قامشلو/ علي خضير _بالحناء وعزف لحن للشهيد الصحفي عكيد روج ودع الآلاف من أهالي إقليم شمال وشرق سوريا الشهيد الصحفي عكيد روج لمثواه الأخير كما وأجروا مراسيم غيابية للشهيد لؤي العزيز، اليوم الاثنين 17 شباط الجاري بمزار الشهيد دجوار بمدينة الحسكة.
كان الشهيد عكيد يعمل في الاعلام الحربي لقوات الكوماندوس التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، ارتقى لمرتبة الشهادة من خلال استهدافه بطيران دولة الاحتلال التركي السبت الفائت في 15 شباط أثناء تغطيته لمقاومة الشعب وقوات سوريا الديمقراطية في سد تشرين، والشهيد لؤي مقاتل في قوات الكوماندوس التابعة لقوات سوريا الديمقراطية.
بدات مراسم التشيبع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم ألقيت، كلمة باسم اتحاد الاعلام الديمقراطي بشمال وشرق سوريا ألقتها ستيرك كلو، أكدت من خلالها على أن ما دفع أردوغان لارتكاب مجازر بحق الصحفيين هو خوفه منهم لكشف حقيقته وإجرامه الذي يمارسه بحق أهالي شمال وشرق سوريا، ؤاوضحت: “اليوم تحاول تركيا من خلال استهدافها للشهيد عكيد وغيره من شهداء الإعلام الحر أمثال الشهيد ناظم وجيهان وعزيز وسيد أن تكتم صوت الحق عن جرائمها، في محاولة لإبادة الأقلام الحرة.
وشددت ستيرك على أنه مهما حاولت الدولة التركية فإن إرادة ومقاومة الشعب في شمال وشرق سوريا ستستمر كما أكد الشهيد سيد أفران بأن كاميرات الصحفيين وأقلامهم ستبقى مقاومة صلبة في وجه تركيا بكشف حقيقتها الفاشية، ونقل ما تصبو إليه شعوب المنطقة في العيش الكريم.
وقالت ستيرك كلو في الختام: “نؤكد لجميع العالم بأن مقاومة الأهالي وقوات قسد في سد تشرين ومقاومة جميع الاعلاميين ستبقى السور المنيع لجميع محاولات تركيا في التقدم لشبر واحد على أرضنا، وستبقى أقلام وكاميرات الإعلام الحر صوت الحق ومنارة الأمة الديمقراطية”.
كما ألقيت كلمة باسم القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، ألقاها الناطق الرسمي لوحدات حماية الشعب نوري محمود قال فيها: “زففنا اليوم رمزان من مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا والقوات العسكرية، والأعلام الحر، الذين ساروا على خطى جميع الشهداء من قبلهم، شهداء العزة والكرامة”.
وأشار إلى أنه: “مهما حاولت القوى الطامحة إنكار وتهميش عزيمتنا في تحقيق وتأسيس الأمة الديمقراطية المستنبطة من فكر الفيلسوف عبد الله أوجلان، فلن تصل لذلك، وسنثبت إصرارنا على هذه الإرادة بتقديمنا المزيد من الشهداء الذين سبقهم عشرات الآلاف منهم، وسنقيم مشروعنا الديمقراطي حتى آخر رمق من حياتنا”.
واختتم كلمته مؤكداً على: “أن شعوب شمال وشرق سوريا بكردهم وعربهم وسريانهم وبكافة الطوائف لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام اعتداءات تركيا على مناطقها وعلى شعبها، بل ستعانق إرادتهم عنان السماء وسيكون النصر حليف هذا الشعب الأبي، الذي سطر أكبر ملاحم البطولة والفداء بتقديمه أفواجاً من الشهداء، وسيثبت تجذره وصموده على أرضه، كذلك نحن قوات سوريا الديمقراطية نقسم بأن لن نتهاون ونخنع ونعاهد الشهداء على أن نكون خلفاً لهم في نيل الحياة الحرة الكريمة”.
تلاها كلمة باسم مؤسسة عوائل الشهداء في مدينة الحسكة حسن بركو أشاد فيها على دور الشهداء مشيرا إلى أنه لو تضحيات أبناء المنطقة لما تعايشوا بالسلم اليوم.
وتعاهد بالسير على درب الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية والديمقراطية.
وبعد ذلك قرأت رسالة أخت الشهيد عكيد روج “فجين ارارات” حيث أوضحت في رسالتها أنها فخورة بشهادة اخيها الصغير الشهيد عكيد الذي أدى مسؤولياته تجاه وطنه وشعب بكل عزيمة وارادة ولم يبخل بمقاومته ونضاله حيث كان مقاتلا في عفرين وكان مناوبا في سد تشرين واليوم أصبح شهيدا .
وعاهدت أخت الشهيد في رسالتها على تحقيق أحلام الشهيد عكيد وغيرها من الشهداء في أن تصبح عفرين وامد ومهاباد محررة..وبأنه سيكون هناك الآلاف ممن سيسرون على درب الشهيد عكيد.





