الطبقة/ عبد المجيد بدر – نوّه الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في مقاطعة الطبقة، أنه تم الانتهاء مما يُقارب ٨٥٪ من مشروع العدادات الإلكترونية، مشيراً إلى أنه سيتم الانتهاء من المشروع في منتصف العام الجاري، فيما أكد المواطنون بأن المشروع جيد، حيث زاد من ساعات تشغيل الكهرباء، وأسعارها مناسبة لهم.
أنجزت هيئة الطاقة في مقاطعة الطبقة ٨٥٪ من مشروع تركيب العدادات الإلكترونية بواقع ٣٥٠٠٠ من أصل ٤٥٠٠٠ عداداً، انطلق مشروع تركيب العدادات الإلكترونية في مدينة الطبقة في ١٠/٦/٢٠٢٤ وبدأ المشروع في ٢٠٢٢ في مدينة الجرنية في ريف مقاطعة الطبقة، كمشروعٍ تجريبي ليتم اعتماده بشكلٍ رسمي في كافة مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا، ويهدف المشروع لترشيد استخدام الطاقة الكهربائية وتقليل الضغط على السدود.
وفي مقاطعة الطبقة؛ بدأت هيئة الطاقة منذ بداية شهر شباط بتركيب العدادات في الأحياء التي لم يتم استهدافها، وبدأت التركيب في (حي المسحر)، ويتم تشغيل الكهرباء بما يقارب ١٤ ساعة يومياً، وتم تحديد سعر الكيلو واط الساعي من قبل هيئة الطاقة بواحد سنت أمريكي للعداد المنزلي.
تركيب ٣٥٠٠٠ عداداً
أوضح الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في مقاطعة الطبقة ماجد العبدو: “تعدُّ الكهرباء عصب اقتصادي وركن أساسي في حياة الأهالي، ومشروع العدادات الإلكترونية خفّض نسبة استهلاك الكهرباء وأدى إلى قلة الحمل على الشبكة الكهربائية، وبالتالي انخفضت الأعطال التي كانت تنتج عن ارتفاع الحمولات على التيار الكهربائي”.
وأردف العبدو إلى: “كان من المقرر الانتهاء من المشروع في مطلع العام الجاري، ولكن اضطررنا لتأجيل العمل لمدة ثلاث أشهر، وذلك نتيجة انتظار وصول دفعة من العدادات عن طريق هيئة الطاقة في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث تقوم هيئة الطاقة بالإقليم باستيراد العدادات من جمهورية الصين الشعبية”.
ونوه في تكملة حديثه إلى: “تم تركيب ما يقارب ٣٥٠٠٠ ألف عداد في الطبقة وريفها، وموزعة على (مدينة الجرنية، بلدة البو عاصي، بلدة هنيدة، بلدة المحمودلي، بلدة جعبر، مدينة المنصورة) وفي المدينة تم التركيب (السوق الرئيسي، الحي الأول والثاني والثالث، جزء من المقاسم الغربية، وحالياً يتم التركيب في حي المسحر)، وبقي في المدينة (حي الوهب، حي الإسكندرية، حي عايد، وجزء من حي المقاسم)”.
وعن المعوقات والصعوبات أفاد العبدو: “إن التركيب العشوائي من قبل الأهالي وسوء تنظيم الشبكة الكهربائية القديمة، واهتراء الكابلات، هي من الصعوبات التي واجهت ورش العمل أثناء التركيب، وتسعى هيئة الطاقة في مقاطعة الطبقة لاستكمال التركيب وتنظيم الشبكات”.
واختتم الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في مقاطعة الطبقة “ماجد العبدو” حديثه: “إن فوائد تركيب العدادات انعكس على قطاع الطاقة في زيادة ساعات التغذية وتخفيف الضغط على محولات الكهرباء، وقلل من الأعطال وعمليات الصيانة، وهذا انعكس بشكلٍ إيجابي على المواطن، وأيضاً تحافظ على ترشيد هدر المياه أثناء عملية توليد الكهرباء من السدود، فتوفير الكهرباء من أهم احتياجات الحياة، وسيتم الانتهاء من تركيب العدادات في كامل مدينة الطبقة في منتصف العام الجاري”.
ساعات تشغيل طويلة وأسعار مناسبة للمواطن
ومن جانبها؛ أكدت المواطنة “نجاح المحمد” إحدى سكان حي المسحر، والتي يتم التركيب فيها حالياً: “لم تكن تصِلنا الكهرباء سوى سبع ساعات في اليوم، وتأتي متأخرة في الساعة الرابعة أو الخامسة مساءً، وفي سبع ساعات لا نستطيع أن نقضي حاجتنا بها، واليوم بعد تركيب العدادات وصلت ساعات التشغيل ١٤ ساعة وهي جيدة جداً”.
وأضافت: “إن الكهرباء تحسنت بشكلٍ ملحوظ وتأتي بشكلٍ متواصل منذ ساعة تشغيلها، بينما كانت في السابق تأتي بشكلٍ متقطع”.
وعن أسعار العدادات نوهت نجاح إلى أن سعر الكيلو واط مناسب وغير باهظ، على عكس ما كانوا يدفعون ثمن تشغيل مولدة الأمبيرات بما يقارب ٢٠٠ ألف ليرة سوريّة، واليوم انخفضت الأسعار للنصف، متشكرةً هيئة الطاقة على هذا المشروع.




