روناهي/ برخدان جيان ـ يستمر المحتل التركي ومرتزقته باستهداف البنى التحتية الأساسية في مقاطعة الفرات، بهدف تقويض الأمان والاستقرار وضرب سُبل الحياة للشعوب السوريّة.
ويتعمّد المحتل التركي ضرب البنى التحتية والمرافق الخدميّة في المنطقة (محطات المياه ـ محطات الكهرباء…وغيرها) الأمر الذي سبب انقطاعاً تاماً للتيار الكهربائي وتوقف محطات المياه عن الخدمة نتيجة لذلك، وخاصةً على خطوط المواجهة الأولى في محوري (جسر قرة قوزاق ـ سد تشرين) وعين عيسى وكري سبي وريفيهما، حيث سبب الاستهداف المباشر للسد في خروجه عن الخدمة بشكلٍ كامل منذ شهر كانون الثاني المنصرم.
وبالرغم من محاولات الإصلاح لفرق الصيانة للمياه وخطوط تغذية الكهرباء إلا أن المحتل التركي يتعمّد استهدافها، حيث أدى استهداف الخط الرئيسي 66 (التوتر العالي) في محيط السد إلى قطع التيار الكهربائي عن مدينة كوباني و366 قرية تابعة لها، وعن مدينة صرين أيضاً، فيما سبّب أيضاً انقطاعاً مشابه في قرى تابعة لكري سبي وعين عيسى.
الإضرار المتعمّد بمرافق الكهرباء والماء
وفي مدينتي عين عيسى وكري سبي تحاول فرق الصيانة التابعة للجان الخدمية الوصول إلى أماكن الأضرار، للعمل على ربط الخطوط المتضررة وإصلاحها، إلا أن بعض هذه الأماكن يتعذر الوصول إليها بسبب القصف التركي المستمر.
وبهذا الصدد؛ أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء مع رئيس ورشات الصيانة بعين عيسى “عيد السلامة” الذي أكد بأن القصف التركي المتكرر على ريفي كري سبي وعين عيسى تسبب بقطع التيار الكهربائي عن 60 قرية فيها، فيما تعذر وصول الورشات الفنية لإصلاح هذه الأعطال بسبب الاستهداف المباشر لها.
وأضاف بأن المحتل التركي استهدف محيط محطة كهرباء عين عيسى لأكثر من مرة خلال الأسبوع المنصرم بالرغم من المخاطر التي تترافق مع تحرك الورشات الفنية لإصلاح الأعطال بالسرعة المناسبة خشيةً للاستهداف المباشر من المحتل التركي.
60 قرية بلا ماء
وبينَّ السلامة بأن هناك حوالي 60 قرية في ريفي كري سبي وعين عيسى منقطعة عنها الكهرباء بشكلٍ كامل منذ أكثر من 10 أيام، وهي 40 قرية في ريف كري سبي/ تل أبيض (التابعة لبلدة الجرن” قز علي- الحرية- دناي”) والتي تتغذى من (خط الإسمنت) و20 قرية في ريف عين عيسى الشرقي (خط الشيخ حسن” الطرك- البيضة- الصفاوية”)، موضحاً بأن أعمدة الكهرباء (الباطونية-الخشبية- القوسيات) كلها تعرضت للقصف المباشر.
واختتم رئيس ورشات الصيانة بعين عيسى “عيد السلامة” حديثه، بالتأكيد على جاهزيتهم التامة لإصلاح الأعطال في كافة الأماكن الممكن الوصول إليها وخاصةً مع وقوع معظم القرى وأماكن الإصلاح في مواقع خطيرة للغاية كونها خطوط تماس مع المحتل التركي، وتعرض ورشاتهم للاستهداف المباشر من قبله.




