قالت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تولاي حاتم أوغولاري، إن أبواب سجن إمرالي يجب تفتح، وشددت على ضرورة تهيئة الظروف المادية للمفكر عبد الله أوجلان وإطلاق سراحه حتى يتمكن من العمل من أجل إرساء السلام في المنطقة والشرق الأوسط.
يستمر حزب الأقاليم الديمقراطية في التحضير لأعمال مؤتمره في دورته العادية الذي سيعقد في 12 كانون االثاني في أنقرة، وفي هذا السياق عقد اجتماع عام في مدينة آمد، وشارك في الاجتماع العام ممثلون عن العديد من منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية.
الهجمات التركية تزيد الأمور تعقيداً
وفي السياق، تحدثت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تولاي حاتم أوغولاري، في الاجتماع واستذكرت النساء الثائرات والناشطات اللواتي استهدفنَ في باريس وشرناخ، ساكينة جانسيز، وفيدان دوغان، وليلى شايلماز، وسيفي دمير، وباكيزة ناير وفاطمة أويار.
ولفتت، تولاي حاتم أوغولاري، إلى هجمات دولة الاحتلال التركي الفاشية على مناطق روج آفا: “العالم كله يراقب الأوضاع، ولا يحرك ساكناً، ما سيكون له تأثير كبير ليس فقط على منطقة الشرق الأوسط، بل على العالم برمته، وبعد أن تغير النظام في سوريا، يجب اعتماد النموذج الديمقراطي. والهجمات التركية ومرتزقتها على روج آفا، غير مقبول لأنها لا تخدم الحلول في سوريا، ويجب إيقافها فوراً”.
وأشارت: “عندما هاجم داعش كوباني كان هناك من يقولون ما هي إلا أيام وستسقط كوباني، واليوم هم أنفسهم من يهاجمون لاحتلال كوباني، لكن ليعلم هؤلاء أن أهالي كوباني يقاومون اليوم بروح مقاومة كوباني التي دحرت داعش، ومن كان يقف خلفهم، ونحن متأكدون أن كوباني لن تسقط بل ستنتصر وستلقن الأعداء دروساً لن ينسوها أبداً”.
وأوضحت: إلى أنَّ “النموذج الأمثل للحل في سوريا، هو نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية، حيث حققت قفزات نوعية في جميع المجالات، لذا علينا دعم هذه التجربة التي يمكن تعميمها على كامل الجغرافيا السورية”.
القائد عبد الله أوجلان بيده الحل
وتحدثت تولاي عن الزيارة التي قام بها وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى إمرالي: “في هذا الجانب أود أن أشارككم الرأي في ثلاث نقاط، حيث قال القائد عبد الله أوجلان لوفدنا، “يجب على الجميع متابعة الأحداث والتطورات في سوريا عن قرب، على الجميع متابعة الأحداث والتطورات في غزة وفلسطين أيضاً، وعندما ينتبه المرء إلى الألاعيب التي تحاول القوى الإمبريالية اليوم تمريرها في المنطقة، فمن الواضح أنهم يحاولون جعل تركيا وكردستان، ومناطق أخرى أن تصبح مثل غزة، ولهذا السبب يجب حل القضية الكردية وإحلال السلام في تركيا”.
وأردفت: “لقد أرسل القائد عبد الله أوجلان، رسالة قال فيها: “أوجه تحياتي ومحبتي لأهلنا الكرام الذين لم يتوقفوا عن النضال، وبفضل مقاومتهم فُتِحت أبواب إمرالي، فالشعب الكردي يناضل ضد الهجمات والحرب التي تستهدفه منذ أكثر من 40 عامًا، واستمر في النضال لأجل حماية وجوده ورفع من وتيرة نضاله في أجزاء كردستان الأربعة، ووصل الآن إلى المستوى الذي يستطيع في روج آفا إنشاء الإدارة الذاتية الديمقراطية، وهذا يعد نصرًا مهمًا للشعب الكردي”.
واختتمت، تولاي حاتم أوغولاري، حديثها: “نحن في لحظات تاريخية اليوم، وعلينا أن نسعى بكل طاقاتنا، لتحقيق السلام، وعلى الحكومة التركية أن تعمل من أجل السير في عملية السلام، وأن تطبق أقوالها على الأفعال، واللقاء مع القائد عبد الله أوجلان في إمرالي، كان جيداً، ولكن يجب فتح أبواب إمرالي، وتهيئة الظروف اللازمة له، للعمل من أجل إرساء السلام في تركيا والمنطقة بأكملها”.




