مركز الأخبار – كثف الاحتلال التركي ومرتزقته من وتيرة هجماتهم على سد تشرين وجسر قرة قوزاق، حيث شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات على محيط السد والجسر، وكانت قوات سوريا الديمقراطية، قد أعلنت عن استشهاد خمسة من مقاتليها، على جبهات سد تشرين وقرة قوزاق ودير حافر.
أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، بياناً أوضح فيه أن الاحتلال التركي ومرتزقته كثفوا من وتيرة هجماتهم ضد سد تشرين وجسر قرة قوزاق.
وجاء في البيان: “استمر الاحتلال التركي ومرتزقته، يوم الجمعة، 21/2/2025، في شن هجماتهم العدوانية على مناطق شمال وشرق سوريا، ففي سد تشرين شن الطيران الحربي للاحتلال سلسلة غارات على محيط السد، بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة، وتركز القصف على المساكن العمالية التابعة للسد، ما تسبب في بأضرارٍ مادية كبيرة”.
وأشار البيان: “كما استهدف الطيران الحربي للاحتلال التركي، بعدة غارات كلّاً من قريتي غسق والتينة بمحيط جسر قرة قوزاق، فيما استهدف بالمدفعية الثقيلة والدبابات وراجمات الصواريخ وقذائف الهاون كلاً من قرى؛ التينة، وجعدة، وبير حسو، وديكان والصنع، وكذلك تلتي سيفي وقرة قوزاق، وبشكلٍ عشوائي، ما خلّف أضراراً مادية بمنازل وممتلكات المدنيين”.
واختتم البيان: “أما في جبهة دير حافر؛ استمر الطيران المسيّر للاحتلال التركي بالتحليق في أجواء المنطقة طيلة يوم الجمعة الحادي والعشرين من شباط الجاري”.
وفي السياق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، عن استشهاد خمسة من مقاتليها خلال تصديهم لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، مؤكدين استمرار المقاومة في جميع الجبهات.
وأشارت القوات، إلى أن مقاتليها يُسطّرون أروع آيات البطولة والتضحية، في التصدي لأبشع أنواع الهجمات وحشيةً، باستخدام كافة أصناف الأسلحة، بما في ذلك الطيران الحربي والطائرات المُسيّرة والمدافع الثقيلة.
وأعربت القوات، عن حزنها لفقدان أي مقاتل، مشددةً، على أن كل شهيد يُعزز إصرارهم وتصميمهم على تصعيد المقاومة.
وأكدت: إن “شهداءهم هم مصدر العزيمة والقوة، التي تدفعهم للصمود حتى دحر جميع الهجمات والحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا”.
والشهداء هم: قهرمان إيلجاغ، (صالح محمد سليم)، وعبود، (محمد زياد الحسن الغنام)، خالد، (محمد محمود حسن)، علي جيجك، (محمد نوري حسين)، وهوكر حسكة، (محمد خالد ناصيف).




