مركز الأخبار – أعرب وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، عن قلق بلاده البالغ حيال التهديدات المتزايدة من قبل مرتزقة داعش، مشيراً إلى وجود مخاوف من كيفية تعامل الإدارة الأميركية الجديدة مع المستجدات في المنطقة. حيث أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في تصريحاتٍ خاصة لـ”سكاي نيوز عربية”، إن العراق بحاجة إلى تعاونٍ دولي لمواجهة التهديدات المتزايدة لمرتزقة داعش، مشيراً إلى وجود مخاوف من كيفية تعامل الإدارة الأميركية الجديدة مع المستجدات في المنطقة.
وأوضح: “هناك مباحثات جارية مع الولايات المتحدة بشأن وجودها في العراق وتطوير العلاقات معها”، مشدداً على أن الحكومة العراقية تسعى لضمان أن يكون القرار الأمني والعسكري بيدها وليس بيد الفصائل المسلحة المتعددة، مؤكداً استمرار المفاوضات مع تلك الفصائل لتسليم أسلحتها.
وأشار: إلى إن “استقرار سوريا له تأثير مباشر على الأمن العراقي، مُحذراً من وجود ما بين 10 إلى 12 ألف مرتزق من داعش، في سجون الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والذين قد يُشكِلون تهديداً أمنياً للعراق والمنطقة بشكلٍ عام، في حال فرارهم، ما يستدعي تعزيز التعاون الدولي لمحاربة مرتزقة داعش على الحدود المشتركة.
وفي إطار عملية التنسيق بين الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، واللجنة الأمنية ولجنة الهجرة والمهجرين لمجلس النواب العراقي، غادرت 90 أسرة عراقية، يبلغ عدد أفرادها نحو 500 شخص، مخيم الهول الواقع على الحدود السوريّة العراقية.
وخرجت الأسر من المخيم، وتوجهت برفقة قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، والتحالف الدولي باتجاه الأراضي العراقية.
وهذه الرحلة تُعدُّ الثالثة من نوعها للأسر العراقية، التي يجري إعادتها إلى العراق منذ مطلع العام الجاري، في خطوة تندرج ضمن جهود التنسيق بين الجهات المعنية لتسهيل العودة الطوعية للمواطنين العراقيين المقيمين في المخيم.
ومن الجدير ذكره، إن الدفعة الأولى المؤلفة من 193 أسرة عراقيّة، يبلغ عدد أفرادها 715 شخصاً، قد جرى نقلها في الثامن من كانون الثاني المنصرم، من مخيم الهول إلى العراق، أما الثانية المؤلفة من 148 أسرة يبلغ عدد أفرادها 578 شخصاً قد جرى نقلها في 25 من الشهر ذاته، وهذه هي الدفعة الثالثة خلال هذا العام.




