الطبقة/ عبد المجيد بدرـ شهدت مدينة الطبقة ظهر يوم الجمعة ٣١ كانون الثاني المنصرم أداء صلاة الاستسقاء، التي تُقام طلبًا لرحمة الله وإنزال المطر بعد فترة من الجفاف وقلة الأمطار التي أثرت على المنطقة.
تجمع المئات من أهالي وأئمة وعلماء الدين في مقاطعة الطبقة وذلك لتأدية صلاة الاستسقاء في ملعب الغاز في مدينة الطبقة داعين الله عز وجل بنزول المطر وخاصة في ظل موجة الجفاف التي تعيشها مناطق سوريا عامة ولهذه الصلاة طقوس خاصة.
صلاة الاستسقاء وكيفية أدائها
فصلاة الاستسقاء هي صلاة نافلة وسنة مؤكدة عن النبي (ص) تصلى طلباً لنزول المطر في ظل موجات الجفاف أو يصليها المصلي لقضاء حاجة أخرى في نيته وهي ركعتان تصليان جماعة بإمام.
ويصلي الإمام بالناس ركعتين في وقت يكون لا يتواجد الماء (جفاف) يجهر في الأولى بالفاتحة، وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بالغاشية، وصلاة الاستسقاء مثل صلاة العيد تماماً، فيكّبر فيها سبعاً في الركعة الأولى، وخمساً في الثانية. ولا يشترط لصلاة الاستسقاء أذان، كما لا يشترط الأذان لخطبتها، وينادى لها بالصلاة جامعة. ثم يخطب الناس فإذا انتهى من الخطبة يندب أن يحول الخطيب رداءه، ولو كان شالاً أو عباءة، والمصلون جميعاً يحولون أرديتهم.. وذلك بأن يجعلوا ما على إيمانهم على شمائلهم، ويستقبلوا القبلة، ويدعو الخطيب الله مع رفع اليدين في الدعاء.
حيث قال الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بمقاطعة الطبقة “عبد المطلب بطران” لصحيفتنا “روناهي” خلال لقائنا معه: “اجتمعنا اليوم لأداء صلاة الاستسقاء من العلماء الأئمة وأهالي مقاطعة الطبقة متضرعين لله عز وجل أن يغيثنا وسط موجة الجفاف التي حلت على البلاد وطالبين رحمة المولى جل وعلا”.
وأردف: “الدين دين معاملة فصلاة الاستسقاء تحتاج لتوبة وهي سنة مؤكدة، ومن النوافل تصلى ركعتان ثم الخطبة، وتنتهي بالدعاء، ولكن هذه الصلاة تحتاج للرحمة بين سائر المسلمين، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “الراحمون يرحمهم الرحمن”، إذاً فالموضوع ليس مجرد صلاة، بل بحاجة لعمل وأن نتودد ونتضرع لله سبحانه وتعالى وتوبة خالصة لله عز وجل وأن نتراحم بيننا كمسلمين”.
وأضاف الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بمقاطعة الطبقة “عبد المطلب بطران”، عن طقوس صلاة الاستسقاء: “أن يصلي الإمام بالناس ركعتين في أي وقت غير وقت الكراهة يجهر في الأولى بالفاتحة، وسبح باسم ربك الأعلى، وفي الثانية بالغاشية، وصلاة الاستسقاء مثل صلاة العيد تماماً، فيكّبر فيها سبعاً في الركعة الأولى، وخمساً في الثانية”.




