الدرباسية/ نيرودا كرد – أشارت البرلمانية عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، صالحة آيدنيز، إلى أن الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة مصيرهم وقضيتهم واحدة، ولفتت، أنه على الكرد اليوم تحقيق الوحدة، ومساندة شعوب شمال وشرق سوريا.
تستمر الفعاليات والنشاطات المساندة لشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، في أجزاء كردستان الأربعة، لا سيما في باكور كردستان، حيث تشهد فعاليات مختلفة، والتي تطالب بإيقاف الهجمات الاحتلالية التي تشنها دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا.
ففي ولاية آمد، نظم أبناء الشعب الكردي مظاهرة حاشدة تنديدا بهجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، ويأتي ذلك في مساندة المقاومة البطولية التي تبديها الشعوب، ضد هذه الهجمات، وطالبوا بضرورة تدخل المجتمع الدولي لإيقافها، ومحاسبة دولة الاحتلال التركي على جرائمها وانتهاكاتها.
وكان قد سبق ذلك تجمع الآلاف من الكرد في باكور كردستان، على الحدود الفاصلة بين باكور كردستان ومدينة كوباني، في إقليم شمال وشرق سوريا، تنديدا بالتعزيزات العسكرية التي تحشدها دولة الاحتلال التركي بهدف شن هجمة على كوباني.
الإدارة الذاتية نموذج للحل
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا البرلمانية عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، صالحة آيدنيز: “تستمر الحرب الأهلية في سوريا، وفي هذه الحرب، تعرضت شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، لهجمات متواصلة، من دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، ما دفعهم إلى خوض ثورتهم الرافضة لهذه الهجمات، وقد نتج عن هذه الثورة بناء الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي اعتمدت فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، نموذجاً إدارياً ناجحاً لشعوب كردستان والشرق الأوسط”.
وتابعت: “وهناك جهات تسعى لإفشال هذا المشروع الديمقراطي في المنطقة؛ لخوفها من انتشاره بين شعوب تلك الدول، وعلى رأسها تركيا، التي تحاول دائماً ضرب هذه التجربة الحية، وعلى الرغم من ذلك، نجحت الإدارة الذاتية في تحقيق الكثير من المكاسب، وشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، ناضلت وأبدت مقاومة عظيمة، واستطاعت دحر داعش والمجموعات المرتزقة، التي حاولت السيطرة على المنطقة”.
وأضافت: “دولة الاحتلال التركي تحاول ابتكار طرق جديدة لمهاجمة شعوب المنطقة، من خلال دعم المجموعات المرتزقة، للهجوم على الإقليم، بهدف كسر إرادة شعوبها، وضرب المشروع الديمقراطي، ولأن الكرد هم من قادوا هذه التجربة الفريدة، وهي تعلم بأن نجاح هذا المشروع، سيؤثر على الأجزاء الكردستانية الأخرى، وهذا ما يهدد المشروع الاستعماري التوسعي لدولة الاحتلال التركي، والهجمات اليومية على إقليم شمال وشرق سوريا، محاولة لنسف مشروع الإدارة الذاتية، والشعب الكردي في كل مكان يرفض الهجمات والانتهاكات التركية، وخاصة في باكور كردستان”.
دور المرأة الريادي
وبينت: “إننا في باكور كردستان، على قناعة بأن نموج إقليم شمال وشرق سوريا، هو النموذج المطلوب تطبيقه في باكور كردستان، والأجزاء الكردستانية الأخرى، ومنذ مقاومة العصر في كوباني، دعمنا وساندنا نضال ومقاومة شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، لحماية مكتسبات ثورتهم، التي قادتها المرأة بكل اقتدار، لذا، قمنا بفعاليات المناوبة دعماً لإخواننا في إقليم شمال وشرق سوريا، في كل من نصيبين، وسروج وهاتاي، ولا يخفى على أحد أن المرأة الكردية كانت في طليعة تلك الفعاليات، لإيماننا المطلق بأن شعوب باكور كردستان، وإقليم شمال وشرق سوريا، يواجهون مصيرا مشتركاً، في وجه سياسات الإبادة التي تتبعها دولة الاحتلال التركي، بحق الشعب الكردي وشعوب المنطقة كافة”.
وأردفت: “الفعاليات والنشاطات التي نقوم بها، سواء في باكور كردستان أو في الخارج، تهدف إلى حماية ثورة التاسع عشر من تموز في إقليم شمال وشرق سوريا، والدفاع عن المكتسبات التي حققتها شعوبها، بفضل تضحيات الآلاف من الشهداء، وأيضاً مساندة الشعب الكردي في باقي أجزاء كردستان، وهذا واجب مفروض علينا، ولن نتوانى عن تقديم كل ما أمكن لثورة روج آفا في شمال وشرق سوريا، للوقوف في وجه الهجمات الشرسة من دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها”.




