قامشلو/ علي خضير – نظّمت المبادرة الشعبية الكرديّة المستقلة وقفة احتجاجية، أمام مبنى مكتب هيئة الأمم المتحدة في حي السياحي بمدينة قامشلو، الأربعاء في 29 كانون الثاني الجاري.
احتجاجاً على العدوان التركي ومرتزقته على المنطقة وعلى سد تشرين، وللمطالبة بوقف العدوان والهجوم الوحشي على المدنيين المرابطين في سد تشرين على وجه الخصوص، تجمَّع سياسيون مستقلون، وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني في قامشلو، أمام مبنى هيئة الأمم المتحدة الواقع في حي السياحي بمدينة قامشلو.
حمل المحتجون لافتات كتبوا عليها، “نُطالب بوقف العدوان التركي، وحدة الصف الكردي تكون بوحدة الموقف، الفيدرالية هي الحل، سوريا أجمل بدون الاحتلال التركي، من يراهن على العدوان التركي فهو خاسر، نعم للحظر الجوي للعدوان التركي الغير مُبرر”.
وبدايةً وقف المحتجون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى السياسي المستقل “حسن صالح“، كلمة قال فيها: “هدفنا من هذا التجمع أمام الأمم المتحدة، هو استنكار الهجمات التركية الشرسة مع مرتزقة المعارضة السوريّة، أو ما يُسمى بالجيش الوطني على المناطق الكردية، وحوض الفرات وكوباني، بهدف احتلال هذه المناطق وتشريد شعوبها”.
وأضاف: “نستنكر هذا الهجوم، ونطالب الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بوقف هذا العدوان الغير مُبرر، وتأمين حماية لمناطقنا التي تتعرض لعدوانٍ سافر”.
واختتم، حسن صالح، حديثه بالقول: “نتطلع إلى سوريا جديدة، ذات نظام اتحادي فيدرالي، يضمن حقوق شعوبها كافة، لتكون منطقة الشرق الأوسط منطقة أمان وسلام واستقرار وتطور”.
وفي نهاية الوقفة الاحتجاجية، تمَّ تسليم رسالةً مكتوبةً باللغة الإنكليزية، لمفوضية الأمم المتحدة بقامشلو، لإيصالها إلى الأمم المتحدة.




