روناهي/ الرقةـ في سياق الجهود المبذولة لإعادة بناء النظام التعليمي في إقليم شمال وشرق سوريا بعد سقوط نظام الأسد، تطرق الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا إلى الاستراتيجيات المعتمدة لتعويض الفاقد التعليمي والاستمرار بالنهوض بالعملية التربوية في المدارس التي حُوِّلت مراكز لإيواء المهجرين من مقاطعة عفرين والشهباء.
تسعى هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا استئناف التعليم في المدارس مع التركيز على تعليم الطلاب المهجرين قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء.
الواقع التعليمي للمهجرين
ولمعرفة المزيد عن الواقع التعليمي للمهجرين قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء، التقت صحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا “خلف المطر”، حيث أكد على أهمية التوجه الجديد للإدارة الذاتية نحو استكمال العملية التعليمية في المدارس التي كانت إيواء للمهجرين قسراً.
وبين، أن العملية التعليمية ستستمر وفق المناهج السابقة، حيث سيتابع الطلاب دراستهم حتى إتمام المراحل التعليمية كافة.
فيما شدد، على أهمية هذه المدارس لشعوب المنطقة، وخاصة المسيحيون، حيث ستستمر المدارس في تقديم التعليم بما يتناسب مع الخصوصيات الثقافية والدينية لكل شعب.
15ألف طالبٍ وطالبة هجروا من مقاطعة عفرين والشهباء
وأكد المطر، بأن هناك قرابة خمسة عشر ألف طالب وطالبة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا من مهجري عفرين والشهباء.
في حين تم دمج الطلبة المتواجدين في مدارس مقاطعة الجزيرة بشكل مباشر في المدارس، كما يجري تخصيص مدارس جديدة لطلبة المهجرين قسراً من عفرين والشهباء، بتوجيه من هيئة التربية والتعليم في مقاطعة الرقة لتحديد المدارس المناسبة للطلاب، حيث كانوا يتلقون التعليم باللغة الكردية، مما سيمكنهم من استكمال تعليمهم بلغتهم”.
تعويض الفاقد التعليمي




