روناهي/ الشهباء ـ أدانت هيئة التربية والتعليم، لمقاطعة عفرين والشهباء، عبر بيان اليوم، هجمات الاحتلال التركي على المقاطعة واستهداف الأطفال، وطالبت منظمة اليونسيف القيام بواجبها وحماية الأطفال من الجرائم.
وبتاريخ الأحد 24 -11-2024، استهدفت دولة الاحتلال التركي مجددا، قرى مناطق الشهباء وناحية شيراوا، والذي تسبب باستشهاد مواطن من مهجري عفرين، وإصابة أطفال، وحول ذلك، أدلت هيئة التربية والتعليم، في مقاطعة عفرين والشهباء، بيانا، صباح اليوم، في مدرسة الشهيد عكيد، في ناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء.
وجاء في نص البيان: “في تاريخ الحروب والأزمات، فإن الأطفال هم الأكثر عرضة للقتل، في الوقت نفسه، في الأزمات التي يشهدها الشرق الأوسط والعالم، وخاصة في الحرب السورية التي تدخل عامها الثالث عشر، وفي السياق، بعد الحرب العالمية الثانية، أسست منظمة حقوق الإنسان اليونيسيف عام 1946 كمنظمة لحماية حقوق أطفال العالم من الأزمات والعنف، ولكن بالرغم من كل هذه التدابير، يتم قتل الأطفال كل يوم وتسلب منهم حقوقهم، وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا، تستهدف الدولة التركية والفصائل التابعة لها الأطفال ومدارس الأطفال بشكل مباشر”.
وتابع البيان: “فمنذ بداية احتلال مدينة عفرين من الدولة التركية والفصائل التابعة لها، العشرات من الأطفال تعرضوا للقصف والقتل نتيجة القصف، وخاصة في مقاطعة الشهباء، حيث أصبح أطفال عفرين المهجرين قسراً مستهدفين بشكل مباشر من الدولة التركية في مدارسهم ومنازلهم وشوارعهم، ومؤخراً، قصفت الدولة التركية قرية حليصة، استشهد محمد عارف حاج محمود البالغ من العمر 40 عاماً، وأصيب ثلاثة أطفال بجروح خطيرة في مقاطعة الشهباء”.
واستنكرت هيئة التربية والتعليم في بيانها، صمت القوات الضامنة والمجتمع الدولي: “هذه التصرفات اللاإنسانية التي تقوم بها الدولة التركية، ومرتزقتها تنتهك كافة القوانين ومعايير حقوق الإنسان أمام أعين القوات الضامنة المتواجدين في المنطقة دون رادع مناسب بحقها، وصمت القوات الضامنة والعالم أمام هذه الانتهاكات يعطي شرعية لاستمرار المجازر في المنطقة وفيما يتعلق بالأطفال والمدنيين، فإن التزام الصمت يشكل تهديداً كبيراً لحياة السكان المحليين وأطفالهم”.




