الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ خرج أهالي الطبقة بمسيرة جماهيرية لدعم قوات سوريا الديمقراطية، وأدانت هجمات الاحتلال التركي المتواصلة واستهداف المدنيين، وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالخروج عن حالة الصمت وإيقاف هذا العدوان الهمجي.
نظم مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الطبقة في ٣٠ من كانون الثاني الجاري مظاهرة للتنديد بالمجازر التي ارتكبتها الفاشية التركية في الآونة الأخيرة بحق المدنيين، في كل من بلدة صرين وعين عيسى وسد تشرين، والتي أدت الى استشهاد عدد كبير من المدنيين بينهم أطفال ونساء، وفي ظل استمرار هذه الهجمات الهمجية، شارك في التظاهرة ممثلون وممثلات عن المجالس والإدارات المدنية والأحزاب السياسية في المقاطعة، ومهجري الشهباء وعفرين المقيمين في الطبقة.
انطلقت التظاهرة من أمام حديقة الشهيدة “هفرين خلف” في الحي الثالث بمدينة الطبقة، حمل المشاركون صور شهداء مجزرة عين عيسى وبلدة صرين وأعلام القوى العسكرية “وحدات حماية المرأة، وقوات سوريا الديمقراطية وصور القائد عبد الله أوجلان”.
وردد المشاركون شعارات تحيي مقاومة القوى العسكرية، وتندد بهجمات دولة الاحتلال التركي واستهداف المدنيين ولدى وصول المشاركون لأمام مبنى مجلس عوائل الشهداء في مدينة الطبقة، وقف المشاركون دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، وألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الطبقة من قبل الرئيس المشترك للمجلس “محمود الصايل” وأدان الاستهدافات بحق المدنيين:
“أدى هذا الاستهداف لاستشهاد 12 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء وقصف السد بالقذائف، مما أدى لاستشهاد العديد من أهالينا المناوبين هناك لمساندة قواتنا، وهذه الجرائم البشعة التي يقوم بها الاحتلال التركي تكون في إطار سياسة ممنهجة”.
ودعا الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في الطبقة “محمود الصايل” في ختام حديثه المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم البشعة وضمان حماية السكان المدنيين والعمل على محاسبة المسؤولين عن ارتكابها.
ومن جانبها؛ نوهت الإدارية في مجلس تجمع نساء زنوبيا في مدينة الطبقة “نور الحفني: “منذ سقوط نظام الأسد البائد، وتركيا تكثف من هجماتها ضد مناطقنا وتسعى لاحتلال أراضي جديدة وتستهدف سد تشرين بالطائرات المسيرة، ما أدى لاستشهاد وجرح المعتصمين والطواقم الطبية والقوافل التي تضم الآلاف من أهالي إقليم شمال وشرق سوريا الذين توجهوا إلى السد، للتعبير عن رفضهم للهجمات التي يتعرض لها السد وتأكيد دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية التي تحمي شعوب المنطقة وتسطر أروع ملاحم الصمود والنضال بوجه آلة القتل والدمار التركي”.
ونددت بإجرام دولة الإرهاب التركي التي تستمر بارتكاب جرائم حرب ضد الشعوب الحرة، “فأمام هذه المجازر والانتهاكات الوحشية المتكررة بحق أبناء شعبنا، فإن المجتمع الدولي والتحالف الدولي مطالبون اليوم بأنهاء حالة الصمت الغير مبرر والعمل بمسؤوليتهم في إيقاف هذا العدوان الوحشي واتخاذ الإجراءات الكفيلة بطرد هذا المحتل الغاشم”.
وأكدت “نور الحفني” في نهاية كلمتها: “ندعم قوات سوريا الديمقراطية التي تمثل الدرع الحامي أمام تهديدات الاحتلال وأمام الهجمات المتكررة التي تستهدف أمننا وسلامنا، فمقاومة العصر التي تبديها قواتنا ويناصرها شعبنا ستؤكد للعالم بأن إرادة الشعوب أقوى من أي احتلال”.




