روناهي/ الرقة ـ أطلقت هيئة الصحة في مقاطعة الرقة حملة للتبرع بالدم، استجابةً للنقص الحاد في الإمدادات الطبية عقب موجة التهجير القسري من مدينة حلب وريفها.
تأتي هذه الحملة في وقت حرج، حيث تسعى هيئة الصحة في مقاطعة الرقة لتوفير الإمدادات الحيوية للمستشفيات والمراكز الصحية لمساعدة المهجرين والمرضى.
وبدأت الحملة بمشاركة فعالة من أعضاء هيئة الصحة في مقاطعة الرقة، الذين أبدوا استعدادهم للمساهمة في إنقاذ الأرواح.
ودعت هيئة الصحة أعضاء المؤسسات في المقاطعة للمشاركة في الحملة والتبرع بالدم، مشيرةً إلى أهمية هذا العمل الإنساني بتوفير الرعاية اللازمة للمحتاجين.
وفي الصدد، صرح نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الصحة بمقاطعة الرقة “أنس الشحاذة“: “نعلم أن الوضع صعب، لكن كل قطرة دم يمكن أن تحدث فارقاً حقيقيًا في حياة شخص آخر”، مضيفاً: “فنحن بحاجة إلى تكاتف الجميع لتلبية هذه الحاجة الملحة”.
وعن سبب النقص أكد الشحاذة، أدت موجة التهجير القسري من مدينة حلب وريفها لزيادة عدد مرضى الثلاسيميا، حيث بلغ عددهم الحالي 700 مريض، فيما كان يبلغ 400مريض في آخر إحصائية لبنك الدم.
ودعا نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الصحة بمقاطعة الرقة “أنس الشحاذة”، في ختام حديثه، أهالي مقاطعة الرقة كافة للمشاركة في هذه الحملة.
مضيفاً: “ستستمر حملة التبرع بالدم لعدة أيام، لجمع كمية كافية من وحدات الدم، وتعويض النقص في المستشفيات وتلبية الاحتياجات المتزايدة”.
يذكر، أن هيئة الصحة تنظم حملة للتبرع بالدم بشكل دوري كل عام.




