• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

رضوان إسماعيل: رسائل القائد عبد الله أوجلان ستنهي الحروب والصراعات وستفتح أبواب السلام

15/02/2025
in السياسة
A A
رضوان إسماعيل: رسائل القائد عبد الله أوجلان ستنهي الحروب والصراعات وستفتح أبواب السلام
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الدرباسية / نيرودا كرد – كانت مقاومة السجون التي يبديها المعتقلون في سجون دولة الاحتلال التركي، شكلا من أشكال النضال المتقدم في وجه عنجهية وظلم دولة الاحتلال، حيث لا تقل أهميةً عن الكفاح المسلح الذي يخوضه الشعب الكردي، منذ عقود في أجزاء كردستان، للحصول على حقوقهم المغتصبة، على الرغم من همجية الاحتلال التركي حيال الكرد، وفي مقدمتهم مقاتلو حركة التحرر الكردستانية.

ومن هؤلاء المعتقلين، رضوان نصري إسماعيل، من مواليد1961، ولد في قرية سنجق سعدون التابعة لمدينة عامودا، وينحدر من عائلة وطنية، عرفت منذ البداية بتمسكها بأرضها وبقضية شعبها، حيث كان نمط حياته يختلف عن أقرانه في مقتبل عمره، وكان يختلف عنهم من جهة التفكير، وكان دائما يتمتع بنظرة مختلفة، ويفكر بقضايا شعبه وأوضاعهم.

استغرقت عملية بحثه عن طريق؛ لتخليص شعبه من هذا الظلم سنوات عديدة، حيث قضى مراحله العمرية الأولى في البحث عن السبل التي تفضي إلى رفع الغبن عن الشعب الكردي، الذي تعرض لمختلف أنواع الظلم على مر التاريخ، وذلك قبل أن يتعرف على حركة التحرر الكردستانية، التي رأى فيها الملاذ الوحيد نحو التحرر والانعتاق من الظلم، الأمر الذي سرعان ما دفعه إلى اتخاذ القرار بالالتحاق بها، ومنذ انضمامه رسخ حياته في سبيل النضال التحرري، وكان ذلك في بداية ثمانينات القرن الماضي.

وتعرض لظروف شخصية وعائلية أعاقت وبشكل مؤقت، في وجه التحاقه بصفوف الثورة بجبال كردستان، ما دفعه للانخراط في معترك النضال السياسي والتوعوي بين أبناء قريته، بعد أن تعرف على مجموعة من الشباب الذي سبقوه إلى هذا النضال، الأمر الذي أفضى إلى تشكيل مجموعة شبابية ثورية، بدأت بالعمل السياسي والنضالي في سبيل تحرير شعبهم.

سبب التحاقه بالنضال الثوري

 حول حياته النضالية والثورية، تحدث، المناضل، رضوان نصري إسماعيل، لصحيفتنا: “بعد عدة سنوات من نضالي السياسي في قريتي بشكل خاص، وفي منطقتي بشكل عام، تشكلت مجموعة للقاء بالقائد عبد الله أوجلان، في أكاديمية الشهيد معصوم قورقماز، وكان ذلك في عام 1990، وكنت من ضمن تلك المجموعة، التي ذهبت للقاء، وخاصة إننا كنا نطمح دائماً بلقاء القائد عبد الله أوجلان”.

وأضاف: “عند اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان، شدني حديثه كثيراً، ولا سيما عند حديثه بشكل واضح ومفصل عن مجمل الأحداث والتطورات التي كانت تجري في ذلك الحين، وقد كانت احتمالية اندلاع الحرب العراقية الكويتية تتصدر المشهد السياسي حينها، فقدم لنا القائد شرحا مفصلا عن أسباب تلك الحرب، وغايات كل طرف منها، كما أنه شرح لنا موقف حركة التحرر الكردستانية منها، حيث رفضت الحركة الانخراط في تلك الحرب، نظراً للظروف الإقليمية والدولية التي لم تكن تسمح بذلك”.

وأضاف: “في ذات اللقاء، طرحنا على القائد العديد من الأسئلة التي كانت تشغل بال الجميع في حينه، حيث أجاب عليها جميعاً، ما أدى إلى فتح باب الحوار بيننا وبينه، حيث كان يؤكد دائما على ضرورة انخراط الشابات والشباب في العمل السياسي والثوري، لتخليص الشعب الكردي من المظالم التاريخية وتغير الواقع المعاش، ونتيجة لذلك اللقاء، تم إخباري بعد فترة أن هناك توجيهات للقائد عبد الله أوجلان، بضرورة التحاقي بالعمل الثوري، ضمن صفوف حركة التحرر الكردستانية في جبال كردستان، على الرغم من ظروفي العائلية والشخصية، التي كانت قيادة الحركة ترفض التحاقي بسببها، وبناء على توجيهاته تلك التحقت بصفوف حركة التحرر الكردستانية، في العام 1990”.

وأشار: إلى أن “التحاقه بصفوف حركة التحرر الكردستانية، جاء أثناء التحضير لعقد المؤتمر الرابع لحزب العمال الكردستاني، حيث تم تكليفنا بحماية مكان انعقاد المؤتمر، وبعد انتهاء أعمال المؤتمر، جاء الرفاق أعضاء المؤتمر وشرحوا لنا مخرجات المؤتمر وقراراته، وبعد ذلك تم توزيعنا على شكل مجموعات، وكانت مهمتنا، العمل في القرى وشرح حقيقة وأفكار حركة التحرر الكردستانية للشعب، خاصة بعد الخروقات التي كان الخونة يرتكبونها باسم الحركة، الأمر الذي كان يؤدي إلى ابتعاد الشعب عنها، فكانت مهمتنا هي إعادة ثقة الشعب بهذه الحركة ودعوتهم للانضمام إليها”.

الخونة والمأجورون سبب أسرنا

 وأردف: “وأثناء إحدى المهام، تمركزنا في منطقة بستا هركول، حيث كانت مهمتنا شرح قرارات المؤتمر الرابع لأهالي تلك القرى، وأثناء وجودنا هاجمنا مجموعة ممن كانوا يسمون “بالقروجيين”، وكانوا من أهالي تلك القرى، حيث تم تجنيدهم من دولة الاحتلال التركي، لمهاجمة حركة التحرر الكردستانية، ومنع دخول أعضائها إلى القرى والعمل بين الشعب، أثناء الهجوم علينا، قاموا بتطويق مكان تواجدنا، بحث لم يكن هناك أي مخرج لإنهاء تلك الحالة، خاصة وإننا كنا ملتزمين بقرار المؤتمر الرابع، الذي منعنا من الاشتباك مع هؤلاء “القروجيين”، وبالنتيجة قاموا بأسر المجموعة، وكان من بيننا اثنان من أبناء تلك القرى. لذا؛ قاموا بإطلاق سراحهما، وعلى الرغم من محاولاتنا الحثيثة معهم لإطلاق سراحنا، لكنهم سلمونا لدولة الاحتلال التركي، في أيلول عام 1991”.

وبالنتيجة، قضى المناضل رضوان إسماعيل، 33 عاما ونصف، في معتقلات دولة الاحتلال التركي، حيث خاض نضالا عنيدا ضد سجانيه، على الرغم من مشاهدته العديد من حالات الاستسلام والخيانة، التي كان بعض المعتقلين يقومون بها.

وحول ذلك قال إسماعيل: “قصة اعتقالنا انتشرت في المنطقة برمتها، وكنا نلتمس ذلك من خلال حديث المعتقلين الذي تم اعتقالهم بعدنا، حيث كانوا يحدثونا عن صدى اعتقالنا في المنطقة، ليس فقط ضمن صفوف حركة التحرر الكردستانية، وإنما بين قرى المنطقة أيضا، ففي بداية اعتقالي، وجهوا لي سؤالاً عن سبب مجيئي إلى هذه المناطق، فقلت لهم جئت من أجل تخليص وطني وشعبي من الاحتلال والظلم، وبسبب هذا الكلام، ضربوني وأنا داخل السيارة، التي كانت لا تزال تنقلنا من القرية إلى مكان الاعتقال، وبعد وصولنا لمكان الاعتقال، بدأت رحلة التحقيق الطويلة، وبدأت الخيانة والاستسلام، لعدد من أعضاء مجموعتي، حيث تنكروا لكرديتهم، وقالوا بأنهم أتراك، لتخفيف العقوبة عنهم، ولكنني رفضت هذا الأمر جملةً وتفصيلاً، وخلال فترة اعتقالي كنت أركز على مبادئي وقضيتي من دون خوف أو أية تنازلات، بالرغم من كل محاولاتهم تحت التهديد والتعذيب”.

وأشار: “ما زاد إصراري وعزيمتي في التمسك بمبادئي، هي المقاومة التي أبداها الشهيد مظلوم دوغان ورفاقه في المعتقلات، ضف إلى ذلك المحاولات التي كان يقوم بها العدو في تشويه صورة المعتقلين أمام الشعب، من خلال الادعاء بأنهم استسلموا وكشفوا أسرار الرفاق والحركة، كل ذلك كان يزيدني إصرارا على موقفي، لدرجة إنني لم أفصح لهم عن اسمي الحقيقي طيلة سنوات اعتقالي، وكنت أرى في هذا الخط نوعا من أنواع المقاومة”.

واستكمل: “إلى جانب ذلك، خضنا أنواع مقاومة السجون، بدءاً من الوقوف مع مقاومة السجناء في وجه سجانيهم، الأمر الذي أدى بهم إلى زج أعداد كبيرة منا في منفردات صغيرة جدا، وكذلك استمرار مهاجمتها بالقنابل المسيلة للدموع، وكان يؤدي غالباً إلى اختناقات وصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى العديد من أنواع التعذيب، وكانت الظروف في غاية الصعوبة، إلا أننا كنا نستقبل كل تلك الوحشية بترديد الشعارات الثورية، وكنا نتصدى لمحاولة الخونة بتشويه صورة حركة التحرر الكردستانية لدى المعتقلين، وأضربنا عن الطعام لشهر كامل، حتى سمحوا لنا بفتح المهاجع وإجراء اللقاءات فيما بيننا، وداخل السجن قمنا بتشكيل قيادة موحدة للمعتقلين، بهدف التنسيق بيننا للقيام بنشاطات داخل السجن”.

المقاومة رد على المؤامرة

 وحول تلقيهم نبأ المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، التي أدت إلى اختطافه، تحدث إسماعيل: “يسمي شعبنا هذا اليوم “باليوم الأسود”، إلا أننا في المعتقلات أسميناه بيوم بداية الحياة المسمومة، حيث كان وقع النبأ صادماً، وتغيَّر أسلوب حياتنا، فتوقفنا عن تمثيل المقاطع المسرحية، وكذلك صعدنا من نضالنا، وقل التواصل بيننا وبين رفاقنا في السجن، ولكننا، أدركنا أن هذه الأوضاع يجب ألا تستمر، وكان ردنا على المؤامرة، أننا سنواصل المقاومة والنضال، حتى كسر المؤامرة الدولية”.

واختتم، المناضل، رضوان نصري إسماعيل، حديثه: “أنا الآن على قناعة تامة، أن كل ما قام به القائد عبد الله أوجلان، من داخل المعتقل، وكل التوجيهات التي يعطيها وسيدلي بها في المراحل القادمة، ستكون الأساس الصحيح في مسيرة نضالنا، لأنه، يتمتع بقدرة عالية على تحليل الأمور وربطها، والخروج باستنتاجات وحلول واقعية وبناءة، وبناءً عليه، فإن كل ما سيتحدث به القائد عبد الله أوجلان، في كلمته المنتظرة، ستكون في مصلحة الشعب الكردي، وجميع شعوب المنطقة، ونحن سنلتزم بكل ما يقوله، لأنه ليس لدينا أي شك، بأنه سيقدم الحلول المناسبة، للقضية الكردية والقضايا العالقة في المنطقة بشكل عام”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة