كوباني/ سلافا أحمد ـ تساند نساء مدينة كوباني أبناءهن المقاتلين في جبهات المقاومة، مؤكدات، أنهم كما انتصروا في “مقاومة كوباني” وحولوها إلى مقبرة لمرتزقة داعش، سيحققون النصر مرة أخرى بتلك الروح وسيدحرون الاحتلال من كل رقعة في مناطقهم.
منذ بدء هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها الاحتلالية على جسر قرقوزاق وسد تشرين وأرياف مدينة كوباني بمقاطعة الفرات، لبى أهالي قلعة الصمود والمقاومة (كوباني) وقراها النفير العام المعلن من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، بالطرق والسبل كافة، حيث توجه البعض إلى ساحات المقاومة وناضلوا إلى جانب قواتهم، وحمل البعض الآخر السلاح، ونظموا أنفسهم وفق مبدئ حرب الشعب الثورية لحماية أحيائهم، كما وكان لأمهات كوباني أيضا حصة من المساندة والدعم، وذلك من خلال تحضير وجبات الطعام وإرسالها إلى جبهات القتال لأبنائهن المقاومين.
تحضير وجبات الطعام للمقاتلين
وعليها اجتمعت نساء قرية “خربسان” شرقي مدينة كوباني بمقاطعة الفرات في أحد المنازل هناك، لتحضير وجبات الطعام لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية التي تجابه ثاني أكبر دولة في حلف الناتو (تركيا الفاشية)، لحماية أهلهم وترابهم.
وفي لقاء مع صحيفتنا “روناهي” أكدت إحدى النساء خلال تحضيرهن وجبة الطعام للمقاتلين، “جيان إسماعيل”، بأنهنَّ سيدعمن أبناءهن المقاتلين في جبهات القتال والكرامة.
وأشارت، إلى أنهنَّ يعبرن عن دعمهن ومساندتهن للمقاتلين في جبهات القتال، في تحضير وجبات الطعام لهم، مضيفةً: “فهم يضحون بأغلى ما لديهم في سبيل حمايتنا من المحتلين والمتربصين”.
وأوضحت، بأنهنَّ في الخط الثاني للمقاومة ويعملن بكل جهد لمساندة ودعم مقاتليهم، سواء كان في تنظيم أنفسهن وفق مبدأ حرب الشعب الثورية، أو في كتائب تحمي أحياءهم وقراهم من هجوم تركي غاشم، أو عبر تحضير وجبات الطعام وإرسالها إلى جبهات القتال لأبنائهم، ليكن عوناً لهم.
وأكدت، أنه “بروح مقاومة كوباني، التي حمت الإنسانية جمعاء من رجس مرتزقة داعش الإرهابية، سننتصر مرة أخرى على الطغاة وأعداء الإنسانية”.
وشددت الأم “جيان إسماعيل” في ختام حديثها، على ضرورة الرفع من وتيرة النضال والمقاومة حتى حماية مكتسبات شهدائهم: “مستمرون في نهج النضال والمقاومة حتى تحقيق النصر”.




