• Kurdî
الأحد, يونيو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السريان في قامشلو… شعب عريق وماضٍ مجيد

22/01/2025
in المجتمع, وسائط
A A
السريان في قامشلو… شعب عريق وماضٍ مجيد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

إعداد/ دعاء يوسف 

تسير في أحياء قامشلو القديمة، وترى حاراتها العتيقة التي زينتها الأبنية الطينية المتهالكة، التي مازالت تحافظ على تراثها وذكريات ساكنيها، فعندما تسأل عن أسماء الحارات التقليدية في قامشلو “الأربوية، الآشورية، وغيرها” تكتشف أنها أسماء لقرى سريانية كانت تحيط بالمدينة، فبعد نزوج وهجرة سكان القرى بسبب حرب الإبادة التي مورست ضدهم، في ثلاثينات وأربعينات القرن المنصرم قطنوا المناطق المجاورة لنهر الخابور وأسسوا المدن، وأسموا الأحياء بأسماء قراهم.

فكان الشعب السرياني من أول الشعوب المشاركة في تأسيس مدينة قامشلو في أواسط العشرينات من القرن المنصرم، وسميت المدينة قبل توسعها بالسريانية بـ “بيث زالين”، فبنوا الكنائس وأسسوا العمران، ومازالت تحتفظ المدينة حتى اليوم ببعض معالمها كأقدم مطحنة “مطحنة مانوك”.

وقد بنوا أول كنيسة لهم باسم كنيسة مار يعقوب النصيبيني عام 1928 وتلاها كنيسة السيدة العذراء التي شُيدت عام 1965 ومع اتساع رقعة مدينة قامشلو شرقاً وغرباً وجنوباً بنيت الكنيسة الثالثة مار أفرام السريانية، وبذلك بنيت ثلاث كنائس خلال ربع قرن من أموال السكان السريان، وقد عمل الشعب السرياني على بناء مدارسه بالقرب من الكنائس ليواظب الطلاب على الصلاة، فبنيت أول مدرسة في فناء كاثدرائية مار يعقوب النصيبيني عام 1936، ومع ازدياد عدد الطلاب انتقلت المراحل الابتدائية إلى باحة كنيسة السيدة العذراء، والتي ضمت أكثر من 12 صفاً وبقي المتوسط وثلاث شعب ابتدائي في مار يعقوب، واليوم افتتحت العديد من المدارس الخاصة للشعب السرياني، وخرجت العديد من الأطباء والمهندسين وجيلاً من المعلمين وبناة الحضارة والمستقبل.

اللغة السريانية

 حافظ الشعب السرياني على اللغة السريانية، اللغة الأم لكثير من الآشوريين (السريان) في منطقة الجزيرة، إذ تنتشر اللهجة السريانية الغربية (لهجة طورعبدين) في مدن قامشلو وديرك تربه سبيه، والحسكة وسري كانيه، والدرباسية وبصورة أساسية لدى أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، وتنتشر اللهجة السريانية الشرقية في قرى الخابور لدى أبناء الطائفة الشرقية الآشورية، وعند طائفة الكلدان أيضاً. وما يزال بعض أهالي معلولا وجبعدين وبخعة يتحدثون بلهجة سريانية (أقرب في اللفظ إلى اللهجة الشرقية).

وعلى الرغم من صعوبة التفاهم بين متحدثي اللهجتين الغربية والشرقية نتيجة دخول كثير من المفردات العربية والفارسية والتركية (بحسب منطقة الاحتكاك ولغة السلطة) إلا أن الجميع يشترك باللغة الفصحى التي تسمى (كثوبونويو) وهي وفق معظم المصادر لهجة مملكة (أورهي) وبالعربية الرها المعروفة حاليا بأورفة. وتكتب بخطوط عدّة.

نزيف الهجرة  

ولكن تواجدهم قد قل، وأعدادهم قد تناقصت بسبب الهجرة المستمرة، اعتباراً من ثمانينات القرن المنصرم، ولأسباب مختلفة، حتى لم يبقَ منهم أحد تقريباً، واقتصر تواجدهم على بضع حارات فقط.

وقد شكلوا سابقاً نسبة ربع إلى ثلث أهالي مناطق الجزيرة وأكثر من 60 إلى 70 في المائة في مراكز المدن الرئيسة كقامشلو والحسكة وسري كانيه ودرباسية وتربه سبيه وديرك، وذلك حتى عقد السبعينات، ومع تزايد الهجرة التي ترافقت مع عمليات التأميم لمنشآت زراعية وصناعية ومدارس خاصة وإغلاق بعض المؤسسات الثقافية والرياضية للسريان كنادي الرافدين وبروز دور الأجهزة الأمنية، وتدخلاتها في حياة المواطنين التي تغولت تغولاً ملحوظاً في الثمانينات وتعرض كثيرون من الناشطين السريان الآشوريين من كوادر المنظمة الآثورية الديمقراطية للاعتقال والتعذيب، إضافة إلى الأسباب العامة الدافعة إلى الهجرة كالحالة الاقتصادية المتردية في الثمانينات والتسعينات.

إلا أنه مع دخول الألفية الجديدة تراجعت معدلات الهجرة تراجعاً ملحوظاً وبدت ملامح تعزيز الاستقرار عبر التوسع العمراني وإقامة عدد من المشاريع الاقتصادية بالتعاون مع المغتربين إلا أن ما حملته السنوات الماضية كان كافياً لتهجير نسبة كبيرة من السريان، ولكن من بقي في المنطقة حافظ على تراثه ومعالمه الثقافية ومعتقداته الدينية، وبالرغم من وجود منازل خلت من قانطيها، بقيت ذكريات وقصص هذا الشعب العريق حاضرة في معالم المدينة فلم يكونوا يعتبرون أنفسهم من أقليات سوريا، بل كانوا المؤسسين لنهضة وقيام سوريا سياسياً وثقافياً واقتصادياً، حتى إن البلاد استمدت اسمها من اسمهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2435-1425
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2435-1425

07/06/2026
ماذا تعرف عن ضربة الشمس..؟!
منوعات

ماذا تعرف عن ضربة الشمس..؟!

07/06/2026
الغلاء في سوريا يبتلعُ مسبقاً زيادة الرواتب
التقارير والتحقيقات

الغلاء في سوريا يبتلعُ مسبقاً زيادة الرواتب

07/06/2026
مديرية المحروقات: جهود حثيثة لتخفيف الأزمة وبرنامج جديد لضبط توزيع المحروقات
الإقتصاد والبيئة

مديرية المحروقات: جهود حثيثة لتخفيف الأزمة وبرنامج جديد لضبط توزيع المحروقات

07/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة