الحسكة/ محمد حمود – أكد أهالي مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، وقوفهم إلى جانب القوات المدافعة عن إقليم شمال وشرق سوريا في سد المقاومة “تشرين”، كما نددوا، بالصمت الدولي إزاء الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بحق المدنيين.
يواصل جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة له، هجماتهم على سد المقاومة “تشرين”، فيما يسطر الأبطال المقاومون من قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة، أعظم البطولات في مواجهة هذه الهجمات الغاشمة.
في السياق ذاته، لبى أبناء إقليم شمال وشرق سوريا، النداء الذي أطلقته الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقوات سوريا الديمقراطية؛ واستجابوا للنفير العام للالتحاق بالقوات العسكرية المقاومة.
إلى ذلك؛ لازالت قوافل الأهالي من المقاطعات في إقليم شمال وشرق سوريا، تتجه نحو منطقة السد، مستنكرة استهداف البنية التحتية في الإقليم، وموجهة تحية للمقاومة التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية.
فيما تعمد جيش دولة الاحتلال التركي، استهداف القوافل المدنية في محيط السد، وأوقع العديد من الشهداء والجرحى، كما إن الطواقم الصحفية والطبية المرافقة لهذه القوافل لم تسلم من استهدافه، وسط صمت المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وتلك المهتمة بشؤون الصحفيين والإعلاميين والمطالبة بحقوقهم وحمايتهم.
أهالي مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، أكدوا من جانبهم، مساندتهم لمقاومة قوات سوريا الديمقراطية، والقوات التي تدافع عن سد تشرين وجسر قره قوزاق، وخطوط التماس مع المحتل التركي ومرتزقته.
انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية والدولية
المواطن أحمد صفوك، أكد: أن “الهجمات المتتالية التي تشنها دولة الاحتلال التركي على سد تشرين، اعتداء غاشم، وتعكس سياسة الإبادة التي تتبعها الدولة التركية ضد شعوب الإقليم، وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية والقوانين الدولية”.
وأضاف: “نحن، أهالي الحسكة بمقاطعة الجزيرة، ندين بأشد العبارات، الهجمات الوحشية التي تشنها الطائرات المسيرة والحربية التركية على سد تشرين، والتي استهدفت الأبرياء من المدنيين، أثناء دعمهم ومساندتهم لقواتنا في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضهم”.
وأكد: “هذه الاعتداءات، راح ضحيتها العديد من أهالي الإقليم، ما يعكس سياسة الإبادة التي تتبعها الدولة التركية ضد شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وهذه الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والقوانين الدولية، وتظهر مرة أخرى الوجه العدواني الفاشي لهذا النظام، الذي لا يتوانى عن استخدام وسائل القتل في حربه ضد الشعوب الساعية إلى الحرية والسلام”.
المواطن أحمد صفوك، جدد العهد للشهداء في ختام حديثه: “نجدد لشهدائنا الأبرار بأننا سنواصل نضالنا حتى تحقيق الأهداف في الحرية والكرامة، ونؤكد استمرار المقاومة حتى دحر أشكال الاحتلال والاستبداد”.
تضحيات الشهداء لن تذهب سدىً
من جانبه، ندد المواطن، كاوا أحمد، بهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، واستهداف المناوبين المحتجين على سد تشرين، وأكد وقوف أبناء مدينة الحسكة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، بالتصدي لهجمات دولة الاحتلال ومرتزقتها.
وأردف: “نؤكد أن تضحيات شهدائنا لن تذهب هباءً، وأن إرادتنا ستظل أقوى من أي عدوان، وعلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، أن يتحملا مسؤولياتهما، بالتحرك الفوري لوقف هذه الهجمات ومحاسبة مرتكبيها”.
وشدد: “دولة الاحتلال التركي، لا تستطيع كسر إرادة ونضال أبناء إقليم شمال وشرق سوريا، ونحن سنقف إلى جانب قواتنا للتصدي لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته”.
واختتم، المواطن كاوا أحمد: إن “استهداف المواطنين وسيارات الإسعاف والصحفيين، مخالف للقوانين والأعراف الدولية، ومن هنا ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى القيام بمسؤولياتهما حيال هذه الجرائم ووضع حد لها”.
بالصمود والمقاومة نحقق النصر
ومن جانبه؛ تحدث المواطن ياسين جوهر: “اليوم في سد تشرين تسطّر قوات سوريا الديمقراطية، والقوى المدافعة عنه، ملاحم بطولية، لتعيش شعوب إقليم شمال وشرق سوريا بسلام وأمان”.
ولفت: إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، والقوات المقاومة، قدمت التضحيات في مواجهة مرتزقة داعش، التي كانت تتلقى الدعم من المحتل التركي، واليوم، بصمودها ومقاومتها ودعم شعوبنا ستحقق الانتصار على الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها”.
وأضاف: “إن مشاركة مختلف شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، في القوافل المدنية المتجهة إلى سد تشرين تقدم رسالة للعالم، بأن قوات سوريا الديمقراطية، هي الحامية الحقيقية للشعوب والمكونات والطوائف”.
واستطرد: “استهداف سد تشرين من الاحتلال التركي ومرتزقته، يهدف لضرب أمن المنطقة، ولكن قوات سوريا الديمقراطية مستمرة في حمايته وضمان سلامة الشعوب”وشدد، ياسين جوهر، في نهاية حديثه: “إلى وقوف أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية، التي تواجه الاحتلال التركي ومرتزقته، حتى تحقيق النصر وردع العدوان الهمجي”.




