الحسكة/ محمد حمود ـ تواصل بلدية الشعب في مدينة الحسكة أعمالها الخدمية المتنوعة مع التركيز على تكثيف حملات النظافة لإزالة النفايات المتراكمة في الأحياء إلى جانب العناية بالأشجار، لإضفاء طابع جمالي على المُنصِفات والدوّارات في المدينة، وتوفير بيئة نظيفة.
رغم الهجمات العدوانية التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا؛ إلا إن المؤسسات الخدمية التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية لازالت مستمرة بتقديم الخدمات لأبناء المنطقة.
تواصل بلديات الشعب المنتشرة في المدن والبلدات داخل المقاطعات القيام بأعمالها الاعتيادية، ومنها بلدية الشعب في مدينة الحسكة التي قامت خلال الفترة الماضية بتنظيف وسط المدينة “المربع الأمني سابقاً” بعد تحويله لمكبّ نفايات من قبل النظام البعثي البائد.
إزالة النفايات المتراكمة في الأحياء
وفي التفاصيل؛ باشر قسم النظافة في البلدية بالحملة لإزالة الأوساخ والنفايات المتراكمة في أحياء المربع الأمني، الذي كان في السابق تحت سيطرة نظام البعث الذي حوّل تلك الأحياء إلى مكب للنفايات نتيجة السنوات الطويلة من الإهمال.
وخلال فترة سيطرة النظام البعثي على المربع الأمني في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، أُغلقت الطرقات بالكتل الإسمنتية وتحولت بعض المناطق إلى مكبات نفايات ضخمة، مثل الكراج القديم الذي كان يُستخدم من بلدية النظام كمرفق لإلقاء القمامة.
ومع سقوط النظام البعثي، دخلت الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى تلك الأحياء من أجل تقديم الخدمات لها، وأطلقت بلدية الشعب في الحسكة وبالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي حملة تنظيف واسعة في تلك الأحياء بهدف تحسين الوضع البيئي في المنطقة.
وبحسب المسؤولين في قسم النظافة التابع لبلدية الشعب في المدينة، تضمنت الحملة إزالة النفايات المتراكمة وتنظيف الأماكن التي تعرضت للإهمال على مدار السنوات الماضية، بما في ذلك العمل على فتح الطرقات المغلقة.
بالإضافة إلى ذلك، قامت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع مرور الحسكة وبلدية الشعب، بفتح الطرقات المؤدية إلى المربع الأمني التي كانت مغلقة بالكتل الإسمنتية، لتسهيل حركة المرور ودخول المواطنين إلى المنطقة. وأكد قسم النظافة في بلدية الشعب إن هذه الحملة هي جزء من خطة موسعة تهدف إلى تنظيف جميع أحياء المربع الأمني من القمامة، وستستمر حتى إتمام إزالة كل النفايات وفتح جميع الطرقات المغلقة في المنطقة.
تكثيف الجولات الميدانية
البلدية قامت كذلك بمراجعة بعض الخطوات التي كانت قد عملت عليها في الفترة الماضية؛ حيث باشرت بإزالة بعض حاويات النفايات التي قامت بتوزيعها سابقاً في بعض الأحياء والشوارع داخل مدينة الحسكة.
عضو المكتب التنفيذي في بلدية الشعب في الحسكة “حسن الحسن”؛ عزا هذا الأمر إلى تحول مواقع حاويات النفايات إلى أماكن لإلقاء هذه النفايات بصورة عشوائية الأمر الذي أدى إلى تحول هذه الأمكنة إلى أماكن تجمعها إضافةً للحشرات بصورة غير حضارية.
الحسن أشار إلى أنه وبديلاً عن هذه الخطوة؛ أن بلدية الشعب في الحسكة ستكثف من جولاتها الميدانية المتعلقة بالنظافة عبر تسيير آليات لجمع القمامة بصورة يومية من الأحياء والشوارع الرئيسة والدوارات المنتشرة داخل المدينة.
ودعا عضو المكتب التنفيذي في بلدية الشعب في الحسكة “حسن الحسن”، الأهالي في المدينة للتعاون مع البلدية لتحويل شوارع المدينة وأحيائها إلى أماكن نظيفة تعكس الوجه الحضاري لأبناء إقليم شمال وشرق سوريا، وتُبعد عنهم الأمراض والأوبئة الناجمة عن تراكم النفايات في العديد من الأمكنة داخل المدينة.
إلى ذلك؛ وحفاظاً على جمال البيئة الطبيعية في منصفات مدينة الحسكة؛ يتواصل العمل على قدمٍ وساق في إضفاء طابع جمالي على المنصفات والدوارات في المدينة، وتوفير بيئة نظيفة، وبأهداف توسعية لزيادة الرقعة الزراعية في المدينة.
مكتب الحدائق والتشجير في بلدية الشعب بالحسكة وفي هذا الإطار قام بالعناية بالأشجار في حديقة 4 نيسان ودوارات المدينة، وبالإضافة إلى تنظيفها من الأوساخ وإزالة الأعشاب الضارة ومنها إزالة الأعشاب الشوكية، حفاظاً على سقاية الأعشاب والأشجار.
إعادة تأهيل حديقة الخابور
وفي السياق ذاته؛ تعكف البلدية على إطلاق حملة لإعادة تأهيل حديقة الخابور الواقعة بين الجسرين الفاصلين بين وسط مدينة الحسكة وحي غويران؛ وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات عديدة من تحويل نظام البعث السابق الحديقة إلى ثكنة عسكرية مغلقة.




