روناهي/ برخدان جيان ـ شهدت مدينة كري سبي، اشتباكات عنيفة بين المرتزقة التابعة للمحتل الاحتلال التركي، وسط حالة من الفوضى والفلتان الأمني تشهدها المدينة، وكما حدثت انشقاقات في صفوفهم على إثر الضربات القوية التي يتلقونها من قوات سوريا الديمقراطية، على طول خطوط المواجهة.
المواجهات خلفت عشرات القتلى والجرحى
ومنذ سقوط النظام الحاكم في سوريا، مطلع كانون الأول 2024، على يد هيئة تحرير الشام والمجموعات المتحالفة معها، شهدت المناطق المحتلة في كري سبي، وسري كانيه، وعموم المناطق المحتلة، حالات من الاقتتال والانشقاقات بين مرتزقة الاحتلال التركي، أدت إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى في صفوفهم، على خلفية نية المرتزقة إلقاء السلاح، والتوجه إلى مناطقهم ومدنهم التي ينتمون إليها في الداخل السوري، “حماه وحمص، وحلب ودمشق” وغيرها من المناطق التي أتوا منها.
وعلى إثر ذلك؛ أصدر متزعمو مرتزقة ما يعرف بـ (الجيش الوطني) تعميماً بأمر من الاستخبارات التركية، شمل المناطق التي تحتلها تركيا، بإلقاء القبض على كل عنصر يحاول الفرار خارج مناطق سيطرتها، بحجة العودة إلى منزله، واتبعته ببند اتخاذ الإجراءات بحقه ومنها التصفية الجسدية ميدانياً.
وعلى وقع الخسائر البشرية التي مُنيت بها مرتزقة تركيا على محاور عدة منها (سد تشرين، وجسر قرقوزاق، وخطوط التماس في كري سبي، وعين عيسى، ومناطق أخرى) على يد قوات سوريا الديمقراطية، تجددت الاشتباكات بين المرتزقة في مدن عدة من بينها كري سبي المحتلة، إثر حالة الفوضى التي عمت تلك المناطق. وكشف مصدر محلي، لصحيفتنا، بأن كري سبي المحتلة، تشهد حالة من الذعر والخوف بين الأهالي، وإغلاق كامل للأسواق والمحال التجارية عقب الاشتباكات التي اندلعت نهاية الأسبوع المنصرم، وعلى مدار يومين متتالين من الاشتباكات بين مرتزقة (الجبهة الشامية، والشرطة العسكرية)، حيث خلفت سقوط 26 مرتزقاً بين قتيل وجريح.
وأفاد المصدر ذاته، بتجدد الاشتباكات بين مرتزقة الجبهة الشامية والشرطة العسكرية، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأوضح بأن الاشتباك جرى الأربعاء الماضي، واستمر حتى الخميس المنصرم، ما سبب انشقاقات في صفوف المرتزقة، وفرار العديد منهم من كري سبي المحتلة، والتوجه إلى مناطقهم ومدنهم بعد سقوط النظام السوري السابق، وهذه الأحداث خلفت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.




