• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

دراسة قصيدة “زمهرير الخوف” للشاعرة ساجدة الموسوي

06/02/2025
in الثقافة
A A
دراسة قصيدة “زمهرير الخوف” للشاعرة ساجدة الموسوي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

 ريما آل كلزلي (أديبة سورية)

تُعدُّ الشاعرة العراقية ساجدة الموسوي واحدة من أبرز الأصوات الشعرية، التي أثْرت المشهد الأدبي العراقي والعربي، حيث استطاعت أن تجمع بين أصالة اللغة وعمق التجربة الإنسانية. تنتمي ساجدة الموسوي إلى جيلٍ عبّر عن تحولات كبيرة في الشعر العربي المعاصر، إذ امتازت أعمالها بروحٍ تجريبيةٍ انطلقت من جذورٍ تراثيةٍ، ومهّدت الطريق لتجارب أكثر حداثةً وابتكارًا.

تتميز تجربتها الشعرية بتناول موضوعات إنسانية وجودية، لأنها تلتقط تفاصيل الحياة اليومية وتُعيد صياغتها برؤية صوفية تتسم بالشفافية والعمق؛ فأصبحت تجربة ساجدة الموسوي علامة فارقة في الشعر الحديث، تُعبّر عن مزيجٍ متجانسٍ بين الأصالة والحداثة، تجعلها من الأسماء التي لا يمكن تجاوزها عند الحديث عن تطور الشعر العربي المعاصر.

إن اشتغالها على اللغة والحرف، وسعيها إلى البحث عن أفق جديد للشعر، جعل نصوصها فضاءً مفتوحًا للتأويل والتأمل. سواءً في تناولها الموضوعات الاجتماعية أو الإنسانية، أو من خلال رؤيتها الموضوعية للحياة، فوضعت ساجدة الموسوي بصمة مميزة في المشهد الشعري العربي، لتظل أعمالها شاهدةً على تجربة فريدة في زمن التحولات الثقافية الكبرى.

وفي النص المعنون “زمهرير الخوف” تتجلى تجربة إنسانية عميقة، مشبّعة بشعور الخوف الذي يرتبط بالطفولة، والوطن، والمصير الإنساني. حيث يتخذ النص طابعًا سرديًا شعريًا، تقدم فيه الشاعرة رحلة شعورية من الطفولة إلى النضج، ومن الذاتي إلى الجمعي، ومن المشاعر الفردية إلى القضايا الكبرى. في هذه الدراسة، سنحلل النص من جوانب سيميائية، نفسية، وجمالية، مع محاولة الإحاطة بأبعاده الإنسانية والشعرية.

بدءًا بالبنية السيميائية يظهر الخوف رمزاً ومحوراً دلالياً، ليس فقط كإطار جامع، برغم أن الخوف هو المحور المركزي في النص، لكنه لا يُقدّم بوصفه شعورًا مجردًا، بل قوة شعورية متغلغلة في تفاصيل الحياة. فيبدأ النص بسؤال مباشر:

“هل يومًا خفتِ وكاد الخوف على قلبك يُطبق؟”

هذا السؤال هو مفتاح النص. ينقلنا إلى استعراض زمني لمراحل الخوف المختلفة التي عاشتها الشاعرة، فالخوف لم يكن حالة مؤقتة، بل هو شعور ممتد يتجدد مع كل مرحلة من مراحل الحياة.

ثم يتحول الخوف من الفردي إلى الجمعي، فيظهر حالة ذاتية مرتبطة بتفاصيل بسيطة من الطفولة، مثل الخوف على الوردة من الذبول، أو على القطة من البرد. هذه التفاصيل الصغيرة تُظهر حساسية الشاعرة المبكرة تجاه الكائنات الضعيفة.

البنية المشهدية

يستند نص “زمهرير الخوف” إلى بنية سردية وشعرية تتشابك فيها الذكريات، والعواطف، والمشاهد الحياتية، فينقسم النص إلى مقاطع متتالية تربط بين الماضي والحاضر في استحضار الخوف تجربة إنسانية محورية، يعتمد فيها على تقنيات الحكي الشعري، ليجسد الخوف في صور متتابعة تبدأ من الطفولة، مرورًا بالمواقف الأسرية، وصولًا إلى الفكرة الأعمق للموت كمعضلة وجودية.

البناء السردي في النص

يظهر الخوف بتسلسل زمني يبدأ من الطفولة وينتهي بالغربة، يعكس رحلة تطور الشعور بالخوف، ويمنح النص بعدًا دراميًا يشد القارئ.

في المشهد الأول، استحضار طفولة الشاعرة، حيث يظهر الخوف في صورة بريئة ومباشرة مرتبطة بالطبيعة والأشياء المحيطة، مثل الخوف على الوردة، القطة، والقمر. فيعكس المشهد حساسية الطفولة في التقاط التفاصيل الصغيرة وتحويلها إلى قلق وجودي.

في المشهد الثاني، يتم الانتقال إلى الخوف في دائرة الأسرة، حيث تصف الشاعرة مشهد الأم وارتباط الخوف بحالة مرض الأخ، وهو ما يكشف قلق المتكلمة المتزايد تجاه الفقد والمعاناة الإنسانية.

أما المشهد الثالث، الخوف من الموت، حيث يظهر فكرة مجردة، ومهيمنة على وجدان الشاعرة، يتم تصويره “لصاً” يسرق الأحباب والأشياء الجميلة؛ ما يعمق المأساة الشخصية والإنسانية.

حبكة النص

يتميز النص بحبكة تصاعدية، تبدأ من طابع يومي وبسيط للخوف، ثم تتسع لتشمل قضايا أكبر وأكثر تعقيدًا مثل الموت والفقد. الشاعرة تسرد بأسلوب الراوي الداخلي، حيث تتداخل الذات مع المشاهد لتصبح جزءًا من السرد، فيضفي طابعًا شخصيًا وحميميًا على التجربة.

أسلوب الكتابة بدءا من اللغة، نجدها تعتمد على لغة شعرية بسيطة لكنها عميقة، تغلب عليها الصور الحسية والمجازات. يظهر فيها التكرار أسلوباً فنياً يُبرز الفكرة المحورية للنص، مثل كلمة “خوف”، التي تُعيد التأكيد على هيمنة الشعور عبر المراحل المختلفة.

تفكيك المشهد الأول:

يُبرز المشهد الأول الخوف في إطار الطفولة، حيث تُصور الشاعرة مشهدًا بصريًا يتمحور حول الوردة والقطة والقمر.

يمتد الزمن بين الماضي والحاضر، حيث تستحضر المتكلمة أحداثًا قديمة برؤية الحاضر.

وحركة الأفعال مثل “أخاف”، “أردد”، و”أروح” تُظهر حركة داخلية تُعبر عن قلق دائم.

تفكيك المشهد الثاني:

ينتقل النص إلى دائرة الأسرة ليُبرز الخوف حالة عاطفية مرتبطة بالحب والرعاية.

فالأم تظهر رمزاً للتضحية والحنان، الأمر الذي يُبرز مرض الأخ هشاشة العلاقات الأسرية أمام الخوف من الفقد.

واللغة فيه تتسم بالحنين والشفافية، واصفة “الضباب” و”الرعد” كتشبيهات لحالة الأم القلقة.

تفكيك المشهد الثالث:

يُختتم النص بفكرة الموت، التي تُصوَّر قوة قاهرة ومجهولة. فالموت يُجسد كشخصية “حرامي” تسرق الأحباب، مانحا التجربة طابعًا دراميًا.

نجد أن الخوف يتحول ليشمل الآخرين (الأم، الإخوة، الفقراء)، وينتهي بالخوف الجمعي على الوطن المقهور.

الرمزية في النص تُضفي عمقًا دلاليًا على مشاعر الخوف. فعلى سبيل المثال، تُشير الحوتة إلى كائن خرافي يهدد القمر:

“كنتُ أخافُ على القمر العالي

أن تخطفهُ الحوتةُ”

 

الحوتة هنا رمز للخطر الكوني أو القوة المدمرة التي تهدد الجمال والبهاء. وعندما “تأكل الحوتة القمر”، ينعكس ذلك في إحساس بالخسارة والظلام، مما يعبر عن صدمة الطفولة التي ظلت ملازمة للشاعرة.

 

التحليل النفسي: الخوف مرآة للذات والآخر

النص يعبر عن رحلة تطور شعوري تبدأ من مخاوف بسيطة وعفوية في الطفولة، ثم تتعقد مع النضج. في الطفولة، الخوف يرتبط بأشياء ملموسة مثل الوردة والقطة والقمر. هذا يعكس طبيعة الطفل الذي يرى العالم من منظور حسي مباشر. مع تقدم الزمن، يتحول الخوف إلى حالة أكثر تجريدًا وتعقيدًا، مرتبطة بفقد الأحبة، المرض، والموت.

الخوف على الآخرين، يُظهر عمق الإحساس بالمسؤولية عندما تقول الشاعرة:

“حين كبرتُ قليلاً

كنتُ أخافُ على أمّي

إذ يمرض أصغرنا”

هنا يظهر الخوف تعاطفاً عميقاً مع الآخر. الشاعرة، منذ صغرها، تحمل إحساسًا بالمسؤولية تجاه من حولها. فتتطور المشاعر لاحقًا لتشمل الفقراء، ثم الوطن؛ ما يعكس شخصية تتسم بالانفتاح العاطفي والإنساني.

ويظهر الخوف حالة وجودية يتجاوز فيها؛ لأنه شعور فردي ليصبح جزءًا من التجربة الإنسانية العامة. الخوف من الموت، على سبيل المثال:

“كنتُ أخافُ الموتَ كثيراً ..

لا أفهمهُ بل أمقتهُ

وأراهُ حراميّاً

يسرقُ ما يحلو له

من ناسٍ وعصافير”

هذا الخوف يعكس قلقًا وجوديًا يرافق الإنسان في كل مراحله. يبين الموت بأنه ليس مجرد نهاية بيولوجية، بل قوة غاشمة تسلب الحياة والجمال.

عن البعد الوطني والجمعي نراه يظهر في مراحل متقدمة من النص، فيتحول الخوف قضية وطنية:

“حين تكالبت الحيتانُ

على وطني

ففُجعتُ..

صرختُ بهم:

ردّوه إليَّ”

الخوف على الوطن المقهور يعبر عن معاناة الشاعرة جزءاً من شعب يعيش تحت وطأة القهر والاحتلال. الحيتان هنا رمز للقوى الخارجية التي تستبيح البلاد، وهو امتداد رمزي لفكرة “الحوتة” في الطفولة. هذا التحول من الخوف الذاتي إلى الخوف الجمعي يعكس نضج الشاعرة ووعيها السياسي والاجتماعي.

في نهاية النص، يظهر الخوف في سياق الغربة:

“في ديجور الغربة أبكي

يتساقط من عينيَّ الجمرُ”

الغربة كما تصورها الشاعرة ليست فقط غربة مكانية، بل هي غربة شعورية ناتجة عن فقد الوطن والأمان، ينبعث فيها الحنين إلى الماضي البهيّ؛ ليعبر عن حلم العودة إلى زمن خالٍ من الألم والاضطراب.

البنية الجمالية والفنية.. اللغة والتكثيف الشعري

لغة النص تنساب بسلاسة بين السرد والشعر؛ ما يجعل النص أقرب إلى حكاية شعرية. الشاعرة تستخدم لغة بسيطة غنية بالرموز والدلالات. على سبيل المثال، استخدام تعبيرات مثل “الخوف يدق مسامير تحت جوانحها” فتعكس قوة تصويرية مؤثرة.

الإيقاع الداخلي للنص نجده يخلو من تقنيات الشعر الكلاسيكي مثل الوزن والقافية، ويعتمد على إيقاع داخلي نابع من التكرار والتناغم بين العبارات. تكرار كلمة “الخوف” في النص يعزز حضوره عنصراً شعورياً محورياً.

تمثلات التناص مع الطفولة الشعبية

يظهر في توظيف الشاعرة لأغنية الأطفال الشعبية:

“يا حوتة يا منحوتة

خلّي كُمرنا العالي”

يعكس تأثر النص بالثقافة الشعبية؛ ما يضفي عليه بعدًا حميميًا. هذا التناص يعبر عن ارتباط الشاعرة بذاكرتها الجماعية وبجذورها الثقافية.

 

الأبعاد الإنسانية للنص

تُظهر الخوف في النص ليس شعوراً أنانياً، بل هو تعبير عن تعاطف عميق مع الكائنات الضعيفة، سواء كانت وردة، قطة، أم، أو وطن. هذا التعاطف يعكس رؤية إنسانية عميقة ترتبط بفكرة المسؤولية تجاه الآخرين.

النص يعبر عن معاناة إنسانية شاملة. الخوف هنا ليس مجرد شعور فردي، بل هو جزء من التجربة الجمعية للبشر الذين يعانون من الفقد، المرض، والحروب.

رغم سيطرة الخوف، إلا أن هناك بارقة أمل كامنة في الحنين إلى الماضي وفي حلم العودة إلى الوطن. هذا التوازن بين الخوف والأمل يعكس طبيعة التجربة الإنسانية المتناقضة.

“زمهرير الخوف” ليس مجرد قصيدة حداثية بل وثيقة إنسانية، كنص يلتقط تجربة إنسانية عميقة عبر مراحل الحياة المختلفة، حيث يتحول الخوف من إحساس بسيط إلى شعور معقد يلامس أسئلة وجودية كبرى. النص يعكس قدرة الشاعرة على المزج بين السرد والشعر، ليُقدم تجربة وجدانية فريدة تجمع بين الحميمية والعمق.

فهو ليس مجرد نص شعري، بل هو رحلة شعورية وإنسانية تسبر أغوار النفس البشرية، قدمت ساجدة الموسوي نصًا يجمع بين البعد الذاتي والجمعي، وبين التفاصيل الحميمية والقضايا الكبرى.

اللغة البسيطة والعميقة، والبناء السردي المتماسك، والتكثيف الرمزي ذلك كله يجعل النص شهادة على معاناة الإنسان، وفي الوقت نفسه يحمل بذور الأمل والحلم بالتغيير. النص، بهذا المعنى، يضع القارئ أمام مرآة تعكس قلقه الوجودي وحنينه الدائم إلى الطمأنينة.

زمهرير الخوف

ساجدة الموسوي

وحوارُ دارَ فأشغلني

سألتْ كالسّهم تباغتُني:

هل يوماً خفتِ

وكاد الخوف على قلبك يُطبق؟

فأجبتُ وكان الخوفُ قريباً

يسمعني:

منذ طفولةِ وعيي كنتُ أخاف

على الوردةِ

أن تذبل

وعلى القطّةِ في الشارعِ

لو جاء البردُ شديداً..

ماذا تفعل ..؟

كنتُ أخافُ

على القمر العالي

أن تخطفهُ الحوتةُ

فأروحُ مع الأطفالِ

أرددُ في قلقٍ:

“يا حوتة يا منحوتة

خلّي كمرنا العالي

وإن كان ما تخلينهْ..

أضربك بسكينة “*

ظلَّ الصّوتُ يلازمني ..

فالحوتةُ قبل سنينٍ

أكلت ذاك القمر العالي..

وقتئذٍ

أظلمتِ الدّنيا في عينيّ..

نابَ محدّثتي وجع ٌ

وكأنّ حريقاً في قلبي

مسّتها منه شراراتٌ..

صمتتْ

وأنا تابعتُ لأكملَ

تاريخَ الخوف لديّ:

حين كبرتُ قليلاً

كنتُ أخافُ على أمّي

إذ يمرض أصغرنا

كانت تحضنهُ بحنانٍ

وتهدهده بغناءٍ

ليس غناءً

بل كان ضباباً

مع غيمٍ يتزاحمُ

يخنقها حتى يهطل

فأرى فيه البرق وفيه الرّعد..

كان الخوف يدقُّ مسامير

تحت جوانحها.

وأفكّر “ماذا؟ هل سيموتُ أخي؟”

كنتُ أخافُ الموتَ كثيراً..

لا أفهمهُ بل أمقتهُ

وأراهُ حراميّاً

يسرقُ ما يحلو له

من ناسٍ وعصافير..

من نحلٍ وفراشاتٍ وزهور..

في مطلع ِعمري

كنتُ أخافُ على الفقراء

فإذا صادفتُ بدربي شحّاذاً

أعطيه المصروف اليومي..

تزعلُ أمّي

ثمّ تصالحني وتقبّلني

وتقول:

أخشى من يدك (المثقوبة)

ألّا تُبقي لكِ شيئاً…

حين كبرتُ

وجدتُ الخوف على نفسي

يتلاشى

لكنَّ الخوف على غيري يكبر..

ثمَّ رأيتُ الخوفَ

جحافلَ تترى ..

حين تكالبت الحيتانُ

على وطني

ففُجعتُ..

صرختُ بهم:

ردّوه إليَّ

فما سمعوا

بل سمعوا

وأصرّوا وتمادوا…

في ديجور الغربة أبكي

يتساقط من عينيَّ الجمرُ..

وأعدُّ الأيام

لعلَّ الدولاب يدور

ويعود الأمسُ بهيّاً

فأنامُ بلا مطرقة الخوف

على وطني المقهور

وأنامُ بلا قلبٍ مكسور.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة