روناهي/ برخدان جيان ـ أكد، مثقفو كري سبي، على وجوب مساندة ودعم مقاومة “سد تشرين”، مبينين، بأنها تحولت الى درع حصين أمام التهديدات والهجمات العدوانية التركية ومرتزقتها، التي تحاول من خلالها تكريس احتلالها، واستهجنوا، الصمت الدولي المستمر إزاء كل ما يحدث من هجمات.
وأبرزت مقاومة سد تشرين المتواصلة منذ أكثر من شهر المساندة الشعبية، وقوة الجبهة الداخلية لشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، بوجه آلة الحرب والتدمير التركية المتواصلة، وبعد فشل كل محاولات كسر إرادة الشعوب ومقاومة قوات سوريا الديمقراطية، نتيجة الصمود والمقاومة وتكاتف شعوب المنطقة.
المساندة الشعبية لردع العدوان
وبهذا الصدد تحدث عضو لجنة الثقافة، بمجلس عين عيسى، فرهاد شكري، لصحيفتنا: إن “ما ميز مقاومة سد تشرين، هو التكاتف الشعبي منقطع النظير، للوقوف في وجه الهجمات التركية العنيفة، الهادفة لكسر إرادة المقاومة لقوات سوريا الديمقراطية، لتأتي المساندة الشعبية القوية والأسطورية لشعوبنا، وتحطم كل آمال المحتل التركي في المضي قدماً بمخططها الاحتلالي وتوسيع رقعة سيطرتها على الأرض السورية”.
وأوضح: “مع كل ما يحدث من هجمات تركية، على البنى التحتية والمدنيين، ليس هناك أي تحرك من جانب المجتمع الدولي، والمنظومة الأممية، ومن يمثلها، لوقف التهديدات والهجمات التركية المتواصلة على معظم مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وخاصة سد تشرين وجسر قرقوزاق، خلال الأيام الماضية، وللأسف لم نلاحظ أي موقف قوي ومؤثر من قبل أي طرف من الأطراف الدولية لإيقاف ما يحصل أمام أعينهم”.
ولفت: “ممارسات المحتل التركي والمرتزقة التابعة له، انتهاكات وحشية وهمجية بحق المواطنين العزل، إذ أن المحتل ومرتزقته يتبعون سياسة القتل والتغيير الديمغرافي، والسلب والنهب، والتدمير، كل يوم في عفرين وتل رفعت والشهباء ومنبج، وأيضاً سري كانيه وكري سبي، ومن واجب شعوب المنطقة دعم ومساندة مقاومة سد تشرين، كما أنه على المجتمع الدولي، النظر إلى الهجمات على إنها انتهاك صارخ للقوانين الدولية”.
واختتم فرهاد شكري، حديثه: “نحن شعوب المنطقة جاهزون للوقوف بوجه العدو التركي ومرتزقته وممارساتهم، وبقوتنا وتكاتفنا سنردع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، عن تنفيذ مخططاته العدوانية والتوسعية في إقليم شمال وشرق سوريا، كما يجب علينا الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، التي تدافع عن الأرض والشعب”.
تحرير المناطق المحتلة هدفنا





