الطبقة/ عبد المجيد بدر – أشار الإداري في مجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة، ياسر الكردي، أن تركيا تسعى من خلال شرائها ذمم بعض الأشخاص، خلق حالة من الفتنة والفوضى في المنطقة، وأكد، أن الوعي والتنظيم سبيل الرد على الحرب الخاصة التي تحاول تركيا خلالها ضرب شعوب المنطقة.
بعد سقوط نظام البعث، وفرار رأس النظام إلى روسيا، توجه الملايين من الشعب السوري لإقامة الاحتفالات في كل مكان، وفي مدينة الرقة أمَّت حشود من الأهالي إلى وسط المدينة للاحتفال برحيل النظام ورفع علم دولة سوريا، إلا أن ملثمين أطلقوا الرصاص الحي على المواطنين الذين احتشدوا في الساحة العامة، ما أدى لوقوع عشرات الإصابات في صفوفهم، لتنشر الشائعات بأن قوات الأمن هي من أطلقت النار على المحتفلين.
ولكن وعبر فيديوهات وثقت الحدث، أظهرت تورط مجموعة من المرتزقة التابعة للاحتلال التركي داخل المدينة من ضعاف النفوس، للقيام بهجوم على المحتفلين مقابل المال، وأظهرت مقاطع الفيديو بأن هؤلاء من قاموا بإطلاق النار عشوائياً على المواطنين، وأعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، بعدها عن إجراءات مشددة، وفي مقاطعة الطبقة تم فرض حظر تجوال من الساعة الخامسة مساءً، وحتى الساعة الثامنة صباحاً، وسط انتشار للقوى الأمنية والعسكرية في المدينة حفاظاً على سلامة الأهالي وأمنهم.
خلق الفتنة محاولة يائسة تم وأدها
وفي السياق، تحدث الإداري بمكتب التنظيم في مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة الطبقة، بإقليم شمال وشرق سوريا، “ياسر الكردي“: “تستغل دولة الاحتلال التركي الظروف والأوضاع الحالية في البلاد، حيث أن هناك حالة من التخبط والفوضى، بعد سقوط النظام البعثي، وقام البعض من ضعاف النفوس المتعاونين مع الاستخبارات التركية، بإطلاق النار تجاه المجتمعين في الساحة، ما أدى لإصابة العديد منهم بجروح، في محاولة يائسة لخلق الفتنة بين قوى الأمن الداخلي وأهالي الرقة، ولكنهم فشلوا في هدفهم، وتم العثور على محادثات بين الاستخبارات التركية وهؤلاء الخونة داخل المدينة”.
وأضاف: “منذ أكثر من سبعة أعوام عملت الإدارة الذاتية الديمقراطية في الرقة، على إدارة شؤون المنطقة من خلال أهاليها، وحافظت على الأمن والأمان والاستقرار، رغم المحاولات التي هدفت للنيل من إرادة شعوبها، وخلق فتنة بين شعوب المنطقة ومكوناتها”.
ونوه: “بالتزامن مع ما حدث، قامت بعض الصفحات على مواقع التواصل الافتراضي، بشن حملات شرسة وتضليل وتشويه الحقائق، للتأثير على الأهالي، وهذه الصفحات منذ فترة وهي تهاجم الإدارة الذاتية وفي الآونة الأخيرة كثفت من هجماتها المغرضة بهدف خلق الفوضى في المنطقة”.
وبين: “العلاقة بين الكرد والعرب علاقة تاريخية تمتد لمئات السنين، فهم يعيشون على أرض واحدة، ومصيرهم واحد، وتجذرت هذه العلاقة عبر نهج الأمة الديمقراطية الذي عزز تلك القيم، ولولا تكاتف الشعوب في المنطقة، وثقافة أخوة الشعوب والعيش المشترك، لما تحققت هذه الإنجازات”.




