قامشلو/ سلافا عثمان ـ لإحياء أربعينية الشهيدين الصحفيين جيهان بلكين وناظم داشتان؛ اجتمع أعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية والمؤسسات الإعلامية في مزار الشهيد دليل صاروخان وذلك الثلاثاء 28 من شهر كانون الثاني الجاري.
تواصل دولة الاحتلال التركي شن هجماتها على إقليم شمال وشرق سوريا وخاصة الإعلاميون الذين ينقلون الحقيقة للرأي العام، هذا وقد استشهد الصحفيان “جيهان بلكين”، و”ناظم داشتان” في 19 كانون الأول 2024 في استهداف مسيرة للمحتل التركي سيارتهما، التي كانت تقلهما على الطريق الواصل بين سد تشرين، ومدينة صرين.
وقد دفن الصحفيان في مزار دليل صاروخان بعد أن منعت سلطات المحتل التركي دخول الجثمانين إلى باشور كردستان، ومع مرور أربعين يوماً على استشهادهما أحيا اتحاد الإعلام الحر يوم استشهادهما بحضور العشرات من أعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، ومن الصحفيين والإعلاميين، وقد وضعت الزهور على قبريهما.
وبداية ألقى المحرر في وكالة هاوار أحمد محمد كلمة قال فيها: “بمناسبة أربعينية زملائنا الشهداء الصحفيين، جيهان بلكين وناظم داشتان، نؤكد مجدداً أن دولة الاحتلال التركي تواصل انتهاكاتها المعايير والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق الصحفيين. وإن الاستهداف المستمر للمدنيين والصحفيين، كما حدث مؤخراً عند سد تشرين، يعكس بوضوح خرق تركيا المستمر لهذه القوانين والأعراف الدولية”.
وعاهد هيمو شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، والمؤسسات الإعلامية الدولية، وخاصة ذوو الشهيدين جيهان وناظم: “إن أقلامنا لن تتوقف، وعدسات كاميراتنا ستبقى شاهدة على الحقيقة، توثّق جرائم الاحتلال التركي وانتهاكاته في مناطقنا”.
واختتم المحرر في وكالة هاوار أحمد هيمو حديثه: “منذ انطلاقة الحراك السوري، بدأ الإعلام في إقليم شمال وشرق سوريا بعدد محدود من الصحفيين، لكنه اليوم أصبح يضم عشرات المؤسسات الإعلامية ومئات الصحفيين والصحفيات، الذين يواصلون نقل الحقيقة رغم التحديات والاستهدافات”.





