مركز الأخبارـ
أكد أهالي مقاطعة عفرين والشهباء، إصرارهم على تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وأوضحوا أن تحليلات القائد كفيلة بتحقيق الحرية لشعوب المنطقة، وللعيش بحرية وكرامة بعيداً عن الاستبداد.
يواصل الكردستانيون النضال لأجل الوصول لحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، المعتقل في سجن إمرالي، بأساليب وطرق مختلفة، بين الخروج بشكلٍ شبه يومي للساحات، وتنظيم فعاليات ثقافية وفكرية تُسلِّط الضوء على أفكار القائد عبدالله أوجلان.
ويُعتقل القائد عبد الله أوجلان، منذ أكثر من 25 سنة، في سجن جزيرة إِمرالي ببحر مرمرة في تركيا، إثر مؤامرة دولية نفذتها قوى دولية وإقليمية، عام 1999 في العاصمة الكينية نيروبي، وسُلِّمَ إلى السلطات التركية في 15 شباط من العام نفسه، ولم ترِد عنه منذ أكثر من 41 شهراً أية معلومات، رغم تقدّم عائلته ومحاميه بطلبات اللقاء به.
وحول ذلك، تحدث المواطن صبري اسماعيل، من مهجري مدينة عفرين المحتلة، إسماعيل لوكالة هاوار وقال: “ما تفرضه السلطات التركيّة على القائد عبد الله أوجلان ممارسات لا أخلاقية، وعمل جبان”.
وأشار: إلى إن “تلك الممارسات لن تتمكن من النيل من عزيمتهم في المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وتزيدهم إصراراً في مطلبهم، وتدفعهم للتعمّق بشكلٍ أكبر في فلسفته، ونوه بأنهم سيستمرون في المطالبة بحريته ويأتي ذلك عبر زيادة النضال والفعاليات للضغط على الجهات المعنية”.
ومن جانبه، أكد المواطن أصلان بكر، على إصرارهم للسعي في تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، حتى كسر الصمت الدولي، ورفع العزلة المُشددة عليه”.
وبيّن: إن “حرية شعوب المنطقة لن تتحقق إلا بتحقيق الحرية للقائد عبدالله أوجلان”.
وفي السياق، قالت المواطنة رانيا أحمد: إن “تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، لا يأتي بالكلام فقط، بل تتطلب بذل الجهود والنضال في مختلف المجالات”.
ودعت، جميع المؤمنين بأفكار القائد عبد الله أوجلان، إلى مواصلة النضال، حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.