• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مشيرة ملا رشيد: مقاومة العصر… سبعة أعوام من الإبادة وإصرار على التحرير والعودة

20/01/2025
in السياسة
A A
مشيرة ملا رشيد: مقاومة العصر… سبعة أعوام من الإبادة وإصرار على التحرير والعودة

Civilians fleeing the city of Afrin in northern Syria walk at the mountainous road of al-Ahlam while heading towards the check point in az-Ziyarah, in the government-controlled part of the northern Aleppo province, on March 15, 2018 on the way to seek refuge in the town of Nubol, 26 kms northwest of Aleppo city. Hundreds of civilians have been fleeing Syria's Kurdish-majority city of Afrin this week, as Turkey-led rebels have advanced to the outskirts of Afrin city since launching an assault on the wider Kurdish enclave of the same name on January 20. / AFP PHOTO / GEORGE OURFALIAN

Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ فريدة عمر –
في الذكرى السنوية السابعة لمقاومة العصر، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس الشعوب الديمقراطي في مقاطعة عفرين والشهباء، مشيرة ملا رشيد، باستمرار المقاومة في وجه مخططات الإبادة، ودعت المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال وتأمين العودة الآمنة للمهجرين إلى بيوتهم.
ويصادف العشرون من كانون الثاني، الذكرى السنوية السابعة للهجوم التركي على عفرين، والذي دخل عامه السابع، وكان هدف الهجوم هو استهداف المشروع الديمقراطي للإدارة الذاتية، وثورة روج آفا، واحتلال الأراضي السورية، وإعادة إحياء أمجاد الإمبراطورية العثمانية.
شهدت عفرين خلال سبع سنوات الماضية من عمر الاحتلال، التهجير القسري مرتين، في الأولى التي كانت في العام 2018 باتجاه مناطق الشهباء وتل رفعت، إبان احتلال مدينتهم من الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة له، والثانية في تشرين الثاني من العام 2024، بعد العملية التي شنتها هيئة تحرير الشام، تحت مسمى، “ردع العدوان”، في شمال شرقي حلب، حتى وصلت بها للسيطرة على عموم المناطق السورية، بما فيها العاصمة دمشق، ليتم الإعلان عن سقوط النظام في سوريا، ليتوجه مهجرو عفرين صوب المناطق الأخرى من إقليم شمال وشرق سوريا.
  58 يوما من مقاومة العصر في عفرين، وسبعة أعوام في مناطق الشهباء، لم تكن مجرد أعداداً وأرقاماً، إنما مقاومة سطرت في صفحات التاريخ، اختارها مهجرو عفرين نهجا لهم، في وجه أساليب الحرب الخاصة ومخططات الإبادة، رغم تواطؤ المجتمع الدولي، وكافة الجهات المعنية مع مخططات الإبادة التي تنتهجها دولة الاحتلال، وعلى مدار كل هذه السنوات، رفع مهجرو عفرين المحتلة، شعار “المقاومة حياة”، طالما آمنوا بتحرير مدينتهم والعودة إليها.
استهداف المشروع الديمقراطي
وبهذا الصدد، تحدثت لصحيفتنا، الرئيسة المشتركة لمجلس الشعوب الديمقراطي، لمقاطعة عفرين والشهباء، مشيرة ملا رشيد: “اليوم، تصادف الذكرى السنوية السابعة، بدء الهجوم التركي على مقاطعة عفرين، كما ننحني بهاماتنا أمام مقاومة العصر، التي يبديها أهالي عفرين منذ سبع سنوات، ولا تزال مستمرة بالرغم من جميع العوائق، ومخططات الإبادة بحقهم”.
واستكملت: “الهجوم على عفرين واحتلالها، كان بهدف ضرب نموذج الإدارة الذاتية والمشروع الديمقراطي في المنطقة. حقيقة بقدر ما تعرف عفرين بأنها مدينة خصبة وغنية بثرواتها وأشجارها وتحديدا الزيتون التي تمثل المورد الأساسي لسكانها، فإن لها موقعاً استراتيجياً هاماً، بالإضافة لذلك أعلن عن تأسيس الإدارة الذاتية، إبان ثورة التاسع عشر من تموز، وأصبحت نموذجا للمشروع الديمقراطي، وإرادة المرأة، وكافة شعوب المنطقة، واحتوت كافة السوريين مع بداية الأزمة السورية، وعلى هذا الأساس احتلال مدينة عفرين لم يكن احتلال جغرافيا، إنما استهداف للنموذج الديمقراطي المطبق على أرض الواقع”.
ونوهت: “صحيح أن الهجوم شن من دولة الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة لها، إلا أن المخطط كان أوسع، حيث شاركت فيه العديد من القوى الدولية، بما فيها روسيا التي أعطت الضوء الأخضر لتنفيذ ذلك، وفتحت المجال أمام احتلال المزيد من الأراضي السورية، بحجة اتفاقية أضنة التي وقعت بين تركيا وسوريا، وكانت أساس الاتفاقيات التي وقعت بين أطراف سوتشي وآستانا، والتي لم تجلب للسوريين سوى المزيد من المعاناة والآلام والتهجير”.
وأوضحت: ” الاتفاقية والمخططات الأخرى، ساهمت في احتلال عفرين، ومن ثم وسري كانيه، وكري سبي، والمناطق الأخرى من الجغرافية السورية، التي كانت ولا زالت حلبة صراع للدول المهيمنة لتصفية حساباتها، وتطبيق مخططاتها في إعادة رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط، بما يتناسب مع مصالحها”.
مرارة التهجير مرتين
ذاق مهجرو عفرين مرارة التهجير مرتين، إحداها في العام 2018 والأخرى في 2024، وحول ذلك، قالت مشيرة: “ليس سهلا أن يترك المرء منزله ووطنه، لكن هذه الحالة تكررت عند مهجري عفرين، الذين اضطروا للتهجير القسري وترك منازلهم مرتين، ففي مناطق الشهباء ومخيمات التهجير، مع دخول مقاومة العصر مرحلتها الثانية، عاش مهجرو عفرين سنين طويلة رغم العوائق، وعلى كافة الأصعدة سواء باستمرار الهجمات أو الحصار أو وسائل الحرب الخاصة، التي كانت تستهدف إرادتهم، إلا أن خيار المقاومة كان نهج مهجري عفرين، واستمرت هذه المقاومة في الشهباء حتى تشرين الثاني من العام 2024، وبدأت رحلة التهجير القسري الثانية، مع سيطرة هيئة تحرير الشام على مناطق الشهباء، ليبقى بين رحلة التهجير الأولى والثانية رحلة طويلة من التحديات والعوائق، التي يعيشها مهجرو عفرين حتى اللحظة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا”.
وأشارت: “منذ الوهلة الأولى لاحتلال مدينة عفرين، وحتى هذه اللحظة، يستمر الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة له، بارتكاب أبشع الجرائم بحق أهالي مدينة عفرين وطبيعتها، وسكانها الكرد الأصليين، من قتل واختطاف واغتصاب بحق النساء، وتدمير ممنهج للمعالم الأثرية والدينية في المنطقة، وحرق الغابات والأشجار المثمرة، وتتريك المنطقة، ناهيكم عن حالات السرقة المستمرة لممتلكات المدنيين، حيث تحولت مدينة عفرين من مركز أمان واستقرار إلى بؤرة للعنف والجرائم والانتهاكات اليومية”.
وناشدت مشيرة، المجتمع الدولي، وكافة الجهات والمنظمات المعنية، بضرورة إنهاء الاحتلال وجرائمه وتأمين العودة الآمنة للمهجرين: “لا يمكن أن يحل السلام على أي منطقة مع وجود الاحتلال التركي فيها، وهذا يشكل خطراً كبيراً على مستقبل سوريا والمنطقة والشرق الأوسط عامة، والمناطق المحتلة على وجه الخصوص، فكل الجرائم التي ترتكب تندرج ضمن جرائم حرب وإبادة جماعية، ويجب محاسبة الاحتلال التركي عليها، ومقاضاتها، ومن الضروري اليوم تحرير عفرين والمناطق السورية المحتلة الأخرى، والعمل لتأمين العودة الآمنة للمهجرين إليها”.
مقاومة العصر مستمرة
وفي ختام حديثها، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس الشعوب الديمقراطي، في مقاطعة عفرين والشهباء، مشيرة ملا رشيد، بأن “مقاومة العصر لأهالي عفرين ما زالت مستمرة، وستستمر حتى التحرير وتحقيق العودة الآمنة إلى ديارهم، للشعب الكردي وجميع شعوب المنطقة تاريخ عريق للنضال والمقاومة في وجه المخططات التوسعية في المنطقة، ولطالما كان شعار “المقاومة حياة”، شعاراً لنا في وجه كافة الأنظمة الظلامية، والمستبدة التي تسعى لإبادة وجودنا وطمس هويتنا، سننتصر ومهما طال الزمن، اليوم وفي الذكرى السنوية السابعة لمقاومة العصر، نؤكد ونجدد عهدنا في رفع وتيرة النضال حتى تحقيق العودة إلى عفرين محررة”.
وبحسب منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، بلغت حصيلة الانتهاكات في مدينة عفرين المحتلة لعام 2024: خطف واعتقال 650 شخصاً بينهم 59 امرأة، وعشرة قاصرين، وقتل 64 بينهم عشر نساء وثلاثة منهن انتحار، بالإضافة إلى إصابة عشرة أشخاص قاصرين، تعذيب وإصابة 56 شخصاً بينهم امرأة وطفلان وثماني نساء، والاعتداء على مسنّين، بالإضافة إلى قطع أكثر من 10360 شجرة وحرق 597 هكتاراً وحرق أكثر من 6000 شجرة مثمرة وحراجية.
أما في إطار عملية التغيير الديموغرافي، بناء وتجهيز 15 مستوطنة ومدرسة واحدة من قبل منظمة (JTS) الكورية الجنوبية، وبيع أكثر من 16 عقاراً، وتم الاستيلاء على أراضي وممتلكات أهالي كاخرة، وإرغامهم على الإمضاء على التنازل عن ممتلكاتهم ودفع إتاوات لمرتزقة فرقة العمشات.
كما تمت سرقة موسم الزيتون في جميع قرى عفرين من قبل المستوطنين والمجموعات المرتزقة مما يسمى الجيش الوطني السوري، المدعومة من تركيا، وسرقة محصول أكثر من 3500 شجرة زيتون قرزيحل، سرقة محصول أكثر من 700 شجرة الزيتون في قرية قيبار، وفرض الإتاوات على الأهالي في منطقة عفرين جراء قطف محصول الزيتون، وتتراوح الإتاوات بين (20-30) دولاراً أميركياً، وفرض إتاوة 4500 تنكة زيت الزيتون على قرى ميدانا – ناحية راجو، وعلى 900 منزل للمواطنين الكرد، وفرض إتاوة أكثر من 250 ألف دولار أمريكي على قرية كمروك – ناحية معبطلي، وفرض إتاوة 60 ألف دولار أمريكي على ست قرى في شيه بمعدل عشرة آلاف دولار لكل قرية، و70 ألف دولار أمريكي على قرية قرمتلك – شيه وحدها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة