الطبقة/ عبد المجيد بدر – نوّه الرئيس المشترك لوحدة مياه الجرنية في الطبقة، إلى أنه بعد حرمان أكثر من 90 قرية في مدينة الجرنية من مياه الشرب بسبب هجمات الاحتلال التركي، تعمل الوحدة على سد احتياجات الأهالي من المياه، مطالباً المنظمات الدولية بحماية المنشآت الحيوية وخاصةً محطات المياه والكهرباء.
في هجمات متفرقة لدولة الاحتلال التركي على مدينة الجرنية التابعة لمدينة الطبقة في 3 ـ 4 من شهر كانون الثاني المنصرم واستهداف مناطق حيوية كمحطة الكهرباء في الجرنية ومحطة مياه قرية الطنيرة، حيث تشغل هذه المحطة أهمية كبيرة تغذي 96 قرية بمياهِ الشرب.
تغذي محطة ضخ الطنيرة محطة ضخ الجرنية الرئيسية ومحطة ضخ تل عثمان، وبسبب العطل فقد تم حرمان 96 قرية من مياه الشرب، وكحلٍّ إسعافي باشرت وحدة مياه الجرنية في 30 من كانون الثاني المنصرم بإصلاح العطل وتركيب مضخة عامودية بقدرة 200 حصان ومضخة أفقية بقدرة 185 حصان.
العمل المشترك لإعادة ضخ المياه
صرّح لصحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لوحدة مياه الجرنية في مقاطعة الطبقة “أحمد الجمال” وأشار في بدايةِ حديثه إلى: “بعد استهداف دولة الاحتلال التركي لمحطة الكهرباء في الجرنية وخروجها عن الخدمة انقطعت الكهرباء عن محطات ضخ المياه والتي تعتمد على تشغيل الكهرباء، ما أدى لانقطاع المياه عن الجرنية وقراها بشكلٍ كامل واحتراق مضختي ضخ مياه في محطة الطنيرة على سرير نهر الفرات”.
وأردف الجمال إلى: “وبالتنسيق مع وحدة كهرباء الجرنية قمنا بتمديد خط كهرباء من سد الفرات في مدينة الطبقة وإيصاله لمحطة كهرباء الجرنية، ولكن بشكلٍ ضعيف لوجود العديد من القرى على خطِ الكهرباء، ويتم الضخ حالياً لمدة 12 ساعة وبشكلٍ متقطع”.
حل إسعافي
وعن المضخات أوضح: “قمنا بشكلٍ إسعافي بتركيب مضخة عامودية بقدرة 200 حصان ومضخة أفقية بقدرة 185 حصان وتضخان معاً 400 متر مكعب من المياه إضافةً لمضخات المياه الموجودة سابقاً”.




