كوباني/ سلافا أحمد – تستمر فعاليات الآلاف من أهالي إقليم شمال وشرق سوريا المناوبين على سد تشرين لحمايته من الهجمات التركيّة الاحتلالية، وسط انضمام شعبي كبير لشعوب المنطقة، رغم القصف الذي يشنه الاحتلال التركي على تجمعات المناوبين على السد.
ومنذ يوم الثامن من كانون الأول الجاري، توجه الآلاف من أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، صوب سد تشرين، لإيقاف هجمات المحتل التركي ومرتزقته الشرسة على السد وحمايته من الانهيار.
فيما لا تزال هذه الفعالية مُستمرة بانضمام شعبي كبير من قِبل سكان شمال وشرق سوريا، بمدنها وقراها ونواحيها، رغم تعرضهم للهجمات المتواصلة، لحماية السد من الهجمات، والأهالي مُصِرّون على البقاء والمقاومة حتى تحقيق هدفهم.
مُصِرّون على البقاء
وفي السياق، استطلعت صحيفتنا آراء المناوبين على السد، وبدايةً تحدثت المُهجرة من مدينة كري سبي، وضحة علي، وقالت: “مستمرون بمقاومتنا في السد رغم كل الهجمات التي تسعى لعرقلة فعالياتنا، ونحن مُصِرّون على مواصلة نضالنا في حماية السد، وطائرات المحتل التركي وجيشه لن يُرهِبانا”.
واختتمت، وضحة علي، بقولها: “بوحدة وتلاحم شعوب الإقليم، سنحمي السد من هجمات الفاشية التركية ومرتزقتها”.
أما المواطن من كوباني، أحمد دابو، أكد على أنهم قرروا الاستمرار في فعالياتهم لحماية سد تشرين، رغم جميع الهجمات التي تستهدفهم.
وأضاف: “على مدار 22 يوماً نواصل فعاليتنا في حماية سد تشرين، بهمة عالية جداً، ولا زلنا مُصِرين في البقاء على السد وحمايته من الهجمات التركية، حتى ولو ذلك كلفنا أرواحنا”.




