مركز الأخبار – تحولت المسيرة الحاشدة التي أُقيمت في كولن الألمانية في السبت السادس عشر من شهر تشرين الثاني الجاري، لتجمع جماهيري تاريخي؛ فيما قالت منظومة المرأة الكردستانية في رسالة للفعالية، إنه حان الوقت ليصل النضال “من أجل كردستان حرة وقائد حر إلى النصر”.
تجمع مئات الآلاف من الكردستانيين وأصدقائهم وساروا معاً في مسيرة ضخمة، المسيرة الطويلة انطلقت وسط أجواء مليئة بالحماس، حيث علت الهتافات التي هزّت المكان: “لا حياة بدون القائد، والمقاومة حياة، ويحيا القائد”، لتملأ الأرجاء بروح العزيمة والإصرار.
وبعد المسيرة الطويلة، تجمّع مئات الآلاف من الأشخاص، حيث ألقى خلالها الرئيسان المشتركان لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني، في أوروبا، زبيدة زمرد، وأنكين سفر كلمتين. ودعت زبيدة زمرد، في كلمتها، لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية، والقوى الدولية، للاستماع إلى مطالب الشعب الكردي، وقالت: “هذه هي رسالة الحرية للقائد عبد الله أوجلان، وليعلم العالم أجمع أنه سيتم تحقيق حريته الجسدية، وسنناضل في الساحات جميعها، ونرفع من وتيرة نضالنا، لأن حرية القائد عبد الله أوجلان، هي حرية الشعوب والشرق الأوسط، فليحيا القائد عبد الله أوجلان”.
كما أشاد الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني، أنكين سفر، بحماس المشاركين، وقال: إن “القائد عبد الله أوجلان معتقل منذ 26 عاماً، لذا يجب على القوى المشاركة في المؤامرة، أن يشاهدوا ما حدث اليوم، وينظروا إلى مطلب هذا الشعب في تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الذي نرى فيه إرادتنا الحرة”.
في السياق؛ وجهت منسقية منظومة المرأة الكردستانية، رسالة إلى الفعالية التاريخية في كولن؛ قالت فيها: إنه “حان الوقت للوصول بالنضال المستمر من أجل كردستان الحرة، والقيادة الحرة للشعب والشهداء إلى تحقيق النصر”.
وأضافت المنظومة: إن “الطريقة الوحيدة للقضاء على مفهوم الخضوع، هي إنهاء نظام الإبادة والتعذيب التي تمارسه الفاشية التركية في إمرالي، وتهيئة الظروف للعمل الحر”.
وأردفت: “نحن كحركة حرية المرأة الكردستانية، نعلن إننا لن نقبل أي قرار، أو نهج، أو موقف، سوى ضمان الحرية الجسدية لقائدنا”.
واختتمت منسقية منظومة المرأة الكردستانية، رسالتها، بالتأكيد على إن “من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، لا بد من النضال والعمل والتنظيم وقيادة الفعاليات والنشاطات”، وأضافت: “نحن مؤمنون بأنكَّم سترفعون من وتيرة النضال الذي تخوضونه بتضحيات كبيرة وتحققون الحرية للقائد عبد الله أوجلان”.




