• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

خليل غمكين: الفن صوت الشعوب ورسالتها

09/01/2019
in الثقافة
A A
خليل غمكين: الفن صوت الشعوب ورسالتها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إعداد/ آرين شنكالي –

كان الفن ولا يزال سلاحاً لا يقل في أهميته عن البندقية في الدفاع عن الشعوب وتحريرها، وإنارة الطريق أمام عشاق الحرية ليلتمسوا دربهم نحو حياة حرة أو شهادة تضمن الخلود، والكثير من عشاق الفن في العالم وفي كردستان على وجه الخصوص كانوا شهداء برهنوا أن عشقهم للوطن ليس له حد، وأن الأرض العطشى للحرية لن ترتوي إلا بالدماء الزكية.
الفنان الكردي القدير خليل غمكين الذي طالما عُرِف عنه العطاء دون حدود والتضحية بالكثير من الوقت والجهد والمال، من أوائل الفنانين الذين واكبوا انطلاقة حركة التحرر الكردستانية، وله باع طويل مع عدد من الفرق الفنية ومنها “كوما برخودان” التي عُرفت في أوروبا والعالم، وأوصلت صوت الفن الكردي والبطولات والانتصارات للعالم أجمع، وفي مقابلة له مع وكالة هاوار كأنت هذه بعض آرائه عن الفن والفنانين ودور الفن ووضعه في الوقت الراهن:
الثقافة والفن كأنت أولى اهتمامات حركة التحرر الكردستانية
يتحدث الفنان خليل غمكين عن أهمية الثقافة والفن في حركة التحرر الكردستانية بداية وأضاف غمكين “تأثرت الثقافة والفن الكردي بعمليات الصهر والإنكار والمنع مع ذلك كأنت حركة التحرر الكردستانية بمثابة انبعاث جديد للثقافة والفن الكردي، وفي فكر وعمل القائد عبد الله أوجلان فهو ينشغل فقط في حركة التحرر الكردستانية والجانب السياسي والعسكري، بل كانت له محاولات كبيرة لكي يُنشئ جبهة فنية تُكمل جبهة الوحدة الوطنية. لذلك كأن القائد يعمل بمقياس وقيادة حكيمة على تطوير النواحي التي تحدثنا عنها”. وفي الأربعين سنة الأخيرة يمكن تقسيم المرحلة إلى قسمين الأول: فترة ما بين أعوام 1980 – 1999، فترة الصعود بالثقافة والفن الكردي، يمكننا القول بأن تلك الفترة كأن فترة وضع أساس للثقافة والفن عبر توجيهات وأفكار بشكل منظم ومؤسساتي، حينها كنَّا نجري نقاشات ونعقد اجتماعات وكونفرانسات متعلقة بالفن والثقافة في كافة أرجاء العالم بتعليمات القائد أوجلان ، والثاني: ما بعد عام 1999، هذه الفترة بمثابة فترة الثبات والتراجع”.
تقدم الكم على حساب المضمون
وأشار الفنان غمكين إلى المفارقة والتحول في ميدان الفن بالقول: “رغم الإمكانات القليلة وصعوبة المرحلة كان الفن جزءً من النضال في حركة التحرر الكردستانية وكانت اللبنة الأولى لبناء فن وثقافة شعبية حرة، وكانت هناك فرق وشخصيات فنية برزت على الساحة وأثبتت وجودها، لكن للحقيقة أصاب الإحباط البعض من الفرق والافراد بعد مؤامرة الاعتقال وأفل نجم الكثيرين منهم، لم نضع نظام مؤسساتي لمستقبل جيد وجديد، ولا ننسى رواد هذه النهضة الفنية ومنهم القائد أوجلان وشهداء أمثال دليل دوغان وصفقان ومزكين وسرحد، الذين بذلوا جهداً كبيراً تطوير الفن والثقافة والكردية. فالإبداع الثقافي الذي رأيناه في ذلك الوقت كأن كبيراً. ورغم أن هناك اليوم إمكانات ومؤسسات والعشرات من الفرق ووسائل ووسائط الإعلام إلا أن الفن يكاد يكون عاجزاً عن مواكبة ما يجري وما زال يعاني من عدم إيصاله صوت  الكرد وثورتهم وثقافتهم للعالم.
النهوض بالواقع الفني والثقافي واجب وطني
الفن كان ويبقى في خدمة الشعوب وهو سبيلها لتوصل رسلتها للعالم، يضيف خليل غمكين عن أهمية ودور الفن ويتابع: “البعض يحاولون إفراغ الفن من جوهره وحرفه عن مسارة وعن إبلاغ رسالته المقدسة، وقد رأينا الدور الكبير للفن في ثورة باكور التي ما تزال قائمة في وجه الطغيان التركي، ولكن لا بد من الانتباه إلى أن فن الشعوب وتراثها وثقافتها لا يمكن أن تزول أو أن تنحرف وأن شابها بعض الركود أو الانحراف، ما تم بناءه حتى الأن ليس بالقليل ولكننا بحاجة الى متابعة ما بدأناه وبأسلوب جديد  يضمن مشاركة الجميع في النهوض بالفن وهي تكون بمشاركة كافة الفئات من سياسيين ومثقفين وشبيبة ومرأة لكي يكون الفن من الجميع وللجميع ولا بد من عقد مؤتمر عام للفنانين، فالفن سلاح ويمكن أن يكون له دور تعجز عنه باقي الأسلحة والجبهات  وتبقى رسالته من أسمى الرسالات.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة