مركز الأخبار –
تتوالى ردود فعل النساء بإقليم شمال وشرق سوريا، تنديداً بالهجوم التركي الذي طال الصحفيتين كلستان تارا وهيرو بهاء الدين، واعتبرنه “انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان”.
تجمعت العشرات من النساء وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس عوائل الشهداء ومجلس المرأة السوريّة، للاحتجاج ضد الهجوم التركي الذي استهدف سيارة كانت تُقِلُّ صحفيين وصحفيات في قضاء سيد صادق بمدينة السليمانية في باشور كردستان، وأسفر عن استشهاد الصحفيتين كلستان تارا وهيرو بهاء الدين وإصابة صحفيين آخرين، الجمعة (23 آب).
خلال الاحتجاج الذي نُظِم من قبل مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة منبج، أدلى المجلس ببيان قرأته عضوتها نسرين حسن ملا.
وندد المجلس بشدة بالهجوم الغادر الذي شنه الاحتلال التركي يوم الجمعة الماضي، على سيارة كانت تُقِلُّ صحفيين في منطقة سید صادق، ضمن حدود محافظة السليمانية، وأسفر عن استشهاد الصحفيتين هيرو بهاء الدين وكلستان تارا”.
وعدَّ مجلس تجمّع نساء زنوبيا أن الهجوم كان “استهدافاً متعمداً للصحفيين الأحرار وحرية الرأي والتعبير، وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان”.
وسلط المجلس، الضوء على مسيرة الصحفيتين الشهيدتين، وقال: “كرست هيرو بهاء الدين حياتها للأعمال الإعلامية الحرة، بينما كانت کلستان تارا تعمل في مجال الصحافة منذ عام 2000، وعضوة بارزة في مؤسسة الإعلام الحر، حيث تعاونت مع العديد من المؤسسات الإعلامية لتسليط الضوء على قضايا شعوب المنطقة والشعوب المضطهدة بشكلٍ عام وحرية المرأة بشكلٍ خاص”.
ودعا المجلس: “المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري وممارسة ضغط حقيقي على تركيا، لوقف اعتداءاتها على شعوب المنطقة وحرية الصحافة والتعبير، واحترام حق الشعب الكردي، وجميع الشعوب في الحياة والحرية والكرامة”.
وأكد: ً إن “صوت ثورة “المرأة، الحياة، الحرية”، سيواصل انتشاره في جميع أنحاء العالم، ولن نصمت أو ننسى رفيقاتنا، وسنحاسب المجرمين بعدالة المرأة”.
ومن جانب آخر، قدم المئات من الأهالي والعشرات من الإعلاميين، واجب العزاء لذوي الصحفية الشهيدة هيرو بهاء الدين، التي استشهدت مع زميلتها الصحفية كلستان تارا، وأصيب ستة صحفيين آخرين، في الهجوم التركي الذي استهدف سيارة كانت تقلّهم يوم الجمعة الماضي، في قضاء سيد صادق بمدينة السليمانية، بباشور كردستان.
ونصبت خيمة عزاء الشهيدة هيرو بهاء الدين، أمام منزلها الواقع في مدينة السليمانية، حيث يتوافد إليها مواطنون وإعلاميون، ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، لتقديم واجب العزاء لذويها وعائلتها.