No Result
View All Result
روناهي/ الحسكة –
أكدت الناشطة النسوية والسياسية “فيدان خليل” إن تعزيز حقوق المرأة ليصبح سمة دائمة في الحياة العامة والسياسية في إقليم شمال وشرق سوريا، هو إنجاز واضح للحركات النسوية؛ منوهةً إلى إن تمتع المرأة فعلياً بحقوقهاً يعتمد على العديد من المتغيرات.
يعزز احترام حقوق المرأة التقدم الديمقراطي منذ تبني الديمقراطية كنظام مجتمعي وقائد للشعوب في القرن الأخير؛ إلا إن المرأة لم تجنِ قطاف حريتها في العديد من البلدان؛ بما فيها تلك التي تدعي الديمقراطية.
وفي إقليم شمال وشرق سوريا؛ تسعى النساء إلى تحقيق ذواتهن من خلال الانخراط في المجالات السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية؛ بينما نجد تنامياً لاحترام دور المرأة في المدن أكثر منه في الأرياف.
في السياق؛ التقت صحيفتنا “روناهي” السياسية والناشطة النسوية وعضوة المجلس المركزي لحزب الوطن السوري “فيدان خليل”؛ التي تحدثت عن التجارب التي تخوضها المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا والمحيط؛ ضاربةً أمثلة عن أوضاع النساء في كل من تركيا وإيران، وأفغانستان، وبينت في مستهل حديثها؛ “إن تعزيز حقوق المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا مؤشر قوي على التقديم الديمقراطي”.
مؤكدة إن تعزيز هذه الحقوق ليصبح سمة دائمة في الحياة العامة والسياسية بإقليم شمال وشرق سوريا هو إنجاز واضح للحركات النسوية؛ منوهة إلى إن تمتع المرأة فعلياً بحقوقها يعتمد على متغيرات عدة وأبرزها “كونها من منطقة ريفية أو حضرية؛ ففي المجتمعات الريفية يتم ملاحظة بطء في تبني هذه الحقوق سواءً من المجتمع أو حتى من المرأة ذاتها”.
وأشارت إلى إن العديد من البلدان التي تحكمها أنظمة استبدادية تقدم أمثلة قوية على حرمان المرأة من حقوقها: “تستبعد حركة طالبان النساء والفتيات من التعليم، والعمل، والحريات الأساسية في أفغانستان؛ فيما تُعاقب “شرطة الآداب” الإيرانية النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب، ما يؤثر فعلياً على جوانب حياة المرأة العامة”.
أما عن البلدان التي تدّعي الديمقراطية فنوهت فيدان، إلى إن النساء تعاني من التمييز في هذه البلدان “فمثلاً يُمثّل العدد المتزايد من جرائم قتل الإناث والإفلات من العقاب في تركيا، التي تدعي الديمقراطية على هذا العنف وعدم اتخاذ إجراءات لحماية النساء المهددات بالعنف بشكل أكبر”.
فيما لفتت فيدان في معرض حديثها إلى إن النضال في العالم تعزّز من أجل ديمقراطية فاعلة جنباً إلى جنب مع النضال من أجل حقوق المرأة؛ مؤكدةً أن ثورة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا وانتفاضة المرأة في روجهلات كردستان هما رأس حربة هذه النضالات في الوقت الراهن.
مضيفةً: إن هاتين الحركتين النسويتين تحاربان بتعددهما وتنوعهما، الانتكاسات من أجل نيل الاعتراف بحقوق المرأة.
وفي هذا الصدد نوهت إلى المخاطر التي تحيك بالمرأة: “الثمن الذي يدفعنه غالباً لإيصال أصواتهن يكون ثمينا، لكنهن يعرفن أيضا القوة التي تأتي من التنسيق والتضامن العالمي للحراك الذي يقمن به”.
وفي ختام حديثها؛ طالبت السياسية والناشطة النسوية وعضوة المجلس المركزي لحزب الوطن السوري؛ “فيدان خليل” بالتعبئة ضد العنف الممارس على المرأة، ودعم الحركات النسوية: “ينبغي لأعضاء المجتمع الدولي مطالبة الدول والمجتمعات باحترام المساواة الجندرية عبر إنهاء التسلط الذكوري السائد في العالم”.
No Result
View All Result