قامشلو/ ملاك علي – افتتحت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي معرضاً للرسم التشكيلي بعنوان “لون مقاومة تشرين”، وذلك في مركز محمد شيخو، للثقافة والفن بمدينة قامشلو، بهدف التعبير عن التضامن مع قوات سوريا الديمقراطية، ومقاومتها في سد تشرين.
المعرض، الذي جمع بين الألوان والريشة والروح الوطنية، ليجسّد من خلال أعماله الفنية صمود المقاتلين وتضحياتهم. كان الهدف منه ليس فقط عرض لوحات تشكيلية، بل تقديم رسالة تحية وتقدير للمقاومة، وتجسيد دور الفن كأداة نضال في وجه التحديات التي تواجه المنطقة.
شهد اليوم الأول من المعرض يوم السبت الخامس والعشرين من كانون الثاني الجاري، تنظيم ورشة سمبوزيوم بمشاركة 11 فناناً تشكيلياً، حيث أبدع كل فنان في رسم لوحتين تجسدان الأحداث الأخيرة والمقاومة البطولية التي شهدها سد تشرين، ومن المقرر أن تستمر فعاليات السمبوزيوم والمعرض خمسة أيام.
وأكد المنظمون أنه في اليوم الأخير، سيتم نقل اللوحات إلى سد تشرين لعرضها هناك كتحية رمزية للمقاومة، في حال سمحت الظروف بذلك، أما في حال تعذر ذلك، فستظل الأعمال الفنية معروضة في مركز محمد شيخو كمعرض تشكيلي يحمل رسائل وطنية وإنسانية.
وأشار الفنانون المشاركون إلى أن هذا المعرض يأتي وقفة فنية تضامنية مع مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، معتبرين أن الفن هو سلاح مقاومة، يعبر عن واجبهم الوطني والإنساني تجاه الحرب التي تشهدها روج آفا.




