روناهي/ قامشلو_ حذر مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي من حدوث كارثة إنسانية في المنطقة وطالب المجتمع الدولي للقيام بواجبها الإنساني والأخلاقي حيال شعوب إقليم شمال وشرق سوريا كما أثنى على تضحيات قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة في مواجهة المحتل التركي ومرتزقته.
أصدر مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بيانا أدانت فيه الانتهاكات التي يمارسها المحتل التركي بحق المدنيين الذين توجهوا إلى سد تشرين للتعبير عن رفضهم للهجمات التي يتعرض لها السد ودعمهم لقوات سوريا الديمقراطية التي
تحمي شعوب المنطقة.
وجاؤ في البيان:ت
تعرض سد تشرين سد الشهداء والمقاومة منذ أكثر من شهر لأشرس أنواع الهجمات التي يشهدها تاريخ البشرية من قِبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها عبر القصف المدفعي العنيف والغارات الجوية المتواصلة. إن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً لخروج السد عن الخدمة مما قد يتسبب في كارثة إنسانية وبيئية خطيرة على المنطقة والمناطق المجاورة.
كما أنَّ خروج السد عن الخدمة سيؤدي إلى تدفق مياه هائل والتي ستغمر بدورها مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وغرق شوارع القرى والمناطق المحيطة بنهر الفرات.
إن استهداف الطائرات المسيَّرة التابعة لدولة الاحتلال التركي قافلة المدنيين المناوبين على السد والتي تضم الآلاف من أهالي مناطق إقليم شمال وشرق سوريا الذين توجهوا إلى السد بهدف التعبير عن رفضهم للهجمات التي يتعرض لها السد ودعمهم لقوات سوريا الديمقراطية التي تحمي الشعوب بمختلف المكونات حيث أسفر الاستهداف الوحشي عن استشهاد عدد من المدنيين وإصابة العشرات.
ونرى أن كل هذه الانتهاكات تحصل على مرأى ومسمع العالم أجمع دون إدانة أو أي ردة فعل عمَّا يحصل من تهديد لحياة المدنيين وخرق لقواعد حقوق الإنسان.
ومن هذا المنطلق نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي والتحالف الدولي أن يقوموا بمسؤولياتهم وبواجبهم الإنساني والأخلاقي حيال شعوب الإقليم وأن يتخذوا الإجراءات الفورية لوقف القصف المستمر والتصعيد التركي على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا كي لا تقع كارثة إنسانية في المنطقة ولضمان حماية المدنيين والبنية التحتية.
وباسم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ُندين بأشد العبارات هذه الاعتداءات السافرة بحق المدنيين والتي تهدف لكسر إرادة الشعوب ومقاومتهم التاريخية وإمحاء الوجود الكردي، كما نُحيِّي الإرادة الحرة لشعبنا وصمودهم في المناوبة على سد تشرين، ونثني على التضحيات الجسيمة التي تقدمها قواتنا قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة الذين يسطِّرون أعظم الملاحم البطولية في مواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته، فلن ينسى التاريخ هذه المقاومة العظيمة التي ستكتب بحروف من ذهب لتتعلم منها الأجيال القادمة معنى المقاومة الحقيقي.
ونناشد كافة الشعوب التواقة للحرية والعيش بكرامة بأن يتكاتفوا ويكونوا يداً بيد من أجل مواجهة الاحتلال التركي الذي بات يهدد أمن وأمان المنطقة، وبتكاتفنا وقوة إرادتنا وعزيمة أبطالنا سنتمكن من دحر الاحتلال وتحقيق النصر وسنكون الدرع الحصين لقواتنا.




