قامشلو/ دعاء يوسف ـ تحتفل الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الغربي في قامشلو، يوم الأربعاء بعيد الميلاد المجيد (عيد ميلاد السيد المسيح) لعام 2024، وسط أجواء من الخشوع والسعادة والاحتفالات الدينية، والصلوات الخاصة، وتزيين المنازل بأكاليل دائمة الخضرة.
يعد عيد الميلاد ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، ويُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح، وذلك بدءًا من ليلة 24 كانون الأول ونهار 25 كانون الأول في التقويمين الغريغوري واليولياني، غير أنه وبنتيجة اختلاف التقويمين ثلاثة عشر يومًا يقع العيد لدى الكنائس، التي تتبع التقويم اليولياني عشية السادس من كانون الثاني ونهار السابع من كانون الثاني.
وتحتفل اليوم طوائف الأقباط الكاثوليك والسريان الأرثوذكس والروم الأرثوذكس والكلدان بعيد الميلاد وفقًا للتقويم الغربي، وقد رصدت صحيفتنا “روناهي”، جانباً من احتفالات كاتدرائية القديس يوسف للأرمن الكاثوليك في قامشلو، التي أقامت القداديس والصلوات والتراتيل، وتزينت الكنيسة بحلة عيد الميلاد، ووضع مجسم للمغارة، التي ولد فيها السيد المسيح ببيت لحم، بالإضافة إلى مجسمات وتماثيل تروي قصة الميلاد.
ويسبق عيد الميلاد صوم الميلاد، حيث بدأ الأقباط الكاثوليك صوم الميلاد المجيد يوم العاشر من كانون الأول حتى يوم 25 كانون الأول، وخلال هذه الفترة تقوم الكنيسة بعمل المغارة، وتكون القداسات فيها مثل الأيام العادية ويتم عمل التسبحة الخاصة، وهي عبارة عن مجموعة صلوات تقام على مدار اليوم، وبعد ذلك تأخذ الكنيسة تمثال المسيح الموجود بها، ووضعه في مغارة، وتكمل القداس ليلة عشية عيد الميلاد المجيد.
يذكر، أنه توافد المئات من مسيحيي مدينتي قامشلو وتربه سبيه بمقاطعة الجزيرة إلى كنائس المدينتين، لأداء الطقوس الدينية الخاصة بهذا اليوم.
فيما أغلقت قوى الأمن الداخلي في المدينتين طرق بعض الأحياء القريبة من الكنائس، وانتشرت بالقرب منها




