الطبقة/ عبد المجيد بدر – أكد المشاركون في المسيرة الراجلة التي خرجت في مدينة الطبقة، بمناسبة مرور 26 عاماً على المؤامرة الدولية التي انتهت باختطاف القائد عبد الله أوجلان، بأن هذا العام سيكون عام السلام وسيتحول اليوم الأسود ليوم حرية القائد عبد الله اوجلان.
لا زالت المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، مطلب أساسي لشعوب شمال وشرق سوريا، “كردها، وعربها، سريانها”، واليوم مع دخول المؤامرة الدولية عامها السابع والعشرين، تجمع الآلاف من أهالي مقاطعة الطبقة وأريافها، وإداريوها، وأحزابها، ومؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية، ورجال الدين، ومهجري عفرين والشهباء في الطبقة، في الحي الأول على أطراف مدينة الطبقة تنديداً بالمؤامرة الدولية وللمطالبة بالحرية.
وحمل المشاركون، صور القائد عبد الله أوجلان، ولافتات كتب عليها، “سنجعل من اليوم الأسود، يوم حرية القائد آبو” و”حرية القائد عبد الله أوجلان، من حرية الشعوب المناضلة” وتعالت أصوات المشاركين، بشعارات “لا حياة بدون القائد” و”تسقط المؤامرة الدولية” و”عاشت مقاومة إمرالي”، واتجه المشاركون صوب دوار الفرقان وسط المدينة.
ومن ثم وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت بعدها كلمة باسم المبادرة السورية للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، من قبل الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، رياض الوالي، الذي أكد، أنه “من الواجب جعل هذا اليوم، يوماً لحرية القائد عبد الله أوجلان، لأنه ولحل قضايا الشرق الأوسط والقضايا العالقة في العالم أجمع، لا بد من تحريره جسدياً”.
وتابع: أن “اختطاف القائد عبد الله أوجلان، محاولة لإسكات صوت الحق، ولكنهم فشلوا في تحقيق ذلك”.
واختتم، رياض الوالي، كلمته بالقول: “إن تحرير القائد
عبد الله أوجلان، يتطلب منا جميعاً التكاتف والتلاحم، لإفراغ المؤامرة من محتواها، ولنجعل من هذا العام عاماً لتحريره جسدياً، ولن نستكين حتى تحقيق هذا المطلب”.
وعلى هامش المسيرة التقت صحيفتنا، بإحدى أمهات السلام في مدينة الطبقة، مريم حنان، وقالت: “اليوم خرج عشرات الآلاف من أهالي مقاطعات شمال وشرق سوريا، وبكل شعوبها وأطيافها، بكردها، وعربها، وسريانها، تنديداً بالمؤامرة الدولية، التي مرت عليها 26 عاماً”.
وأنهت، مريم حنان، فقالت: “إن المؤامرة الدولية لم تستهدف شخص القائد عبد الله أوجلان، فحسب، بل استهدفت الشعوب المظلومة، ومن واجبنا اليوم، المطالبة بحريته الجسدية، وهي من أبسط ما نقدمه كشعوب شمال وشرق
سوريا”.




