مركز الأخبار – انطلقت في العاصمة البلجيكية بروكسل، المحكمة الشعبية (محكمة الرأي) لمحاكمة الجرائم التي ترتكبها الدولة التركية المحتلة ومجموعاتها المرتزقة في شمال وشرق سوريا بحق الشعب الكردي وباقي شعوب ومكونات المنطقة، متجاهلةً جميع القوانين الدولية، وذلك يوم الأربعاء في الخامس من شهر شباط الجاري.
وجلسة المُحاكمة تُركز على الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركيّ ومرتزقتها في إقليم شمال وشرق سوريا، وذلك في محكمة الشعب بالعاصمة البلجيكية، بروكسل.
نُظمت المحاكمة في الجامعة الحرة ببروكسل، في قاعة المحاضرات الأولى في حرم أتربيك، بمشاركة محامين وصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان، الذين يتعاملون مع الجرائم الدولية، واستمر على مدار يومي الخامس والسادس من شباط الجاري.
ونُظِمت الدعوة ضد سلطات دولة الاحتلال التركي من قبل لجنة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومحامين يتابعون جرائم الدولة التركيّة، ومركز الأبحاث وحُماة حقوق المرأة ومنظمات حقوق الإنسان.
وبدأت المحاكمة من قبل جمعية الديمقراطية والقانون الدولي (ULB, MAF-DAD)، الرابطة الأوروبية للمحامين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان العالمية (ELDH)، ورابطة المحامين الديمقراطيين الدولية (IADL)، والمؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) والمعهد الكردي في بروكسل.
وتناولت المحكمة جملة من الملفات والجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي، أهمها: “مقتل هفرين خلف السياسية الكرديّة، واحتلال عفرين والانتهاكات التي حدثت وتحدث فيها حتى الآن، واستهداف البنية التحتية والمرافق الحيوية، والمزارات الدينية للإيزيديين والمواقع الأثرية، وتدمير الطبيعة والتغيير الديمغرافي، وبناء المستوطنات، واستخدام الأسلحة المُحرّمة دوليّاً في هجماتها واحتلالها لعفرين وسري كانيه وكري سبي. وأيضاً، الهجمات التركية المستمرة على إقليم شمال وشرق سوريا، وكذلك عمليات القتل والاخفاء القسري واغتصاب النساء، وقضية السجون، وخاصة الجرائم التي ترتكب بحق النساء، وكل هذه الجرائم تُرتكب في المناطق التي تحتلها تركيا دون أي رادع أخلاقي أو قانوني، وتعدّ تركيا مسؤولة عنها كونها دولة احتلال”. كل هذه الملفات وغيرها الكثير، تتناول الانتهاكات التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة لها والمعروفة باسم “الجيش الوطني”، ما هي إلا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، والتي تستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية بحق الدولة التركية الراعية، والداعمة لهذه المجموعات المرتزقة، وهي تساهم بشكلٍ مباشر في ارتكاب هذه الجرائم، التي تستهدف الكرد والعرب والإيزيديين والسريان وغيرهم، من شعوب ومكونات مناطق شمال وشرق سوريا الذين يعيشون معاً بسلام ووئام وأمان.




