• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

العمليات الأمنية ضد داعش، تعزيز للاستقرار في إقليم شمال وشرق سوريا

16/01/2025
in السياسة
A A
العمليات الأمنية ضد داعش، تعزيز للاستقرار في إقليم شمال وشرق سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

في ظل التحديات الأمنية المستمرة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، تظل مرتزقة “داعش” من أبرز وأخطر التهديدات التي تواجهها القوى المحلية والدولية، ورغم الانكسارات الكبيرة التي لحقت بها في السنوات الأخيرة، فإنها ما تزال تشكل خطرًا، بقيام الخلايا النائمة بتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف المدنيين، والقوات الأمنية على حد سواء.

وفي هذا السياق، برزت قوات سوريا الديمقراطية كأحد الركائز الأساسية في التصدي لهؤلاء المرتزقة، وتمكنت من إحراز تقدم كبير في دحر مرتزقة “داعش” خلال عمليات التحرير في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، حيث نفذت عمليات عسكرية واستخباراتية دقيقة ضد خلاياهم، وأسهمت وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لها في تنفيذ العديد من العمليات الأمنية الناجحة، التي أسفرت عن اعتقال وقتل عدد من القيادات والخلايا الإرهابية.

ويمثل تقريرنا هذا توثيقًا شاملاً لهذه الجهود، ويستعرض أبرز التطورات الأمنية والإنجازات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة مرتزقة “داعش” في النصف الأول من عام 2024 وحماية المنطقة من مخاطر الإرهاب.

تفكيك الشبكات وإحباط المخططات

 في كانون الثاني 2024، نفذت قوات سوريا الديمقراطية، عمليات أمنية واسعة النطاق لمكافحة خلايا مرتزقة “داعش” في مختلف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وقد ساهمت بالحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

ففي السادس من كانون الثاني، نفذت “قسد” عملية نوعية في قرية “الثلجة” الواقعة جنوب الحسكة، حيث استهدفت اثنين من عناصر خلايا داعش، اللذين حاولا الهروب أثناء محاولة اعتقالهما، وقد أسفرت المواجهات عن مقتلهما، ما أثر بشكل مباشر على المرتزقة في المنطقة.

وفي الثامن من الشهر نفسه، وفي إطار التنسيق المستمر مع التحالف الدولي، نفذت “قسد” عملية أمنية في قرية “الجرذي” بريف دير الزور، حيث تمكنت من القضاء على متزعم داعش محمد عطية (أبو محمود)، بعد أن رفض الاستسلام وأطلق النار على المقاتلين، هذه العملية وجهت ضربة قوية لخلاياه في المنطقة، وأظهرت التنسيق الكبير بين “قسد” والتحالف الدولي.

في الثاني عشر من كانون الثاني، وفي محيط الشدادي، تمكنت “قسد” من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت مخفية في المنطقة، ما ساهم في تقويض قدرات خلايا داعش التي كانت تستخدم هذه المعدات لتنفيذ هجماتها، وعززت قدرة “قسد” على استهداف مصادر تمويل داعش.

وفي السادس عشر من كانون الثاني، تعرض سجن الصناعة في الحسكة لمحاولة استهداف بصواريخ من خلايا مرتزقة داعش بهدف تسهيل فرار المعتقلين هناك، وتمكنت “قسد” من إحباط المحاولة بنجاح، مما ساهم في الحفاظ على الوضع الأمني داخل السجن، ومنع وقوع أي عمليات فرار أو فوضى، وأكدت العملية قدرة “قسد” على تأمين المنشآت الحيوية وحمايتها من أي محاولات تهديد.

أما في السادس والعشرين من كانون الثاني، فقد تمكنت “قسد” من إلقاء القبض على عامر عبود الإبراهيم، في الريف الشرقي لدير الزور، وهو أحد المتعاونين مع خلايا داعش، وتم تحويله إلى الجهات المختصة للتحقيق معه.

وفي الفترة ما بين 27 كانون الثاني والسادس من شباط من العام الماضي، نفذت “قسد” وقوى الأمن الداخلي المرحلة الثالثة من حملة “الإنسانية والأمن” في مخيم الهول، حيث تم اعتقال 85 عنصراً من خلايا داعش، في خطوة مهمة لضمان الأمن في المخيم الذي كان يشكل ملاذاً لعدد من المرتزقة، بالإضافة إلى ذلك، تم تحرير الإيزيدية كوفان عيدو خورتو، مما أضاف بعداً إنسانياً لهذه الحملة.

وفي التاسع والعشرين من كانون الثاني، شنت “قسد” حملة واسعة في منطقة الحمرات بريف الرقة، استهدفت خلايا داعش النائمة المتواجدة في المنطقة، وقد أسفرت الحملة عن اعتقال عدد من العناصر الإرهابية.

تجسد هذه العمليات الأمنية التزام قوات سوريا الديمقراطية باستمرار مكافحة الإرهاب، وتطهير المناطق الخاضعة لسيطرتها، مما يعزز استقرار المنطقة، ويؤكد قدرة “قسد” على التعامل مع التهديدات الأمنية بفعالية عالية.

القدرة على حماية الأمن

 في شباط 2024، استمرت قوات سوريا الديمقراطية في تنفيذ عمليات أمنية نوعية ضد خلايا “داعش” في عدة مناطق من إقليم شمال وشرق سوريا.

ففي الرابع والعشرين من شباط، نفذت “قسد” عملية في مدينة الرقة، استهدفت الإرهابي سمير خضر شريف الشيخان، الذي كان يعد من أبرز المسؤولين عن تمويل خلايا داعش، أسفرت العملية بالقضاء عليه، وضبط كميات من الوثائق والمعدات العسكرية التي كانت بحوزته، مما ساهم في تعطيل أنشطة التنظيم في المنطقة.

وفي السادس والعشرين من شباط، نجحت “قسد” في إحباط محاولة فرار لعناصر مما يسمى “أشبال الخلافة” في مخيم الهول، حيث تم القبض على عنصرين أجنبيين، بالإضافة إلى مهرب سوري كان يحاول تسهيل هروبهم.

وفي السابع والعشرين من شباط، نفذت “قسد” عملية أمنية في بلدة الذيبان بريف دير الزور، حيث استهدفت خلية إرهابية كانت تحاول زرع لغم على أحد الطرق، أسفرت العملية عن مقتل مرتزقين من الخلية واعتقال آخر.

وفي إطار الجهود المتواصلة لمكافحة خلايا “داعش” الإرهابي، نفذت وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، عملية أمنية دقيقة في شهر آذار 2024 استهدفت أحد أبرز مسؤولي تمويل المرتزقة، الإرهابي العراقي “سمير خضر شريف الشيخان”، العملية انتهت بالقضاء عليه بعد اشتباك مباشر، وتم ضبط كمية من المعدات والأدوات التي شملت ثمانية هواتف ذكية، وثائق ثبوتية، جهاز Wi-Fi، ومسدس وثلاثة مخازن، وكاميرا، وعددا من الحافظات الرقمية، بالإضافة إلى مبلغ مالي بالدولار الأمريكي.

وفي 26 آذار 2024، أفشلت فرق العمليات الخاصة التابعة لـ”قسد” محاولة فرار جديدة لعناصر مما يسمى “أشبال الخلافة” في مخيم الهول، العملية أسفرت عن القبض على عنصرين أجنبيين يحملان جنسيتي أندونيسيا وتركستان، إضافة إلى مهرب سوري من قرية الكسارة بدير الزور، حيث تم تحويل جميع المتورطين إلى الأجهزة المختصة لاستكمال التحقيقات.

كما شهد يوم 27 آذار 2024، إحباط محاولة زرع لغم في الطريق العام ببلدة الذيبان في ريف دير الزور، حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من القضاء على عنصرين إرهابيين من الخلية، واعتقال ثالث حاول الفرار.

في نيسان 2024، واصلت قوات سوريا الديمقراطية عملياتها الأمنية المكثفة ضد خلايا مرتزقة “داعش” في مناطق مختلفة من إقليم شمال وشرق سوريا، ففي العشرين والحادي والعشرين من نيسان، قامت “قسد” بمداهمات واسعة في ضواحي الحسكة، أسفرت عن القبض على 78 مشتبهاً من خلايا داعش، بينهم أحمد فواز الرحمن، وعمر محمد السيد، اللذان كانا من المرتزقة البارزين في داعش، كما تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات كانت مخبأة في المنطقة، ما ساهم في تقويض قدرات خلايا داعش ومنعهم من تنفيذ هجمات إرهابية في المنطقة.

وفي السابع والعشرين من نيسان، قامت “قسد” بعملية مداهمة في ريف دير الزور ضد خلية إرهابية تابعة لمرتزقة داعش، أسفرت العملية عن القبض على عدد من الإرهابيين، وضبط أسلحة كانت بحوزتهم، تأتي هذه العملية في إطار استهداف خلايا داعش التي كانت تشكل تهديداً للأمن في المنطقة.

أما في أيار 2024، واصلت قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، جهودها الأمنية الرامية إلى تفكيك خلايا “داعش” في مختلف المناطق، حيث نفذت سلسلة من العمليات الناجحة في دير الزور، وقامشلو، والرقة. وفي الثالث من أيار، نفذت “قسد” وقوى الأمن الداخلي، عملية أمنية في مدينة البصيرة بريف دير الزور ضد خلية إرهابية، كانت تخطط لتنفيذ عملية اغتيال ضد أحد أعضاء العلاقات العسكرية لمجلس دير الزور العسكري، أسفرت العملية عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة الآخر، كما تم ضبط أسلحة وحزام ناسف كان يُستخدم في الهجوم.

الأمن والأمان تحقيق للاستقرار

 في 15 أيار، نفذت قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، عملية أمنية في مدينتي قامشلو والرقة، حيث اعتقلت فرق العمليات العسكرية (TOL) أحمد محمود القرشي الملقب (أبو معاذ الكردي)، المسؤول عن التخطيط لعملية انتحارية في الشحيل، وفي اليوم نفسه، تمكنت القوات من القبض على “أحمد ثامر محمد”، المسؤول الأمني في “داعش”، خلال عملية أمنية مشتركة مع التحالف الدولي.

وفي 16 و17 أيار، شهدت بلدة البصيرة، وصحراء الدشيشة بريف دير الزور، عمليات أمنية واسعة النطاق، ففي 16 أيار، نفذت وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) عملية استهدفت خلية إرهابية أسفرت عن مقتل القيادي في الخلية “أمجد حسن” الملقب (أبو زينب) بعد رفضه الاستسلام، مما شكل ضربة قوية للتنظيم في المنطقة، في اليوم التالي، تمكنت القوات من القبض على عنصرين آخرين من خلايا داعش في صحراء الدشيشة، وضبط كميات من الأسلحة والقنابل والمواد المتفجرة، بالإضافة إلى هواتف محمولة كانت تستخدم في تنسيق العمليات الإرهابية.

وفي 21 أيار، شنت “قسد” عملية أمنية في ريف الرقة الشمالي، أسفرت عن القبض على أيمن عبد المعطي، المسؤول العسكري الأول لداعش في الرقة، حيث تم ضبط أسلحة، وأحزمة ناسفة، وألغام، ووثائق كان يحملها، مما يدل على استمرار المرتزقة في تنفيذ خطط هجومية تهدد الأمن في المنطقة.

وفي حزيران 2024، واصلت قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، جهودها المكثفة ضد خلايا “داعش” التي تهدد استقرار المنطقة.

في الأول من حزيران، نفذت قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، عملية أمنية مشتركة في قرية أبو جرن بتل حميس، أسفرت عن القبض على عبد الله محمد إبراهيم (أبو هشام)، المتورط في عمليات تهريب ما سمي “أشبال الخلافة” ونساء “داعش”، ومثلت هذه العملية ضربة قوية لعمليات تهريب أفراد التنظيم، التي كانت تشكل تهديداً للأمن في المنطقة.

وفي الرابع حزيران، نفذت وحدات مكافحة الإرهاب (YAT)، بدعم من التحالف الدولي عملية أمنية في ريف دير الزور، أسفرت عن القبض على خمسة إرهابيين من خلايا “داعش”، وضبط كميات من الأسلحة والمواد المتفجرة، بالإضافة إلى وثائق كانت بحوزتهم، كانت هذه العملية جزءاً من الجهود المستمرة لتعقب خلايا التنظيم التي كانت تخطط لتنفيذ هجمات في المنطقة.

وفي 13 حزيران، تمكنت القوات من القبض على فيصل زياد أصفد (مشعل العراقي)، ومهنّد خالد العافي في ريف دير الزور الشرقي، وتحديداً في بلدة الشحيل، وقد اعترف المعتقلان بتنفيذ عدة اغتيالات وتفجيرات إرهابية في المنطقة، مما أتاح لقسد الحصول على معلومات هامة ودقيقة حول أنشطة التنظيم في تلك المنطقة، وهو ما يعزز من فعالية عملياتها الأمنية.

وفي 15 حزيران، تمكنت “قسد” من القبض على مُهنَّد محجوب المدلول، الملقب (أبو شام) وسعد محجوب المدلول (أبو صدّام) في قرية إسكندرون في ريف تل حميس، أسفرت العملية عن ضبط أسلحة، وذخائر، وهواتف محمولة.

تواصل قوات سوريا الديمقراطية تحقيق الانتصارات في حربها المستمرة ضد خلايا مرتزقة “داعش”، من خلال حملات عسكرية محكمة، وتعاون استخباراتي مكثف يعكس إصرارها الثابت على حماية المنطقة واستقرارها، وتعد هذه الجهود نموذجًا حيًا في التصدي للتحديات الإرهابية، حيث تمكنت هذه القوات من تقليص قدرة داعش على تنفيذ عمليات تهدد الأمن، وتسعى قوات سوريا الديمقراطية لتأمين أمن واستقرار المنطقة والحفاظ على حياة المدنيين، مما يعزز من آمال المنطقة في مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا بعيدًا عن شبح الإرهاب.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة