روناهي/برخدان جيان ـ طالب مهجرون بمخيم كري سبي بزيادة النضال والمقاومة لتحقيق عودتهم الآمنة لديّارهم، مؤكدين، أن ذرائع المحتل التركي سقطت بعد فضح نواياه الاستعمارية على الأرض السورية.
وعقب احتلال مدينة كري سبي/ تل أبيض بعد عدوان التاسع من تشرين الأول ٢٠١٩ بحجج وذرائع تهدف لاحتلال المزيد من الأراضي السورية؛ ما سبب كارثة إنسانية وتهجير السكان الأصليين، والمضي قدماً بسياسة التغيير الديمغرافي وتتريك عموم المناطق المحتلة.
الحق يعود لأصحابه
وتواجه مرتزقة المحتل التركي في كري سبي المحتلة أسوء مراحلها مع نيتهم إلقاء السلاح، والفرار من كري سبي وعموم المناطق المحتلة، وتوجههم إلى مناطقهم وديارهم بعد سقوط حكومة دمشق ونظام بشار الأسد على وقع تصاعد المقاومة والعمليات النوعية لقوات سوريا الديمقراطية على طول خطوط التماس بريف عين عيسى وكري سبي الغربي.
وبهذا الصدد أجرت صحيفتنا (روناهي) لقاءات مع مهجري مخيم كري سبي، حيث قال المهجر محمد حسن: “آن الأوان للعودة إلى ديارنا بعد دحر المحتل الغاضب، ولا بد من التأكيد على أننا أصحاب الأرض، ولن نسمح للمرتزقة بالبقاء في ديارنا لأنه سلبوا ممتلكاتنا، وسرقوا محاصيلنا الزراعية، وعاثوا فساداً في الأرض، لذلك يجب عليهم العودة إلى ديارهم، وليعلموا بأن تركيا المحتلة، التي يدافعون عنها هي سبب تدمير سوريا”.
وأضاف: “يجب أن يعي المرتزقة السوريون في مدينة كري سبي المحتلة بأن المحتل التركي يستخدمهم في قتل أبناء الشعب السوري، وفي التعذيب والتنكيل، ولكن لم يدركوا بأن لحظة عودة الحق لأصحابه قريبة، وسوف يحاسب كل مرتزق على ما فعله من جرائم”.
وحث المهجر “محمد حسن“، الشعوب السورية كافة على الوقوف مع القوات المدافعة عنهم، وزيادة النضال والمقاومة والضغط على من تبقى من مرتزقة تركيا لضمان عودة آمنة للديار.
المشروع الديمقراطي يضمن حقوقنا
ومن جهته لفت المهجر “إسماعيل سليمان”، إلى أهمية التمسك بالمشروع الديمقراطي الذي تمثله الإدارة الذاتية الديمقراطية بمناطق إقليم شمال وشرق سوريا، والتأكيد على أنها الحل الوحيد لضمان حقوق الشعوب السورية بعد سقوط النظام البعثي، وخشية الرجوع إلى مربع الفوضى التي سادت خلال السنوات الأولى من الأزمة السورية.
وأردف: “نتطلع إلى ضمان حقوقنا بعد عودتنا الى ديارنا في كري سبي المحتلة بعد تحريرها من دنس المحتل التركي ومرتزقته، وهذا الأمر لا يتم إلا بوجود مشروع ديمقراطي ناضج يحقق ذلك، ولذلك لم نجد الأمان والاستقرار إلا بمناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي استوعبت المهجرين كلهم، وكانت ولازالت مكانا للأمان والاستقرار”.
وأنهى المهجر “إسماعيل سليمان“، حديثه بوجوب استمرار ورفع النضال والمقاومة وتكاتف الشعوب السورية مع بعضها للوصول إلى بر الأمان، وتحقيق الديمقراطية والتعايش المشترك والسلمي ودحر المحتل.




