• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هل سَيولد داعش من جديد من رحم تركيا؟!

07/01/2019
in آراء
A A
مسؤوليَن في الادارة الذاتية لعفرين: “عمر أردوغان السياسي مرتبط باستمرار الإرهاب”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مصطفى الخليل –

بعد التهديدات التركية التي أطلقها رأس النظام التركي للأراضي السورية وسكان شرق الفرات، تأتي هذه التصريحات ضمن سلسلة متوالية من الاعتداءات التي يقوم بها الفاشيون المعاصرون تجاه الأراضي السورية، لقضم المزيد من المدن السورية، ونسي أولئك أنه في علم السياسة لا مكان للإرهاب. إن التهديد المستمر باحتلال الأراضي وتهجير سكانها تحت مرأى ومسمع الجميع لا يزيد الوضع إلا سوءاً، لقد شاهد الجميع التآمر على طرد السكان الأصليين من مناطقهم بتأييد من الدول الأخرى التي تدعي حقوق الإنسان، وهذه المنظمات لم تكن سوى خيال لسياسات الدول المستعمرة.
لقد قامت الحكومة التركية بتهجير أهالي الشمال السوري ومنها جرابلس والباب وعفرين من أجل تنفيذ مخططات لا يدركها الشعب التركي، وما سيذكره التاريخ في عقول وذاكرة السياسة الدولية من مآسي وعار، لقد عملت على تغير ديمغرافي وسكاني على حساب الشعوب التي رفضت سياسة التهجير وانتهاج سياسة التتريك التي بدأها من سبق الحكومات التركية. لتتمثل بفرض اللغة التركية في مدارس الباب وجرابلس وعفرين ولتتجاوز تغيير اسماء بعض المناطق والأماكن إلى اسماء تركية، لقد ارتوت الأرض السورية سابقاً من دماء الشهداء التي سفكها جمال باشا السفاح وغيره من المجرمين بحق شعوب المنطقة، ولم يكن القتل والتهجير والنهب والسرقة نصيب شعب دون شعب آخر. فقد عرف العرب حجم المعاناة منذ أيام سفر برلك إلى إعدام الأحرار بدمشق وبيروت، واُرتُكبت المجازر بحق الكرد التي قام بها من ديرسم وغيرها من المجازر التي راح ضحيتها الآلاف من الشعب الكردي، وكذلك الاشور والأرمن. لكن؛ هناك الكثير من المجازر التي اُرتكبت ضد الشعب السوري التي مازالت لها وقعها في مسامع شعوب المنطقة. أما في العصر الحديث تم نسيان أن تركيا هي من أدخلت داعش إلى المنطقة لتبني عاصمة الخلافة المزعومة، على جماجم وجثث المواطنين في المنطقة وقد كانت الفاتورة هي من دماء أبناء المنطقة، والتي اوقعت بينهم داعش المئات من القتلى والجرحى في تلك المناطق وطردتهم من المنطقة، فقد كانت تركيا ترسل المرتزقة وتسهل عبورهم، عن طريق نقاط العبور على حدودها لقتل الشعب السوري، وإقامة دولة الخلافة المزعومة على أجساد الشعب السوري. وقد كان واضحاً المخطط الداعشي الذي كان ينوي من ورائه الهجوم على كوباني انطلاقاً من مناطق أخرى وكان الهدف القضاء على مقاومة الشعب الكردي في تلك المنطقة، وخلق فتنة بين شعوب الشمال السوري وكانت تصنع تلك اللعبة في مصانع القرار الاستعماري التركي، وغيرها من الدول الطامعة في خيرات سوريا لنشر الفوضى في كامل المنطقة. ولكن هجوم مرتزقة داعش على كوباني كانت بداية النهاية التي رُسِمت على يد وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، والتي رسمت خط الحرية وطرد الإرهاب من المنطقة، ولتمتد الانتصارات إلى مناطق أخرى من الشمال السوري والتي كانت تهدف من ذلك تحرير الشعوب كافة تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، التي ضمت إلى صفوفها شعوب المنطقة من عرب وكرد وتركمان وآشور لتتحرر وتنشر الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا.
إن توقيت التهديدات التركية في هذه الفترة حيث قوات سوريا الديمقراطية تتعامل مع الجيب الأخير وتضرب الإرهاب بيد من حديد لتطرده، وتطهر الأرض من رجسه، ظهر للإعلام العثماني أردوغان ليهدد بمرتزقته، الذين باعوا وطنهم من أجل حفنة من الدولارات في سبيل تحقيق المخططات التركية، ومهاجمة الاراضي السورية وبخاصة شرق الفرات التي تحررت بدماء أكثر من 8000 شهيد من جميع شعوب المنطقة وتحت حجة محاربة الإرهاب وحماية الأمن القومي التركي. والسؤال المطروح في زمن تواجد مرتزقة داعش على الحدود التركية ألم يكن هناك تهديد للأمن القومي التركي، أم أن تركيا تعتبر داعش من حفائها؟ لماذا لم نسمع صوت واحد آنذاك من الطرف التركي؟ هذا الأمر يرتبط بالعلاقة الوثيقة بين الاتراك والبضاعة التركية الفاسدة، التي تمثلت كما شهدت الأوقات الماضية من التهديدات بذبح أهالي المنطقة، وكما شاهدنا على شاشات التلفاز العديد من الفيديوهات الواردة من جموعهم التي اجتمعت في مناطقهم تهدد وتقول “جئناكم بالذبح يا ملاحدة”، هذه الكلمات يعرفها الجميع جيداً. نعم إنها كلمات وعبارات كان يحملها المرتزقة في فترة السيطرة على المنطقة. والسؤال المطروح الآن هل سيولد داعش من جديد بمسمى آخر؟ وما خيار أهالي المنطقة لإسقاط القناع الأسود الذي يلبسه هؤلاء المرتزقة الجدد الذين ارتبطت مصالهم بمصالح شخصية أو إقليمية؟؟ طبعاً الجواب معروف لدينا جميعاً، وهو ليس لأبناء المنطقة سوى وحدة الصف والكلمة، وهي لا لعودة لداعش بثوب جديد، ولا للاحتلال التركي، لا للتغير الديمغرافي، نعم لإخوّة الشعوب، نعم لمقاومة الشعوب، نعم للتعايش المشترك.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة