مركز الأخبار – أعلن فلاحون بباشور جنوب كردستان، عن دعمهم الكامل لفلاحي كركوك، الذين تعرضوا للاعتداءات والضرب على يد الجيش العراقي، وأكدوا أن قضيتهم هي قضية قومية تخص كل كردي.
أكد عدد من الفلاحين من مناطق شارزور وسيد صادق وحلبجة، عن دعمهم الكامل لفلاحي كركوك الذين يعانون من تهديدات وآثار الهجوم الذي شنته قوات الجيش العراقي عليهم، وأكدوا أن قضيتهم هي قضية قومية تخص الكرد هناك.
الفلاحون الذين التقوا في قرية مستكان التابعة لمنطقة سيد صادق، أبدوا تضامنهم التام مع فلاحي كركوك، وطالبوا القيادة الكردية، باتخاذ موقف حازم وموحد، لمواجهة أي محاولات لتغيير واقع الأراضي في كركوك، وحثوا على الوقوف ضد أي محاولات لانتزاع حقوق الفلاحين في المنطقة.
وفي السياق، قال الفلاح، سركوت محمود، في مؤتمر صحفي باسم الفلاحيين المتضامنين مع الفلاحين في كركوك: إن “الهجوم الذي شنته القوات العراقية على فلاحين كرد في كركوك، لم يكن مجرد تصرف عسكري فردي، بل نعتبره جريمة ضد الإنسانية، تهدف إلى تهجيرهم من أراضيهم ومصدر رزقهم”، مؤكداً على أن “ما حدث هجوم على كل كردي”.
وأشار: “الفلاحين في كركوك، يعانون من تهديدات مستمرة من قبل القوات العراقية”، لافتًا إلى أن مئات الفلاحين فقدوا أراضيهم بسبب الهجمات العسكرية الأخيرة، وأن الحلول السياسية يجب أن تكون حاسمة لتلبية مطالبهم وإعادة الأراضي إلى أصحابها.
من جهته، أكد المتحدث باسم نقابة فلاحين سيد صادق، محمد حسن، في كلمة له خلال المؤتمر، أن “هذه القضية تتعلق بكل كردي، ولا يمكن غض الطرف عن المعاناة المستمرة للفلاحين بكركوك”.
ودعا المشاركون في الاجتماع والأحزاب السياسية في باشور، إلى تقديم الدعم الكامل لقضية الفلاحين في كركوك، والعمل بشكلٍ منسق مع القيادة السياسية لإيجاد حلولٍ جذرية لهذه الأزمة المتفاقمة.
وأوضح الفلاحون في رسالتهم، إن الوضع في كركوك لا يمكن تجاهله، والمفاوضات الفردية أو الحلول المؤقتة لا يمكن أن تُنهي المشكلة، بل يحتاج إلى تحركٍ جماعي على المستوى الإقليمي والدولي، لضمان عودة الحقوق إلى أصحابها.
وفي ختام المؤتمر الصحفي، أكد المحتجون، على ضرورة توحيد الصف الكردي، لمواجهة أي تهديدات خارجية، وأكدوا أن “الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد للحفاظ على جميع الحقوق، وأن أي محاولات لضرب وحدة الصف الكردي، بين الأحزاب السياسية الكردية، ستؤدي إلى إضعاف الموقف الكردي أمام التحديات الكبيرة التي تعترضهم”.




