• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حلب… انهيارٌ دراماتيكي وصفقاتٌ تلوح بالأفق

01/12/2024
in التقارير والتحقيقات
A A
حلب… انهيارٌ دراماتيكي وصفقاتٌ تلوح بالأفق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

حمزة حرب

ثمانية وأربعون ساعة كانت كفيلة بإشعال المعارك في سوريا مجدداً بهجوم ممنهج من المرتزقة والمجموعات المتطرفة التابعة للاحتلال التركي بزعامة مرتزقة هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، لتبدأ الساحة السورية مرحلة جديدة تحمل تحولاً جذرياً في الصراع الذي بدأ قبل ثلاثة عشر عاما.

سقطت بعض الأحياء في حلب بيد مرتزقة هيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى من المرتزقة لعدة عوامل أبرزها الأسلحة والتقنيات المتطورة كالطيران المسير وغيره من العتاد التابع للاحتلال التركي، بالإضافة لعدم قدرة حكومة دمشق على التعامل ميدانياً مع هذا الواقع وكأنها مغيبة تماماً عما يحاك ضدها وغض الطرف الروسي عما يجري بما يبدو أنه مباركة وضوء أخضر لتنفيذ المخطط خصوصاً بعد اجتماع آستانا مؤخراً.

ما الذي حدث في حلب؟

بعد أكثرَ من ثمانية أعوام، عادت مدينة حلب شمالي سوريا إلى دائرة الضوء مجدداً، مع إعلان مرتزقة هيئة تحرير الشام الإرهابية” جبهة النصرة” سابقاً، ومجموعات من المرتزقة تابعة للاحتلال التركي، شنَّ هجومٍ واسعٍ يستهدف المدينة من ريفها الغربي فجرَ الأربعاء الماضي.

تتالت الساعات الأولى من الهجوم، وتتالى معها سقوط القرى والبلدات والمواقع العسكرية التابعة لحكومة دمشق في الريف الغربي وكذلك الجنوبي لحلب، كتساقط أوراق الخريف، وما إن جاء اليوم الثاني حتى كانت الهيئة الإرهابية، ومن معها قد وصلوا إلى تخومِ حلب، قبل أن يقطعوا الطريق الدولي M5 الواصل بين المدينة والعاصمة دمشق.

ومع انقضاء اليوم الثاني تمكّن المهاجمون من دخول أحياء الراشدية والحمدانية وحلب الجديدة في المدينة، عقب تنفيذ هجومٍ انتحاريٍّ مزدوج، بسيارتين مفخختين، وهو ما وضع إشاراتِ استفهامٍ حول الغاية من الهجوم وتوقيته وآلية التنفيذ، التي اعتمدت عليها الهيئة الإرهابية، التي يدّعي الاحتلال التركي أنه يعاديها كونها مدرجة على قوائم الإرهاب العالمية، إلا أن مجموعات المرتزقة التي تتبعه تشاركها الهجوم على حلب، دون تقديم تفسيرٍ لهذه الشراكة.

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، في تصريحاتٍ إعلامية بين أن المعركة كان محضرا لها من مرتزقة هيئة تحرير الشام بدعم من جهة خارجية، وأن ضباطاً من أوروبا الشرقية حضروا لتدريب أولئك المرتزقة على استخدام المسيّرات التي تحمل الواحدة منها 200 كيلوغراما من المتفجرات وبالتالي هذا يقودنا إلى أن ما حدث ليس اعتباطياً، وأن هناك مخططا مرسوما وممنهجا.

لذا؛ فإن متابعين يرون بأن ما جرى في حلب هو الأكبر والأكثر تعقيداً في السنوات القليلة الماضية، ويمكن مقارنتها بالعملية التي قامت بها المرتزقة عام 2015 عندما استولت على إدلب خصوصاً أنه جاء في وقتٍ تنشغل فيه القوى الكبرى الداعمة لحكومة دمشق في الحرب، وهي روسيا، وإيران هي الأخرى منشغلة في مشاكل أخرى، هي الحرب الأوكرانية والوضع في لبنان، وحزب الله اللبناني غير قادر على مساندة الأسد في حربه الحالية كما فعل سابقاً.

أما دولة الاحتلال التركي فهي مشاركة ومساندة لهذا الاعتداء الذي طال حلب لعاملين رئيسيين الأول هو فرض شروطها على دمشق، بخصوص التطبيع المتعثر منذ أكثر من عام، مع إصرار حكومة دمشق أن يُقامَ على أساس خروج دولة الاحتلال التركي من الأراضي السورية. والثاني تحقيقهاً لأطماعها وفق ميثاقها الملي في حلب، وبهذا ربما تستعمل تركيا الهجومَ على حلب، ورقة ضغطٍ أخيرة، لإرغام حكومة دمشق على الموافقة لعودة العلاقات، دون تخليها عن احتلالها مساحات شاسعة من سوريا.

عودة إلى المربع الأول؟ أم مصالح متلاقية؟

هذه التطورات العسكرية يصفها مختصون على أنها خطيرة وأعادت للأذهان مشاهد الحرب، التي ظن السوريون أنها باتت جزءاً من الماضي ومن الواضح أن بدء العمليات جاء بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، ما يثير التساؤلات حول توقيت الهجوم وأهدافه فمرتزقة هيئة تحرير الشام ليست مجرد فصيل مسلح من المرتزقة بل مصنفة إرهابياً وامتداد لتنظيم القاعدة الإرهابي وتحظى بدعم تركي مباشر وتستخدم الآن مسيّرات وأسلحة متطورة.

فدولة الاحتلال استثمرت وجود مساعٍ دولية لتحجيم النفوذ الإيراني في سوريا ومنع وصول السلاح إلى حزب الله، وهنا روسيا تجد نفسها بين مطرقة الضغوط الدولية، وسندان التزاماتها تجاه حلفائها في دمشق وطهران ومع عودة الإرهاب إلى الواجهة، يمكن لرئيس حكومة دمشق بشار الأسد أن يبرر بقاء إيران وحزب الله في سوريا كضرورة لمواجهة التهديدات الأمنية.

الأمور تتجه نحو مزيد من التعقيد مع اقتراب انتقال السلطة في الولايات المتحدة إلى إدارة ترامب، المعروف عن رغبته في تقليص الدور الإيراني في سوريا، لكنه قد يستخدم الملف كورقة ضغط في المفاوضات مع روسيا من خلال التغاضي عن تحركات الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة له مقابل تقليص النفوذ الإيراني وحزب الله.

بينما حزب الله في الوقت الراهن لم يتبن مواقف واضحة إزاء تلك الهجمة المتصاعدة التي حصلت، فيما الرسائل الخفية وراءها لا تطال فقط سوريا بل تستهدف الحزب أيضاً على نطاق واسعٍ وكبير فلا يمكن لأي أحدٍ إنكار خطورة المعركة القائمة، فهي تحتدم وسط ثلاثة ظروف قائمة.

الظرف الأول وهوَ أنَّ الحزب خرج من حربٍ جديدة مُنهكاً لدرجة كبيرة، فيما الظرف الثاني يتصلُ بخطوات جديدة تجاه سوريا سواء من الدول الغربية أو المحيط، بينما الظرف الثالث يتصلُ بمدى قوة إيران في المنطقة خلال الوقت الراهن وتحديداً بعد حرب لبنان.

تُفسّر مصادر سياسيّة عدة ما يجري في سوريا بأنهُ تحريك للنار تحت الرماد لأنَّ المعركة الكبرى في شمال سوريا يمكن أن تنعكس على كافة البلاد، وبالتالي إعادة إدخال جيش حكومة دمشق في معركةٍ طاحنة وسط خسارته لعنصر أساسيّ وهو حزب الله خصوصاً بعد تلقيه ضربات قاسية في سوريا سواء عبر اغتيالات أو استهدافات.

أمام ذلك، فإنّ ما يتبيّن هو أن الحزب غير قادرٍ على الإطلاق على تحمّل جبهة ثانية في الوقت الحالي خصوصاً إن توسّعت، فالحرب مع إسرائيل أنهكته عسكرياً وقتالياً وعبر عناصره وجمهوره، والتفرغ الآن هو للوضع الداخلي وليس لديه القدرة على مواكبة دعم سوريا أو إسنادها كما كان الحال قبل أكثر من عشر سنوات، حينما دخل حزب الله إلى سوريا لدعم دمشق؛ لذلك فإن العودة لن تكون إلى المربع الأول بقدر ما ستكون معالم جديدة سترسم في المنطقة، حسب مختصين.

إسرائيل… هل لها دور فيما حدث؟

وخلال الفترة الماضية، كان التركيز الإسرائيلي على وجوب عدم إزاحة سوريا عن الصراع، رغم أنها لم تتدخل مع حزب الله خلال حربه ضد إسرائيل، لكنّ تل أبيب تعدُّ دمشق خط المرور الأساس لأسلحة حزب الله إلى لبنان من إيران فالتطورات الميدانية في سوريا الآن هدفها زرع توتر جديد يساهم في التأثير على علاقة حزب الله بحكومة دمشق من خلال عدم قدرته على مساعدتها حالياً.

لذا يرى متخصصون بالشأن العسكريّ بينوا أنّ الحرب التي تشهدها سوريا تهدف نوعاً ما إلى إثارة بلبلة داخل سوريا من جديد، هدفها إرباك العمل العسكريّ المرتبط بحزب الله من جهة، وبالإيرانيين من جهة أخرى وبالسوريين أنفسهم من جهة ثالثة، فبشكل أو بآخر؛ فإن إسرائيل هي مستفيدة مما يجري في سوريا، خصوصاً أن التحرك الذي نفذته جبهة النصرة تزامن مع كلامٍ إسرائيلي صريح عنوانه أن “سوريا تلعب بالنار”.

وعلى الرغم من أن “الخبرة” التي كان يوجهها حزب الله باتجاه سوريا باتت شبه غائبة الآن، فحزب الله خسر قادة أساسيين كانوا يسيرون الأمور التكتيكية والاستراتيجية في سوريا بسبب الحرب الإسرائيلية، ما يعجلُ مسألة مدّ حكومة دمشق بقيادات جديدة يمثل أمراً صعباً وتكتنفه صعوبات جمّة إلا أن اجتثاثه من سوريا هو محط اهتمام إسرائيلي.

تزامن تفعيل مجموعات من المرتزقة الموالية لتركيا مع تجميد النزاع المسلح في لبنان المجاور وجمود المفاوضات بين أنقرة ودمشق بشأن تطبيع العلاقات الثنائية يوجّه رسائل عدة بأن التطورات تم التخطيط لها بعناية بعد استغلال ثغرة تراجع قوة المجموعات المدعومة من إيران في مناطق عدة، ما أعطى إيحاء بأن الهجوم الواسع تم تنسيقه مع الاحتلال التركي وبمباركة روسية أمريكية لتعزيز الضغط على الإيرانيين وقوات دمشق وكذلك لتحسين الشروط التفاوضية بين الاحتلال ودمشق.

لذا؛ فإن الهدف الآن هو توجيه ضربات لجيش حكومة دمشق واستنزاف قدراتها مُجدداً خصوصاً أنه يمثل الضمانة الأولى لحزب الله في سوريا عبر تأمين خطوط الإمداد بالتعاون مع الإيرانيين ولذا ساهم هذا التحرك في قطع هذه الخطوط أولاً وثانياً أعطى فرصة للأسد من أجل مراجعة داخلية كبيرة وتقديم تنازلاتٍ للسوريين ولإسرائيل وربما لدولة الاحتلال التركي.

لكن مع كل ذلك ورغم أن التطورات الميدانية تصب في صالح إسرائيل، فإن تكون مرتزقة “جبهة النصرة” الذراع السوري لتنظيم القاعدة الإرهابي هي البديل المناسب لتل أبيب عن حكومة دمشق هو أمر مستبعد للغاية، وهو ما استفادت منه حكومة دمشق للحفاظ على مكانتها، وبحسب ما توقعه خبراء بأنه ورغم ذلك فلن تغيب الغارات الإسرائيلية عن سوريا وذلك لاستهداف حزب الله وتنظيم القاعدة الإرهابي على السواء.

بينما موسكو التي برزت أصداء تبرر صمتها في أيام الهجوم الأولى بالادعاء أنها فوجئت بالانهيار الدراماتيكي لجيش حكومة دمشق وهشاشة الموقف الحاصل على الساحة السورية في مناطق سيطرة الحكومة فإنها أمام خيارات محدودة لوقف هذا الانهيار وهو إفساح المجال أمام تحسين الدفاعات في المناطق وخصوصاً بريف مدينة حلب منعاً لامتداد الانهيار الى محافظات أخرى على رأسها حماة وحمص والساحل السوري. لكن؛ التأخر في التحرك كان مسعى واضح من موسكو لدراسة الموقف، ومعرفة ما إذا كانت تركيا تقود التحرك وفهم حجم المعركة ومستوى اتساعها ومداها الزمني، ما يعني أن التدخل الروسي الحالي جاء بعد تفاقم المخاوف من أن تخرج الأمور عن سيطرة دمشق، وأن تنهار الدفاعات بشكل قوي، ما يسمح للقاعدة بالسيطرة على مدن كبرى استراتيجية بعد حلب.

مخرج ضيق من مأزقٍ كبير

حكومة دمشق تعرت قدراتها الميدانية مع هجوم حلب وتبين للقاصي والداني أنها منهكة ومنهارة داخلياً وأن الميداني عكس ما يروج له بأنه انتصر في هذه المعركة وبأنها قادرة على فرض شروطها لذا باتت في موقف ضعيف داخلياً لأن السوريين اليوم يعيدون التأكيد على أنها غير قادرة على حمايتهم ولا حماية نفسها.

فمن ناحية المنطق السياسي الذي يقول، إن ما قبل حلب ليس كما بعده لذا باتت الأطراف السورية وعلى رأسها حكومة دمشق إدراك حقيقة مفادها أنه من المستبعد العودة إلى المربع الأول في تاريخ ومسير الصراع المحتدم اليوم وأن عودة الإرهاب المتمثل بالقاعدة ومرتزقة الاحتلال التركي هو خيار سيؤخر مساعي الخلاص للسوريين.

فاغتنام الوقت والتفكير ملياً في مراجعة داخلية لمسار الأزمة السورية يجب أن يكون فرصة مناسبة للتفكير ملياً في كيفية درء التنظيمات الراديكالية من داعش والنصرة، وأخواتهما من التنظيمات الإرهابية والمرتزقة، والتي تغذيها أنقرة وتقتات عليها لتحقيق أطماعها، ومراجعة حقيقية لما يمكن اتخاذه في هذا السياق.

فحكومة دمشق في أضعف حالاتها اليوم وقوات سوريا الديمقراطية المتمرسة في مقارعة التنظيمات الإرهابية والمرتزقة، ولديها باع طويل في حرب المدن أو حرب الشوارع قالت بوضوح، إنها لن تكون جزءاً من هذا الصراع لكنها ملتزمة في الدفاع عن مناطقها وشعبها وستدخل الحرب في حال تعرض مناطقها لأي اعتداء.

ويبقى المخرج الوحيد المتبقي للسوريين المؤمنين بالحل السياسي والأفق الديمقراطي، وبصيص الأمل لديهم في نهاية النفق المظلم هو التفافهم حول بعضهم البعض بأطر وطنية ديمقراطية تعددية من خلال “الحوار السوري ـ السوري” الذي لا مكان فيه للمرتزقة ولا للارتهان الخارجي ولا للمصالح والصفقات الدولية والإقليمية، وهو ما سيشكل لهم درعاً يقيهم من نير الإرهاب والاحتلال.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة