الشدادي/ حسام الدخيل – خرج أهالي مدينة الشدادي في مقاطعة الجزيرة في مسيرة داعمة لمقاومة قوات سوريا الديمقراطية، ومنددة بهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على المنطقة، شاركت فيها حشود كبيرة من الأهالي، ورفع الأهالي أعلام قوات سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية بالإضافة إلى علم الحكومة السورية.
وانطلقت المسيرة من أمام مبنى الشبيبة الثورية السوريّة، جالت الشوارع الرئيسية وصولاً إلى الساحة العامة بالقرب من حديقة القائد عبد الله أوجلان، وحمل الأهالي أعلام قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية وعلم الحكومة السورية، مرددين شعارات تدعو إلى وحدة الأراضي السوريّة، ووحدة الشعب السوري، ونددوا بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق أهالي المنطقة، كما رددوا الشعارات الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية.
سوريا موحدة ولكل السوريين
وعلى هامش المظاهرة، تحدث السياسي، مهيدي الدغيم لصحيفتنا، وقال: “اليوم ومع إسقاط النظام السوري الفاشي، تعيش سوريا مرحلة انتقالية جديدة، حيث دفع الشعب السوري دماء الآلاف في سبيل العيش بحرية وكرامة، وقدموا من أجل هذه اللحظة آلاف الشهداء في كل شبر من الأراضي السوريّة”.
وتابع: “نحن اليوم مع سوريا موحدة، سوريا لكل السوريين، بجميع شعوبها ومكوناتها وطوائفها، ومن هنا ندعو إلى وحدة الأراضي السوريّة، ومن يتهم الإدارة الذاتية بالانفصالية كلامه مردود عليه، ومن يتهمنا بهذه الصفة، هو من احتل أراضينا في عفرين وكري سبي، وسري كانيه، ويجب على المجتمع الدولي ألا يتخذ سياسة الكيل بمكيالين، وعليه محاسبة دولة الاحتلال التركي على الانتهاكات التي ترتكب بحق مناطقنا وشعوبها، بالإضافة إلى استهدافها الصحفيين الأحرار في كوباني، وتعتبر هذه الأفعال كلها جرائم حرب بحق المجتمع المدني”.
وأضاف “نؤكد على مطالبتنا بسوريا واحدة لكل السوريين، وكتابة دستور موحد يحمي حقوق الجميع بدون استثناء، ويدعم حقوق السوريين بتقرير مصيرهم دون تدخّل خارجي”.
واختتم، مهيدي الدغيم، حديثه بالقول: “قوات سوريا الديمقراطية قدمت الآلاف من الشهداء من أجل وحدة الأراضي السوريّة، ولم توجه سلاحها إلى السوريين بل ضربت الإرهاب بكل قوة، والأتراك اليوم يحاولون قدر المستطاع ضرب النسيج السوري، وخلق الفتنة بينهم، لضرب شعوب المنطقة بعضها ببعض”.
وبدورها قالت المواطنة، عنود الحلو: “نحن اليوم كشعوب في إقليم شمال وشرق سوريا، نقف بكلِّ عزمٍ وإصرار خلف قوات سوريا الديمقراطية، كي نُساهم في ترسيخ الأمن والأمان والمحافظة على أراضينا، وسنبقى كشعوب ومكونات في إقليم شمال وشرق سوريا، متكاتفين ونقدم كل ما أمكن من دعم لقواتنا وإدارتنا الذاتية، ولا فرق بين عربي أو كردي أو سرياني، فنحن أخوة على هذه الأرض واختلطت دمائنا مع بعضها منذ مئات السنين”.
واختتمت، المواطنة، عنود الحلو، حديثها بقولها: “لقد قدمنا في سبيل هذه الأرض آلاف الشهداء، من أجل حمايتها




