الطبقة_ عبد المجيد بدر_ أدان أهالي عفرين احتلال الدولة التركية لموطنهم على مدار سبع سنوات وارتكابها الجرائم بحق الأهالي تحت مرأى المجتمع الدولي مشددين على الاستمرار بالمقاومة حتى تحرير عفرين والعودة إليها.
في الذكرى السنوية السابعة لهجوم المحتل التركي على عفرين المصادف في العشرون من كانون الثاني 2018 خرج مهجرو الشهباء وعفرين القاطنون في مدينة الطبقة في مسيرة حاشدة اليوم الاثنين 20 كانون الثاني الجاري.
شارك في المسيرة المئات من المهجرين وأهالي مقاطعة الطبقة وريفها، وممثلين وممثلات عن المجالس والإدارات المدنية والعسكرية والأمنية والحركات الشبابية والنسوية في الطبقة.
حمل المشاركون أعلام لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب وصور القائد عبد الله أوجلان، وعلم الاستقلال السوري، ولافتات كتب عليها “تحرير عفرين سيكون موعداً لنهاية الاحتلال” و “عفرين مقاومة الصمود عائدون لا محالة”، وكان لا بد من وجود ما يذكرهم بعفرين لذا حمل المشاركون أغصان زيتون للتنديد بحملة ما سميت ب “غصن الزيتون” والتي أدت لاغتصاب المحتل التركي ومرتزقته لعفرين الأبية واحتلالها في آذار 2018 بعد مقاومة من الأهالي مدة 58 يوما.
انطلقت المسيرة من أمام مبنى مجلس عوائل الشهداء في مدينة الطبقة، وتعالت أصوات المشاركون بشعارات تندد باغتصاب عفرين، وتندد بالمحتل التركي، وشعارات تحيي مقاومة شعب عفرين في كافة أرجاء شمال وشرق سوريا وتحيي مقاومة سد تشرين، جابت المسيرة شوارع كثيرة في المدنية وسط ملامح العزة والفخر، ولدى وصول المشاركين لمركز الإيواء في المدينة الرياضية في الطبقة، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء لتلقى كلمتين، كلمة باسم مهجري عفرين والشهباء من قبل الإدارية في مؤتمر ستار في الشهباء وعفرين “فريدة إيبو” أكدت عبر كلمتها التي ألقتها بالكردي” أن الذكرى السابعة لاحتلال عفرين هي سبع سنوات من صمود ونضال أهالي عفرين أمام جرائم ووحشية أفعال مرتزقة الاحتلال التركي التي لن تزيد الأهالي إلا عزيمة واصرار لاسترجاع عفرين”.
في سياق آخر قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مقاطعة الطبقة أحمد العمر بكلمته أن “في مثل هذا اليوم قرر البربرية التركية مهاجمة مدينة السلام “عفرين” أمام صمت العالم واستمر على مدار سبع سنوات من ارتكاب الجرائم بحق أهالي عفرين.
ولفت العمر إلى “التضحيات والمقاومة التي يبديها أهالي عفرين المستمرة منذ سبع سنوات إلى حد هذه اللحظة وسوف يستمرون بنضالهم حتى تحرير عفرين وعودتهم إليها.
واختتم كلمته بالتأكيد على التكاتف والوقوف صفا واحدا لإيقاف انتهاكات وجرائم وهجمات الدولة التركية بحق الشعب الكردي والشعوب الحرة.
وانتهت المسيرة بترديد شعار “عاشت مقاومة عفرين”.
سنعود لعفرين رغم هجمات أردوغان.
وعلى هامش المسيرة التقت صحيفتنا “روناهي” عدد من مهجري عفرين والشهباء في مدينة الطبقة، الذين نددوا باحتلال عفرين وأكدوا على إصرارهم على المقاومة حتى العودةإلى عفرين محررة مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل السريع وتأمين عودة أمنة لهم.
نوهت “مريم حنان” إحدى مهجرات عفرين والتي تقيم في الطبقة منذ ٧ أعوام: “لا زالت عفرين مغتصبة من دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها وشهد أهالي عفرين تهجير قسري مرتين الأولى كانت في العام ٢٠١٨ باتجاه مناطق الشهباء وتل رفعت بعد احتلال مناطقهم والثانية في تشرين الثاني من عام ٢٠٢٤ بعد العملية التي أطلقتها هيئة تحرير الشام تحت مسمى “ردع العدوان”.
وأردفت: “يصادف اليوم الذكرى السابعة لاحتلال عفرين وننحني اليوم أمام مقاومة العصر التي أبديت في المناطق المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي وخاصة أبناء عفرين على مدار سبع سنوات ولا تزال مستمرة بالرغم من التحديات والعوائق التي يشهدها أهالي عفرين متحدين الإبادة الممنهجة بحقهم”.
واختتمت : “ستستمر مقاومتنا حتى تحقيق النصر وتحقيق العودة الأمنة لعفرين التي باتت مطلباً نواجه به المنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي، فعزيمتنا عالية ومعنويات كبيرة جداً ونحن دائماً كنا ولا زلنا نقول “المقاومة حياة” ونؤكد ونجدد عهدنا في رفع وتيرة النضال حتى العودة لعفرين المغتصبة”.




