يعيش أبناء مدينة منبج بأمن واستقرار في ظلّ الإدارة المدنية الديمقراطية، ويقوم مجلس منبج العسكري بالتعاون مع قوات الأمن الداخلي بحماية أمن المدينة داخلياً وخارجياً؛ إلا أن الاحتلال التركي يسعى إلى ضرب هذا النسيج الاجتماعي من خلال تهديداته بدخولها؛ بحجج واهية.. فأين كان عندما احتل مرتزقة داعش المدينة وعاث فيها الفساد والدمار؟!… هذا ما أكده أبناء مدينة منبج مع رفضهم للتهديدات التركية والتدخل الخارجي…
مركز الأخبار ـ يطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديدات باحتلال مدينة منبج ومناطق شمال وشرق سوريا كلها، منذ الـ 13 من الشهر المنصرم، حيث يحشد آلاف المرتزقة قبالة هذه المناطق. واستطلعت وكالة أنباء هاوار آراء أهالي منبج الذين عبروا عن رفضهم القاطع للتهديدات التركية.
وأكدت الشابة تهاني لذيذ بأنهم يعيشون بأمن واستقرار في مدينتهم، وأضافت: “نرفض أي تدخل خارجي في مدينتنا، ولن نسمح للدولة التركية باحتلال منبج، نحن نساء منبج سنحمي أرضنا. نعيش في ظل إدارة ديمقراطية يديرها أبناء منبج من شركس وتركمان وكُرد وعرب ومجلس منبج العسكري يحمينا من أي اعتداءات”.
أما المواطن أحمد المحمد فقال بأنهم لن يسمحوا لتركيا باحتلال مدينتهم، وأضاف: “الدولة التركية تستند على حجج واهية وتحاول شرعنة احتلالها لمدينتنا، نحن الآن نعيش بحرية وديمقراطية بكل ما للكلمة من معنى، ونعتبر التدخل التركي في شؤون سوريا احتلالاً”.
وتساءل المحمد “أين كان أردوغان عندما كان داعش يحتل منبج ويرتكب الانتهاكات وأبشع الجرائم بحق شعب منبج؟ أردوغان يريد أن يحقق مآرب شخصية له في منبج وهي استهداف أمن واستقرار الشعب وإعادة الحكم العثماني إلى مناطقنا الآمنة، ورسم خريطة جديدة لسوريا وهذا الأمر ظاهر للقاصي والداني”.
وقالت الشابة هناء تلجبنيني بلغة شديد اللهجة: “نحن هنا في منبج شعب واحد بمختلف طوائفه, ولن نسمح لأية جهة خارجية بالتدخل في شؤوننا, لن نقبل بدخول الفصائل المرتزقة المدعومة من الدولة التركية إلى مدينتنا التي تحررت بفضل تضحيات أبنائنا الشهداء, وأدعو كل أهلنا في منبج إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً في وجه أي تدخل خارجي يهدد أمنهم واستقراهم”.