روناهي/ قامشلو ـ في الكثير من بلدان العالم تُعطى أهمية كبيرة للرياضة، وتُخصص مجلات وصُحف ومواقع وفضائيات خاصة بتغطية النشاطات الرياضيّة، ولكن في سوريا على زمن النظام البائد، فقد كانت مباريات الدوري تُبث على قنوات الأفلام والمسلسلات!
لن ندخل في تفاصيل أن البلاد مازالت لم تستقر الأوضاع الأمنية فيها، وأن هناك أولويات هي ذات أهمية أكثر من الرياضة، ولكن نحن نطرح مطلب الجماهير في سوريا ككل، وهو أن تتواجد قناة فضائية سوريّة تختص بشأن الرياضة السوريّة بشكلٍ عام.
ومطلب الجماهير بفضائية سوريّة رياضيّة سيكون من الاتحاد الرياضي العام بشكلٍ دائم، وليس الاتحاد الرياضي العام الحالي الذي يترأسه محمد الحامض بشكلٍ مؤقت، والذي كُلِّف بتسيير الأمور الرياضية حالياً، وذلك بعد استقالة فراس معلا رئيس الاتحاد الرياضي العام بزمن النظام البائد، ويعدُّ الحامض مُكلفاً حالياً بشكلٍ مؤقت وفي حال تم انتخاب اتحاد رياضي عام جديد، فسوف يُتطلب من هذا الاتحاد الكثير من الأعمال ومنها الوقوف على البنية التحتية الرياضية المتهالكة في البلاد، وصولاً إلى تنظيم البطولات والدوريات، ولكن يبقى مطلب افتتاح فضائية رياضيّة في سوريا مطلباً جماهيرياً.
ومن حقِ السوريين أن تكون هناك فضائية تختص بالشأن الرياضي، وخاصةً بات الجميع يتأملون برياضة جديدة خالية من المحسوبيات، وفي حال أصبحت الظروف الأمنية مساعدة وعادت النشاطات الرياضية في البلاد، وتم تشكيل اتحادات رياضية مُنتخبة، فوقتها يُتطلب النظر بهذا الطلب الجماهيري، وهو فضائية رياضية تهتم بالرياضة السوريّة بشكلٍ عام.
وفي الختام يُتطلب في سوريا الجديدة في حال تم انتخاب حكومة جديدة ورئيساً جديداً من قبل الشعوب في البلاد، أن تباشر هذه الحكومة بالتنسيق مع الجهات المعنية في الإعلام والرياضة بتحقيق مطلب الجماهير الرياضية وهو فتح قناة رياضيّة في سوريا.




