قامشلو/ سلافا عثمان-أكدت عضوة لجنة العلاقات الداخلية في الهلال الأحمر الكردي “خلات حج علي”، أن الهلال الأحمر الكردي كان في مقدمة المستجيبين لموجة نزوح مهجري عفرين والشهباء وحلب، حيث قامت بتفعيل حالة الطوارئ لتقديم الرعاية الصحية والدعم اللازم للمهجرين.
مع تدهور الوضع الأمني في مناطق حلب والشهباء، ازداد عدد المهجرين نحو مناطق الإدارة الذاتية، فقام الهلال الأحمر الكردي بتقديم الدعم الصحي، وتفعيل حالة الطوارئ، وأرسل عيادات متنقلة وسيارات إسعاف إلى مناطق لجوء المهجرين كافة، لتوفير الرعاية الصحية العاجلة للنازحين.
إجراءات الرعاية الصحية
وفي الصدد، صرّحت عضوة لجنة العلاقات الداخلية في الهلال الأحمر الكردي “خلات حج علي”، لصحيفتنا روناهي، أن الهلال الأحمر الكردي استجاب بشكل فوري لموجة نزوح المهجرين الضخمة الناتجة عن الهجمات الأخيرة على مناطق حلب والشهباء، فقد قامت بتفعيل حالة الطوارئ لضمان تقديم الدعم الصحي والإنساني للمهجرين، الذين اتجهوا نحو مناطق الإدارة الذاتية.
وتابعت: “كما قام الهلال الأحمر الكردي بإرسال عيادات متنقلة وسيارات إسعاف إلى معمل “بو عاصي”، لتقديم الرعاية الصحية العاجلة للمهجرين”.
مضيفةً، ومع ازدياد أعداد النازحين، نصب الهلال الأحمر الكردي، خيماً لإيواء النازحين مؤقتاً في ساحات الاستقبال في مقاطعتي الرقة والطبقة، ومن ثم قام بفرزهم لمراكز الإيواء”.
وأكدت خلات، بأنهم أرسلوا عيادات متنقلة وسيارات إسعاف لتغطية حاجات النازحين في الرقة والطبقة، فأوجدوا ست عيادات متنقلة “اثنان في الرقة، واثنان في الطبقة، واثنان في مقاطعة الجزيرة”، وتعمل جميعها على التنقل بين مراكز الإيواء وتقديم الرعاية الصحية.
مشيرةً، كما وقامت غرفة العمليات بنشر أرقامها على مراكز الإيواء لنقل الحالات الطارئة إلى المشافي الخاصة أو مشافي الشعب: “فرقنا تواصلت مع المراكز كلها لتقييم احتياجاتها في قطاعات المياه، والصحة العامة، لضمان بيئة آمنة وخالية من الأمراض”.
التحديات ونداء للتضامن
وأشارت خلات، إلى أن فرق الدعم النفسي والتثقيف التابعة للهلال الأحمر الكردي، قامت بزيارة مراكز الإيواء، لتقديم الدعم النفسي ونشر التوعية الصحية للمهجرين، وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يمرون بها.
كما جهزت سلل “مواد التنظيف”، لتوزيعها على مراكز الإيواء والحد من انتشار الأمراض، إضافةً لتفعيل دور مستشفيات الأطراف الصناعية، والأورام والتلاسيميا لاستقبال المرضى المهجرين من الشهباء، وحلب وتلبية احتياجاتهم الصحية.
وأردفت، وفي ظل التحديات المتزايدة أطلق الهلال الأحمر الكردي حملات تبرع داخلية وخارجية بالتعاون مع الهلال الأحمر الكردستاني في أوروبا: “أطلقنا حملات تبرع تشمل التبرعات المالية والمساعدات العينية”.
منوهةً، وعلى الرغم من الجهود التي نبذلها، فإننا نواجه صعوبات كبيرة في تلبية الاحتياجات بسبب العدد المتزايد من المهاجرين، وارتفاع مستوى احتياجاتهم.
واختتمت عضوة لجنة العلاقات الداخلية في الهلال الأحمر الكردي “خلات حج علي” بتوجيه نداء إلى المجتمع المحلي والدولي: “ندعو أهلنا داخل الوطن وخارجه، لمد يد العون ومساندة أهالينا المهجرين من مناطق الشهباء وحلب، فدعمكم هو السبيل الوحيد لتخفيف معاناتهم وضمان حياتهم”.




