• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حسن محمد علي: أولويتنا تحرير أرضنا وتحقيق تطلعات وآمال شعوبنا

29/01/2025
in السياسة
A A
حسن محمد علي: أولويتنا تحرير أرضنا وتحقيق تطلعات وآمال شعوبنا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

قامشلو/ علي خضير – كشف الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، عن عدَّة نشاطات قاموا بها على مستوى داخل وخارج سوريا، منها زيارات لدمشق وأوروبا، وأوضح أنَّ اللقاءات استهدفت الحديث حول مستقبل سوريا، وأنَّ القوى السورية الفاعلة يجب أن تشارك في مستقبلها، مؤكداً على ضرورة إخراج الاحتلال التركي من سوريا الذي يسعى لخلق الفوضى والاستفادة منها.

 مجلس سوريا الديمقراطية، المظلة السياسية للإدارة الذاتية، وخاصة بعد سقوط النظام السوري، قام بالعديد من الزيارات، منها داخلية ومنها على المستوى الخارجي وخاصة الدول الأوروبية، وهذه الزيارات ناقشت مواضيع وقضايا مختلفة، تهم الأوضاع في إقليم شمال وشرق سوريا، وسوريا بشكل عام.

ففي دمشق التقى المجلس بهيئة تحرير الشام، وناقش ملفات عدة حول مستقبل سوريا، أمَّا الزيارات إلى أوروبا كانت هامة ومنها بريطانيا، فتمحورت النقاشات حول ملفات عديدة بالإضافة إلى الأوضاع العامة في سوريا، وتم الحوار على كيفية إخراج تركيا من الأراضي السورية المحتلة، ومحاولة تركيا إحياء داعش، وإيجاد مستقبل آمن لسوريا ينعم فيه أبناء شعبها بالأمان والحرية.

لقاءات مهمة داخلياً وخارجياً

وحول ذلك تحدَّث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، “حسن محمد علي” لصحيفتنا، وقال: “هناك توافق حول العديد من الملفات من خلال زيارة دمشق، وعلى أساسها سيتم تشكيل لجان سياسية عسكرية وإدارية، بالإضافة لتشكيل مجموعات من خلال هذه اللجان تناقش الملفات العالقة في سوريا والمنطقة”.

وبيّن: أنَّ “الوضع السوري معقّد للغاية، وهناك تدخلات كثيرة في شؤونه، ويأمل (مسد) للوصول من خلال الحوارات لحلول تهم مستقبل سوريا وتوصلها إلى بر الأمان، هذه المواضيع التي تمت مناقشتها، هي مواضيع مبدئية تتعلق بوحدة سوريا، بدءًا من وحدة الدولة، ووصولاً إلى موضوع الثروات والجيش السوري والحدود السورية، مبدئياً هناك توافق ولكن آليات العمل من الممكن أن تكون مختلفة، وتحتاج إلى نقاشات، لذلك طرح فريقنا على من التقى معه ضرورة وجود لجان لإعداد تسعة ملفات لمناقشتها من خلال اللجان”.

وتابع: “أمَّا في الدول الأوروبية؛ فإن وفدنا زار بريطانيا، وكنت من ضمن ذاك الوفد، قمنا خلال الزيارة باللقاء مع العديد من البرلمانيين، ومن مختلف الأحزاب، البريطانية، كما كان هناك ندوة بالبرلمان البريطاني، بالإضافة لحضور مراكز (شاتان هاوس)، حضرت فيه مؤسسات الدولة والسفراء، بالإضافة لإقامة ورشة عمل كانت حول الوضع الراهن في سوريا ومستقبلها”.

وأوضح: “الحوارات التي تمت في بريطانيا، تمحورت حول مستقبل سوريا، وكيفية إيصالها إلى بر الأمان، وما يُلاحظ ويُترجَم من ممارسات إدارة هيئة تحرير الشام الموجودة في دمشق على أرض الواقع، تخالف التصريحات التي يدلون بها، وتخلق القلق لدى السوريين، وما حدث في الساحل السوري، وحمص، وحماة، يشكل هواجس عند السوريين، وهذا الأمر يتطلب أن تأخذه الدول الأوروبية بعين الاعتبار، لذلك مسألة العلاقة مع دمشق، يجب أن تكون مشروطة وضمن ضوابط، وهذا الشرط يجب أن يحقق مساعي السوريين في الحرية والسلام والكرامة والعدالة، تجنباً لحدوث تداعيات كارثية على سوريا”.

وبين: “بالرغم من توقُّف المعارك في المناطق السورية، وادّعاء تركيا أنها تحترم السيادة السورية، فهي بدلاً من ذلك تشن الهجمات على مناطقنا، كما تمَّ الحديث عن أنه من أجل البدء ببناء سوريا ومنطقتنا بشكل خاص في إقليم شمال وشرق سوريا، هناك حاجة ضرورية لوقف إطلاق النار، وبشكل خاص على سد تشرين وجسر قره قوزاق، اللذَين يتعرضان لهجمات عنيفة وكبيرة من مرتزقة الجيش التركي، ما يشكل خطراً على الاستقرار في سوريا والمنطقة، والتجربة التي من الممكن أن تلعب دوراً كبيراً في مستقبل سوريا، هي الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا”.

ولفت: “لقد أوضحنا للدول الأوروبية، بأنَّ تركيا تسعى لتحويل المنطقة إلى فوضى، وهي لا تمييز بين المنشآت الحيوية، والنقاط العسكرية، والمدنيين، ولم يسلم من اعتداءاتها أحد، والجرائم التي ترتكبها تركيا تصنف جرائم حرب، وشدّدنا على وجوب أن يكون هناك ضغط على تركيا من أجل إيقاف الهجمات، التي تحاول من خلالها شرعنة وجودها على الأراضي السورية، كما لعبت دوراً في ليبيا وغيرها، وهي تحاول الآن السيطرة على أراضٍ سورية جديدة”.

وأردف: “جوانب أخرى كانت ضمن النقاشات والأطروحات، منها عدم انزلاق سوريا نحو فوضى ثانية، أو حرب أهلية، أو سيطرة الإسلام الراديكالي على سوريا، وأكدنا على أن إقليم شمال وشرق سوريا يشكل بيضة القبان في أي حل سوري قادم، لذلك طالبنا بالحفاظ على هذه المنطقة، ودعم قوات سوريا الديمقراطية، التي حاربت مرتزقة داعش وانتصرت عليها، وأي إضعاف لقوات سوريا الديمقراطية هو تقوية داعش”.

 الهجمات على كوباني

 وأشار: “أيضاً تحدثنا عن الهجمات على كوباني، وبينا لهم بأن كوباني تتعرض الآن لهجمة شرسة ثانية، فالقوة التي حررت المنطقة من مرتزقة داعش، تتعرض الآن لهجوم آخر من تركيا ومرتزقتها، والهجمات الجديدة من تركيا ومرتزقتها رسالة ليست فقط للكرد وكوباني، بل رسالة للعالم الحر والقوى الديمقراطية، لأن كوباني هُزمَ فيها داعش والإرهاب العالمي، وإن استمرت الهجمات سوف يعود داعش مرةً أخرى، مستغلاً الفوضى التي تسببها تركيا في المنطقة، وشددنا على ضرورة دعم كوباني، كي تبقى رمزاً للنصر والقضاء على الإرهاب”.  واستطرد: “من المعروف أنَّ المؤسسات والمراكز السياسية تحاول فتح مكاتب لها في دمشق، بغية المشاركة في مرحلة تأسيس سوريا الجديدة، لذا نحن أيضاً افتتحنا مكتباً لنا في دمشق، لأن أهمية افتتاح المكتب كان أمراً ضرورياً، فبعد سقوط النظام السوري وهروب الأسد، أُتيحَت الفرصة الآن لتبدأ الأحزاب السياسية بالعمل والحوارات، والنضال السياسي المكثف، وما هو مطلوب منا جميعاً زيادة النشاطات واللقاءات والنقاشات للوصول إلى سوريا جديدة”.

وأكد: “هذه الحوارات بين السوريين سواءً في دمشق، أو في الساحل، أو المنطقة الوسطى، أو في شمال وشرق سوريا، تصب في مجرى الحوار الوطني السوري الكبير، وأعتقد أنها ستشكل عامل ضغط لعدم ذهاب سوريا إلى فوضى ثانية، وأيضاً كي لا تستفرد هيئة تحرير الشام بالسلطة في دمشق، كما أنَّ أهمية فتح المراكز في المدن السورية، مهم للتواصل بين السوريين، وتعميق النقاشات حول المستقبل السوري”.

إشراك السوريين أولوية هامة 

أمّا فيما يخص الحوار الوطني السوري، المزمع عقده في دمشق، وعن خارطة الحل التي يجب اتباعها قال محمد علي: “الطريقة والآلية التي نركز عليها ونناقشها مع القوى السياسية ومع الدول، على أنَّ الآلية المتبعة اليوم خاطئة، وذلك لعدم وجود ممثلين للقوى السياسية الفاعلة ضمن الاجتماعات التي تخص سوريا، ولا بد أن يشارك السوريون في قيادة المرحلة القادمة لسوريا، وما عمله النظام والروس في سوتشي عام 2012، عندما أشركوا أفراداً في المؤتمر وهم تحدثوا بأسمائهم ولم يكونوا ممثلين عن الشعب السوري، لذلك لم ينجحوا في تحقيق أي شيء، لذلك نحن لسنا مع مؤتمر لا يمثل القوى السياسية، وجميع السوريين، وإن لم يضم مؤتمر الحوار الوطني المزعوم، جميع السوريين بمختلف أطيافهم وأديانهم ولغاتهم، ويبقى ضمن إطار هيئة تحرير الشام، سيفشل قبل أن يبداً”.

وبين: “لعبَ إقليم شمال وشرق سوريا، بشكل خاص دوراً كبيراً في محاربة الإرهاب، وقدم أبناؤه آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى، وحرروا مناطق شمال وشرق سوريا من داعش، وقللوا من خطره على العالم، لذا ما يتطلب منا اليوم، العمل من أجل قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته حيال مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وهناك تعاطف دولي مع شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، ومع قوات سوريا الديمقراطية، بشكل عام، ومع الكرد بشكل خاص، وضمن هذا الإطار فالعلاقات الدبلوماسية جانب هام للضغط على هيئة تحرير الشام في دمشق، وأيضاً على المستوى الدولي، لأن أي حل في سوريا لا يمكن أن يحدث إلا عبر فتح قنوات الحوار الحقيقية مع الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا”.

وزاد: إلى أنّه “في لقاءات القوى السياسية والدولية مع هيئة تحرير الشام، كان هناك تركيز على جوانب حقوق المرأة والشعوب، وحماية الشعوب وبشكل خاص الكرد، حيث أكدت جميع الوفود الزائرة إلى دمشق، على ضرورة أن يلعب الكرد دورهم بشكل كامل في سوريا، وأيضا الكل أكد على وجوب مشاركة الشعوب الأخرى في رسم خارطة الطريق لسوريا القادمة، وما قام به أبناء المنطقة الذين لعبوا دوراً كبيراً في محاربة داعش، لن يذهب سدى، فتضحيات شعوب المنطقة، شكلت أرضية وعامل ضغط كبير للنظر في حل قضية شعوب المنطقة”.

واختتم، الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، “حسن محمد علي”، حديثه: “يجب أن يتفق الجميع بأن حل الأزمة السورية سيكون سياسياً، لكن هناك مخاطر أمام هذا الحل، تركيا مثلاً، فهي التي تحاول تغيير خريطة النفوذ على الأرض، وأن تستفيد من الفراغ الموجود في المنطقة، نتيجة سقوط النظام السابق، ومجيء سلطة جديدة إلى دمشق، وهي تسعى دائماً لاحتلال مناطق جديدة من الأراضي السورية، وخاصة أنها تهدد مناطقنا بشكل يومي”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة