No Result
View All Result
قامشلو/ آرين زاغروس ـ
ترى نساء إقليم شمال وشرق سوريا، أن حرية المرأة والمجتمع يتحققان في حرية القائد عبد الله أوجلان، وإنهاء نظام سياسة القمع والتعذيب، لذلك تعارض نساء المنطقة السياسات العدائية للدولة التركية
بحق القائد عبد الله أوجلان، ونوهنَّ إلى أن مشروعه هو أساس التنظيم، الذي يبنى عليه استقلال المنطقة، وهو أساس الحرية التي وصلت إليها المرأة.
إن العديد من الكتب التي كتبها المفكر والفيلسوف القائد عبد الله أوجلان، تحدثت عن مكانة المرأة وحريتها، منها سيسيولوجيا الحرية عام 2008، وفي هذا الكتاب لخص القائد المبادئ الأساسية لبناء مجتمع تسوده الحياة الندية بين الرجل والمرأة القائمة على أساس المساواة والحرية دون التبعية والدونية. وعمل القائد عبد الله أوجلان على زيادة وعي المرأة، ورفع مكانتها في المجتمع من خلال أفكاره، وأطروحاته وقد بين ذلك من خلال علم المرأة “الجنولوجي”، ويوضح القائد عبد الله أوجلان من خلال هذا العلم، أن المجتمع لن يكون حراً ما لم تكن المرأة حرة، وأن حرية المرأة هي التي تحدد مستوى الحرية الاجتماعية، وفي ظل المستجدات الأخيرة على الساحة السياسية في الشرق الأوسط، أكدت نساء إقليم شمال وشرق سوريا ضرورة الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، لأن فكره ومشروعه الديمقراطي يعد الحل الأمثل للأزمات التي تعيشها المنطقة.
حرية القائد أساس تحرر المرأة
هذا وبينت عضوة أكاديمية جنولوجيا من ديرك “نوفا علي” مكانة المرأة المثلى، التي أرساها القائد عبد

الله أوجلان: “إن القائد عبد الله أوجلان سعى من أجل حرية المرأة، وأيقظ في المجتمع مكانة سلبت منها على مر العصور، فاليوم بفضله نرى أن المرأة أصبحت قادرة على الدخول في المجالات المختلفة، فقد كانت أفكار القائد عبد الله أوجلان وأطروحاته قادرة على تغيير الذهنية الذكورية، وما يدرس اليوم بكتب الجنولوجي هو نهج لحرية المرأة”.
كما تطرقت نوفا إلى إن طريق الاستقرار والحل للقضايا العالقة بين الشعوب يبرزان من خلال مشروع القائد عبد الله أوجلان: “إن بقاء القائد عبد الله أوجلان في السجن، يؤخر حل القضايا العالقة في الشرق الأوسط وخاصةً قضايا المرأة في المجتمع في ظل نظام سلطوي ذكوري، ولن يتحقق السلام في المنطقة، وعلى ذلك نعد حرية القائد عبد الله أوجلان هي ضمان لحرية المرأة وحل قضاياها”.
واختتمت عضوة أكاديمية جنولوجيا “نوفا علي” حديثها: “لقد عمل القائد على تحريرنا من قيود الذهنية الذكوريّة والتسلط؛ وبدورنا علينا أنْ نستمر في المقاومة والنضال حتى تحرير القائد جسدياً من سجون الفاشية التركية، وندعو الأطراف المسؤولة عن المؤامرة الدولية بحقه؛ لإنهاء نظام القمع والتعذيب وتحرير القائد عبد الله أوجلان”.
تساهل دولي وغض الطرف
كما بينت مواطنة من مدينة حلب “روبان عبدو”، أن أفكار القائد عبد الله أوجلان قد حررت المرأة فكرياً وغيرت نظرتها إلى الحياة، وكرس القائد عبد الله أوجلان دورها في تنظيم وتوعية المجتمع، فنضاله كان لأجل تحرير المرأة من سلطة المجتمع الذكوري، وهو الوحيد الذي أعطى المرأة مكانة وعرَّف تاريخها ودورها الطليعي.

فيما أشارت روبان إلى أن روح النضال والمقاومة لدى الشعب الكردي، لم ينطفئا، فمازال الشعب يقاوم حتى نيل الأمة حقها في الديمقراطية: “تسعى الشعوب للحرية وتزداد وتيرة النضال والمطالبة بالحرية للقائد عبد الله أوجلان من خلال الفعاليات والمطالبات بحريته”.
وانتقدت المواطنة “روبان عبدو” الصمت الدولي حيال استمرار نظام التعذيب والإبادة على القائد عبد الله أوجلان، معتبرةً أن هذا الصمت يدل على تساهل دول العالم مع سياسة الاحتلال التركي؛ لذلك تغض النظر عنها، مؤكدةً بأن الشعب الكردي والشعوب المؤمنة بالحرية والديمقراطية، لن تهدأ حتى تحرير قائدها.
No Result
View All Result