الطبقة / عبد المجيد بدر – نوه الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة، أحمد الخلف، أن هجمات الاحتلال التركي على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ستؤدي لعودة مرتزقة داعش إلى المنطقة، مناشداً المجتمع الدولي والتحالف، على إجبار تركيا لإيقاف الهجمات والمساهمة بشكل فعال في تقديم الدعم لقوات سوريا الديمقراطيةِ، لملاحقة فلول داعش وخلاياه النائمة.
بعد سقوط نظام الأسد وفراره إلى روسيا، سيطرت هيئة تحرير الشام على معظم المناطق السورية، فاستغلت دولة الاحتلال التركي هذه الأحداث، وكثفت هجماتها على مناطق الإدارة الذاتية، وبشكل خاص على منبج ومدينة الصمود كوباني، ومناطق عديدة أخرى من مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، وكان هدف هذه الهجمات إشغال قوات سوريا الديمقراطية، عن التصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من الحمزات والعمشات والسلطان مراد وغيرها، فاستغلت خلايا داعش الأوضاع وقامت بهجمات عديدة على حواجز قوى الأمن الداخلي في ريف الرقة، ودير الزور، ومنطقة العريشة التابعة لمقاطعة الجزيرة.
داعش يهدد المنطقة والعالم
وبهذا الخصوص، تحدث الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة، “أحمد الخلف” لصحيفتنا: “لقد دحرت قوات سوريا الديمقراطية مرتزقة داعش بعد القضاء عليها في الباغوز عام ٢٠١٩، وعلى الرغم من ذلك، هناك الآلاف من مرتزقة داعش في سجون الإدارة الذاتية، وعشرات الآلاف من عوائلهم في المخيمات، وأبرز هذه المخيمات مخيم الهول، والذي يعدُّ الأخطر على مستوى العالم، فكلما تزايدت هجمات الاحتلال التركي، يزداد خطر داعش وخلاياه النائمة في المخيمات وفي خارجها”.
وأردف: “بعد سقوط النظام البعثي في سوريا، كثفت دولة الاحتلال التركي هجماتها على مناطق الإدارة الذاتية، فاحتلت منبج، وجلبت تعزيزاتها العسكرية الكبيرة على محور كوباني، فاستغلت الخلايا النائمة لداعش، انشغال قوات سوريا الديمقراطية، بالتصدي لهجمات دولة الاحتلال ومرتزقتها، ما يسمى بالجيش الوطني، لتشن هجمات عديدة على المنطقة، ولكن استطاعت قوات سوريا الديمقراطية والقوى الأمنية، السيطرة على الأوضاع وردع هذه الهجمات بكل بسالة”.




