• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أحلام اللاعبين في تمثيل المنتخبات الوطنية في المحافلِ الدوليّة

01/02/2025
in الرياضة
A A
أحلام اللاعبين في تمثيل المنتخبات الوطنية في المحافلِ الدوليّة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

روناهي/ قامشلو ـ مع بدء اللاعب بممارسة لعبة كرة القدم ومع كِبره سناً يصبح حلم الكثيرين منهم هو الوصول للقمة، واللعب مع أندية كبيرة والأهم تمثيل منتخب بلادهم في المحافل الدوليّة الرياضيّة.

ولكل لاعب طريقة مُعينة بالتفكير، فهناك من يلعب لعشقه للعبة كرة القدم، والبعض يلعب لأنه أهلهم يطلبون منهم ذلك، والبعض مع اللعب وتطورهم في الأداء ومع ظهور موهبتهم يصبح حلمهم تمثيل منتخباتهم الوطنية للعبة كرة القدم في بلدانهم.

وفي سوريا قبل سقوط النظام البعثي بتاريخ 8/12/2024، كان حلم الكثير من اللاعبين ومن مختلف الفئات هو اللعب مع المنتخب السوري، وتمثيل منتخب بلادهم، ولكن مع بداية التسعينيات بدأ هذا الحلم يتبدد لدى الكثيرين وخاصةً في مناطق مقاطعة الجزيرة، والتي كانت تضم أندية كبيرة مثل الجهاد من قامشلو والجزيرة من الحسكة.

الحلم يتبدد

لماذا يتبدد هذا الحلم؟ كونه كانت الرياضة بشكلٍ عام وكرة القدم بشكلٍ خاص في مناطقنا مُهمشة من جهة الدعم من الاتحاد العربي السوري لكرة القدم التابع للنظام الساقط، وكان يتم إقصاء العديد من اللاعبين والبعض كونهم كانوا من القومية الكرديّة، وكانت هذه السياسة واضحة للكثيرين تجاه نادي الجهاد على وجه الخصوص، بالرغم أن نادي الجهاد كان معروفاً برفده النجوم للكرة السوريّة على مدارِ عقودٍ من الزمن، وذلك من الكابتن موسى شماس وصولاً للكابتن جومرد موسى، وإلى الآن هذا النادي يخرّج النجوم للكرة السوريّة.

ولكن ضم اللاعبين للتشكيلة الأساسية للمنتخبات من مدينة قامشلو ومناطق أخرى بمقاطعة الجزيرة كان ضعيفاً جداً، وهذا الكلام كان حتى 2011، وبعد العام المذكور فقد بدأ الاتحاد العربي السوري يستدعي ويضم بعض اللاعبين للتشكيلة الأساسية للفئات العمرية، أما فئة الرجال فقد كانت معروفة بسيطرة المحسوبيات على تشكيلة المنتخب السوري للرجال، وكانت هذه الطريقة الشنيعة معروفة لدى أغلب المتابعين للمنتخب السوري لكرة القدم، وكم كان فرح نادي أو مدينة من مقاطعة الجزيرة عندما يتواجد اسم لاعب منهم ضمن لائحة المستدعين للمعسكرات التدريبية للمنتخب السوري لكرة القدم، وكأنهم ملكوا الدنيا، ولا يعرفون بأن ذلك هو أمر عادي وحق من حقوقهم مقارنةً بمواهبهم ولعبهم المميّز، وحتى على العكس فقد كان العدد قليلاً مقارنةً بوجود المواهب في كرة نادي الجهاد والأندية الأخرى بالمنطقة.

واضطر البعض لترك كرة القدم لأنهم وجودوا أنهم سوف يبقون في مكانهم بنفس ناديهم أو فرقهم الشعبية، وإن طموحهم لتمثيل المنتخب السوري صعب جداً، وسط الفساد والمحسوبيات التي كانت تسيطر على عمل المنتخب، وطريقة الانتقاء وآليته في هذا الصدد.

وكانت الكثير من الجماهير السوريّة في الداخل والخارج تنتقد الاتحاد العربي السوري التابع للنظام البائد، وإنهم بهذه الطريقة دمروا كرة القدم في سوريا، وجعلوا من المنتخب موضع سخرية كونه يخسر دائماً، وكانت الآمال تعقد بشكلٍ أكبر على الفئات العمرية التي لطالما كانت أفضل من منتخب الرجال، وفي المحصلة الكرة السوريّة كانت تعيش حالة فساد كبيرة وتخبط، ومع رحيل النظام، فقد قدّم رئيس الاتحاد العربي السوري لكرة القدم صلاح رمضان استقالته مع جميع أعضائه، وحالياً تم تعيين لجان لتسيير الأمور بدلاً عنهم، وكلف الأمين العام محمد مازن دقوري بتسيير وإدارة الأعمال اليومية للاتحاد وفق ما نصّت عليه أحكام النظام الأساسي للاتحاد العربي السوري لكرة القدم.

وبعد أن يتم انتخاب اتحاد كرة جديد، يتطلب أن نشهد تغيرات واضحة في آلية انتقاء اللاعبين للمنتخبات الوطنية وخاصةً منتخب الرجال، وهذا متوقع من الكابتن فراس تيت رئيس مكتب الألعاب الجماعية في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام في حال استمر بمهامه، فهو يُشرف مباشرةً على اتحادي كرة القدم وكرة السلة حالياً، وهو لاعب سابق وذو خبرة كبيرة، بالإضافة للأعضاء الذين يُتطلب اختيارهم في الاتحاد الجديد العمل بجدية على تغيير نمط اختيارات المنتخبات الوطنية لكرة القدم، وأن نشهد منتخباً حقيقياً يُمثّل البلاد في المحافل الدولية، وأن تتحقق أحلام كل لاعب في سوريا يستحق اللعب في هذه المنتخبات، وخاصةً مناطقنا التي تعجُّ بالمواهب من الفئات كافة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة